انتهاء تسجيل فيلم طلقني بطولة كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
أعلن مهندس الصوت المصري علمي عبدالستار، عن انتهائه من تسجيل فيلم “طلقني”، بطولة النجم كريم محمود عبدالعزيز، و النجمة دينا الشربيني.
. تصريح صادم من عمرو سلامة بسبب حبس محمد عبد العاطي (تفاصيل)
وأكد عبدالستار، أن كواليس الفيلم كانت ممتعة للغاية، وبالأخص اثناء العمل مع كريم محمود عبدالعزيز، والذي ينشر البهجة بين الحاضرين أثناء التصوير .
تدور أحداثه فيلم “طلقني” في إطار كوميدي، حول شاب يطلق زوجته ويعيش حياته، بينما تقوم هي بتربية الأولاد، ويتعرض لأزمات مالية كبيرة وهو ما يدفعه ليطلب منها بيع منزلهم لكي تنقذه من السجن، فتوافق، ولكي يهربا من الضرائب والديون يتفقا مع المشتري على أن يقوم بتحويل الأموال عن طريق أبليكشن، وبعدها يتوفى هذا الشخص ويخوض كل منهما صراعا مع أولاده على كون المنزل ميراث من والدهم.
فيلم “طلقني” يضم نخبة مميزة من النجوم بطولة كريم محمود عبدالعزيز، دينا الشربيني، هناء الشوربجي، محمود حافظ، محمد محمود، عابد عناني، ياسمين رحمي، ياسر الطوبجي، آلاء علي، شريف حسني، محمود فارس، يجانب عدد من ضيوف الشرف منهم بيومي فؤاد وعلاء مرسي، والعمل من تأليف أيمن بهجت قمر، إخراج خالد مرعي.
وبدأ علمي عبدالستار مهندس صوت مصري، مسيرته في الهندسية الصوتية عام 1997 وعمل مساعداً لمهندس الصوت في فيلمي مبروك وبلبل وصعيدي في الجامعة الأمريكية عام 1998 وهمام في أمستردام عام 1999 ومهندساً للصوت عام 2007 في فيلم 45 يوم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طلقنى كريم محمود عبدالعزيز دينا الشربيني فيلم طلقني کریم محمود
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.