دعابة غير موفقة.. راكبة في أحد مطارات موسكو تعلن وجود قنبلة في حقيبة ظهرها
تاريخ النشر: 24th, March 2024 GMT
أعلنت امرأة من ركاب رحلة متجهة من مطار شيريميتيفو قرب موسكو إلى يريفان اليوم الأحد أن لديها قنبلة في حقيبة ظهرها، ما أدى إلى توقيفها وتأجيل الرحلة.
وقال مصدر أمني في المطار إنه عند صعود المسافرين على متن الطائرة، أبلغت إحدى الراكبات عن وجود متفجرات في حقيبة ظهرها، في ما يبدو أنها كان دعابة غير موفقة.
وأوضح المصدر قائلا: "كانت المرأة منزعجة لأنه بينما كان الركاب يصعدون على متن الطائرة، كانت المضيفة تتحدث مع شخص ما بالهاتف. فقالت المرأة: "توقفي عن الكلام، وإلا فلن تلاحظي القنبلة الموجودة في حقيبتي".
وأضاف المصدر أنه بعد ذلك اتصل الطاقم بالشرطة التي قامت باحتجاز المرأة واستجوابها، كما تم تفتيش حقيبة ظهرها دون أن يعثر على أي قنبلة بداخلها.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحوادث شرطة مطارات موسكو يريفان
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.