يواصل البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، برئاسة الفنان تامر عبد المنعم، تقديم عروضه للموسم الشتوي، حيث تعرض فرقة رضا حفلاتها الأسبوعية كل يوم ثلاثاء على خشبة مسرح البالون، تحت قيادة الفنان محمد عمر.

ويقدم نجوم الفرقة بقيادة الدكتورة إيناس عبد العزيز باقة من أشهر الاستعراضات والتابلوهات الفنية التي اشتهرت بها الفرقة على مدار تاريخها الفني، والتي يعشقها جمهورها العريق داخل مصر وخارجها، حيث نجحت كل حفلة في رسم البسمة والسعادة على وجوه الحضور.

وافتتح ستار الفصل الأول للعرض، بقيادة الأوركسترا الموسيقية للدكتور مصطفى صبري، باستعراض "داحية، تلاه "اسكندراني"، الأقصر بلدنا، الأغاني، الحجالة، والعصايا.

ثم انطلق الفصل الثاني بمقطوعة موسيقية بعنوان "خان الخليلي، ثم الطبول، الفلاحين، يامراكبي، التنورة، غريب الدار، قبل أن يختتم العرض باستعراض "النوبة".

ويشرف على العمل الفني كل من الدكتور محمد الفرماوي وأحمد ممدوح، بينما يتولى التدريب كل من مها توفيق، محمد زينهم، أحمد فاروق، ومنى فاروق.

ترامب: الولايات المتحدة لا تريد هدر الوقت بشأن أوكرانيا نقيب الصحفيين: مجلس الوزراء اختار الطريق العكسي لمواجهة الشائعات اليمن.. إحباط هجوم بطائرات مسيّرة لتنظيم القاعدة حقيقة استبعاد حسام حسن لمصطفى فتحي وإمام عاشور من منتخب مصر اعتقال الرئيس البوليفي السابق لويس آرسي أمريكا تبحث عن بديل لتوني بلير لرئاسة مجلس السلام الدولي بغزة وتريات الأسكندرية تستعيد ذكريات موسيقى البيتلز بسيد درويش.. غدًا روسيا والهند تدرسان تطوير صاروخ جو-جو بمدى 500 كيلومتر لمقاتلات Su-30MKI جيش الاحتلال: مستوطنون تجاوزوا الحدود إلى غزة دراسة تكشف تأثيرًا مفاجئًا للطهي بالمقلاة الهوائية على صحة القلب مانشستر سيتي يقلب الطاولة على ريال مدريد في الشوط الأول المايكرو دراما.. ندوة بالأكاديمية العربية بالاسكندرية الخارجية الفلسطينية: حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتجاهل رقم صادم.. "جمعية الرفق بالحيوان" تفجر مفاجأة عن عدد الكلاب الضالة في مصر تفاصيل الوعكة الصحية لتامر حسني وخروجه من المستشفى عوض تاج الدين: نسبة الإصابة بفيروس «H1N1» بين المصريين تصل إلى 60% موسكو: نعمل على تنظيم قمة "روسية-عربية" قريبًا استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب غزة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خشبة مسرح البالون تامر عبد المنعم الفنان تامر عبد المنعم مسرح البالون للموسم الشتوي الأوركسترا الموسيقية العمل الفنى البيت الفني للفنون الشعبية البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية الموسم الشتوي للفنون الشعبية والاستعراضية بيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية الفني للفنون الشعبية والاستعراضية ل البيت الفنى للفنون الشعبية البيت الفنى للفنون لأوركسترا

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • محمد مهدي يكشف عن نظام الدوري المصري الممتاز في الموسم المقبل
  • إخراج تامر عبد المنعم.. مواعيد العرض المسرحي «غرام في الكرنك»
  • رئيس جامعة طنطا يجري جولة تفقدية لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الثاني
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • "قصور الثقافة" تقدم 17 عرضًا ضمن الموسم المسرحي بإقليم القاهرة الكبرى
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
  • ليفربول يعلن رحيل إبراهيما كوناتي بنهاية الموسم وسط تكهنات أوروبية