مصارحة غير مسبوقة.. كيف تكشف الهيئة الوطنية للانتخابات تجاوزات الميدان؟
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكد المستشار عصام شيحة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الهيئة الوطنية للانتخابات باتت تتبنى أسلوبًا أكثر وضوحًا وشفافية في إدارتها للعملية الانتخابية.
وأوضح أن الهيئة، التي كانت في بدايات عملها تتجنب الإشارة إلى أي مخالفات في بعض الدوائر، أصبحت اليوم أكثر انفتاحًا في كشف ما يحدث على أرض الواقع ومصارحة الرأي العام به.
رفع الوعي بأهمية المشاركة
وخلال حوار له في برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة الحياة، أشار شيحة إلى أن الهيئة تقوم بدورها القانوني على أكمل وجه، وتسعى بجدية إلى رفع الوعي بأهمية المشاركة في الانتخابات.
وأضاف أنها باتت حريصة في جميع بياناتها على الإعلان عن الرقم الساخن، بهدف تشجيع المواطنين على تقديم الشكاوى والإبلاغ عن أي تجاوزات.
سير العملية الانتخابيةكما كشف شيحة عن أن عددًا من الدوائر التي جرى فيها التصويت اليوم شهدت حالات لشراء الأصوات، مؤكدًا تقديم شكاوى رسمية بشأن هذه المخالفات، واعتبر أن ذلك يؤكد الحاجة المستمرة للرقابة المجتمعية والالتزام بالقانون لضمان سير العملية الانتخابية بنزاهة وشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عصام شيحة حقوق الإنسان القومي لحقوق الإنسان الوطنية للانتخابات
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.