بايدن يجري اتصالا هاتفيا مع قادة الكونجرس لبحث الوضع في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن مكالمة هاتفية اليوم، الأحد، مع زعماء الكونجرس بما في ذلك زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، ورئيس مجلس النواب مايك جونسون، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز لمناقشة الوضع المستمر في الشرق الأوسط، وفقًا لأحد مساعدي شومر.
ويأتي الاجتماع في الوقت الذي لا يزال فيه المشرعون منقسمين حول كيفية تمرير تمويل إضافي لإسرائيل في أعقاب الضربات الإيرانية غير المسبوقة ضد إسرائيل يوم السبت.
ويدور السؤال الرئيسي في الكونجرس حول ما إذا كان سيتم ربط المساعدات المقدمة لإسرائيل بحزمة مساعدات أوسع للأمن القومي تشمل الأموال المرسلة إلى أوكرانيا وتايوان أيضًا.
لقد أقر مجلس الشيوخ بالفعل هذه الحزمة، وقالت مجموعة من المشرعين من الحزبين – بما في ذلك شومر وماكونيل – إنها أسرع طريقة للحصول على المساعدات لإسرائيل.
ويترك جونسون ومجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري في وضع معقد. وكافح مجلس النواب في السابق لتمرير مشروع قانون مستقل لمساعدة إسرائيل وسط معارضة من كلا الجانبين. لكن جونسون قد يثير غضب اليمين إذا ربطه بأوكرانيا أو طرح مشروع قانون مجلس الشيوخ للنقاش.
وتعهد جونسون بطرح نوع من مشروع قانون المساعدات لإسرائيل هذا الأسبوع، لكنه قال إن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جو بايدن زعماء الكونجرس زعيم الاغلبية مجلس الشیوخ مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.