العراقيون يحيون الذكرى الثامنة للانتصار على «داعش»
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
هدى جاسم (بغداد)
أخبار ذات صلةأحيا العراقيون، أمس، الذكرى السنوية الثامنة لتحرير آخر معاقل تنظيم «داعش» الإرهابي بمحافظة نينوى شمالي العراق في العاشر من ديسمبر عام 2017.
وأعلنت الحكومة العراقية يوم أمس، عطلة رسمية في أرجاء البلاد، بمناسبة يوم الانتصار على «داعش».
وقال محمد شياع السوداني، رئيس الحكومة العراقية: «في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات، ارتفعت راية العراق مرة أخرى على التراب المحرر من براثن الإرهاب وانتصر العراقيون في يوم مشهود نستذكره بفخر واعتزاز».
وقال السوداني في خطاب متلفز: «مصممون على الاستمرار في مسيرة خدمة شعبنا، ومواصلة التقدم في كل مجالات التنمية، وسنباهي ببلدنا كل الأمم».
وأكدت رئاسة الجمهورية في العراق، أمس، ضرورة وحدة الصف، وترسيخ الأمن والاستقرار، وقطع الطريق أمام أي محاولة للعبث بسلامة العراقيين، والعمل على تعزيز قدرات القوات الأمنية، وإشاعة روح التعايش السلمي، وفاء لتضحيات الشعب.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان صحفي بالذكرى السنوية ليوم النصر على «داعش»: «نستذكر بكل إجلال تضحيات أبناء شعبنا وقواتنا المسلحة من أجل الحرية والكرامة وتحرير البلد من أعتى هجمة إرهابية ظلامية».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: داعش العراق التنظيمات الإرهابية مكافحة الإرهاب الحكومة العراقية محمد شياع السوداني نينوى
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.