خبراء: مشروبات الطاقة تضعف صحة الأسنان وتسبب تآكل المينا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أظهرت دراسة جديدة أن استهلاك مشروبات الطاقة بشكل متكرر قد يؤدي إلى تآكل مينا الأسنان، ما يزيد من حساسية الأسنان ويؤثر على مظهرها العام، بالإضافة إلى زيادة خطر التسوس على المدى الطويل، وأكد خبراء صحة الفم والأسنان أن هذه المشروبات التي تنتشر بكثرة بين الشباب والمراهقين تحمل نسبة عالية من الأحماض والسكر، وهو ما يجعل الأسنان أكثر عرضة للتلف.
وبحسب الدراسة التي شملت أكثر من 400 مشارك تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عامًا، تبيّن أن الأشخاص الذين يستهلكون مشروبات الطاقة يوميًا لمدة عامين أو أكثر يعانون من تآكل واضح في طبقة المينا مقارنة بمن يتناولونها نادرًا أو لا يتناولونها على الإطلاق، وأوضح الباحثون أن المكونات الحمضية في المشروبات تعمل على إذابة المعادن في المينا، بينما يساهم السكر في نمو البكتيريا المسببة للتسوس.
وأشار خبراء الأسنان إلى أن تآكل المينا يؤدي إلى حساسية الأسنان عند شرب المشروبات الساخنة أو الباردة، ويجعل الأسنان أكثر عرضة للتصبغات وفقدان اللون الطبيعي، كما أكدوا أن الضرر قد يكون تدريجيًا، بحيث لا يلاحظ الشخص التغيرات في البداية إلا بعد مرور عدة أشهر، مما يزيد من خطورة التأخر في الكشف والعلاج.
وأوضحت الدراسة أن أسلوب الاستهلاك يلعب دورًا كبيرًا في مدى الضرر، حيث أن شرب مشروبات الطاقة بسرعة كبيرة أو استخدام مصاصة يزيد من فترة تعرض الأسنان للأحماض والسكريات، ما يزيد من تآكل المينا، وأوصى الباحثون بتقليل كمية هذه المشروبات، والاعتماد على شرب الماء بعد تناولها، أو استخدام فرشاة الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد للحفاظ على صحة المينا.
كما نبه الخبراء إلى أن استبدال مشروبات الطاقة بالمشروبات الطبيعية مثل العصائر الطازجة أو الشاي الخفيف يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر الضرر على الأسنان، مع الحفاظ على مستوى الطاقة والنشاط بطريقة صحية أكثر، وأكدوا أن التوعية بمخاطر مشروبات الطاقة أصبحت ضرورة خاصة بين المراهقين، الذين يمثلون الفئة الأكثر استهلاكًا لهذه المشروبات في المدارس والجامعات.
واختتمت الدراسة بتأكيد أن صحة الأسنان جزء أساسي من الصحة العامة، وأن أي عادة غذائية قد تؤثر على المينا يجب التعامل معها بجدية، مع اتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والفحص الدوري للأسنان، لتجنب المضاعفات المستقبلية التي قد تتطلب تدخلات طبية معقدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروبات الطاقة استهلاك مشروبات الطاقة مينا الأسنان الاسنان صحة الفم التسوس مشروبات الطاقة یزید من
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.