أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله لبنان السيد هاشم صفي الدين أن ما بعد طوفان الأقصى وبعد الهجوم الإيراني على الكيان الغاصب فإن المستقبل سيتغير.

وقال السيد صفي الدين في كلمة له: ” ليعرف العدوّ أن المقاومة لم تتّخذ قرارًا بتوسعة الحرب مع أنها جاهزة لذلك”، مشيرًا إلى أنَّ المقاومة “دخلت في هذه المعركة على قاعدة الإسناد لأهل غزّة المظلومين وقاتلت بمعركة على مدى سبعة أشهر بطول جبهة 100 كلم وهذا أمر غير مسبوق تمامًا”.

وأشار إلى أنَّ “هذه المقاومة التي تمتلك هؤلاء الأبطال والسلاح والإمكانات والتي أفصحت عن بعض من سلاحها في هذه المعركة، ما دخلت هذه المعركة إلا لتفرض على “الإسرائيلي” شروطًا ولتقول له: إن كنت قد جربت في معركة واسعة سيكون الجواب أوسع وأمضى وأكثر عمقًا وأكثر تأثيرًا على كلّ كيانك الغاصب”.

ولفت إلى أنَّ “العدوّ بدأ يشعر بالعجز ويسلّم به ويرى أن إعادة المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة أصبح بالنسبة إليهم أمراً مستحيل أو من شبه المستحيل وهذا ما كنا نطمح اليه”.

وأضاف أن “بعد الطوفان وبعد الهجوم الإيراني الصريح والواضح على الكيان الغاصب فإن المستقبل سيتغير فيه الكثير من الأمور والمسائل ولنكن جاهزين لتلك اللحظة ولتلك الأيام عسى أن يجعلها الله تعالى قريبة جدًّا وغير ذلك هو مضيعه للوقت”.

وتابع: “انظروا إلى العدوّ كيف تعاطى مع الرد الإيراني ولا يقولن أحد إن أمريكا ضغطت على “إسرائيل” وطلبت منها ألا ترد بشكل قوي لأن هذا الرد غير مضمون النتائج ويمكن أن يودي بالمنطقة إلى أماكن لا تحمد عقباها”.

وأردف بقوله: لو أنَّ “إسرائيل” ومعها أمريكا تعرفان أنَّ الرد القوي على الجمهورية الإسلامية سوف يمضي دون رد أقوى لكانتا ردتا ولَدعَم الردَّ الأميركيون والأوروبيون لأنهم جميعًا خبثاء ويكيدون للجمهورية الإسلامية كما يكيدون للمقاومة في فلسطين وكلّ  حركات المقاومة في المنطقة.

ورأى صفي الدين أنَّ العدو “الإسرائيلي” منذ خمس سنوات يعمل على بناء معادلة حيث أنَّه يقتل هنا ويستهدف شاحنة هناك ويقصف على الإيراني هنا، فكان يبني معادلة داخل سوريا باستهداف الإيرانيين أو حتّى في داخل إيران، إلى أن تمادى فأتته بضربة واحدة من الجمهورية الإسلامية قد تهدم كلّ ما بناه.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: صفی الدین إلى أن

إقرأ أيضاً:

اليمن تشارك في اجتماع قادة محور المقاومة بطهران

واجتمعت فصائل المقاومة مع القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي وقائد قوة القدس اسماعيل قاآني في العاصمة طهران.

وجرى خلال هذا الاجتماع بحث آخر الأوضاع السياسية والاجتماعية والعسكرية في غزة وعملية  "طوفان الأقصى"  ودور جبهة المقاومة واكد المشاركون على مواصلة الجهاد والنضال حتى تحقيق النصر الكامل للمقاومة الفلسطينية في غزة مع مشاركة كافة الفصائل وجبهات  المقاومة.

وأقيمت صباح أمس في طهران مراسم تشييع جثمان الشهيد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي وشهداء الخدمة بحضور اعداد غفيرة من ابناء الشعب والمسؤولين المحليين والأجانب.

وشارك وفد يمني برئاسة محمد عبدالسلام، الناطق الرسمي لأنصار الله، رئيس الوفد الوطني المفاوض، في مراسم التشييع الرسمية للرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين الذين قضوا نحبهم في حادث تحطم طائرة مؤخرًا.

 

مقالات مشابهة

  • اليمن تشارك في اجتماع قادة محور المقاومة بطهران
  • تشييع مهيب لرئيسي ورفاقه في طهران
  • وفد علمائي ورسمي يقدم واجب العزاء في استشهاد الرئيس رئيسي ورفاقه
  • حزب الله يستهدف مستعمرة كفار جلعادي وأفيفيم والبغدادي والسماقة بالصواريخ
  • حزب الله يعلن استهداف موقع ‏الصدح بقذائف المدفعية
  • "المقاومة الإسلامية في العراق" تعلن استهداف قاعدة للطيران المسير الإسرائيلي في الجولان المحتل
  • حزب الله يعلن استهداف ‌‌‌تجمع ‏لجنود العدو في محيط موقع الراهب
  • طلب إيراني عاجل إلى واشنطن عقب سقوط طائرة الرئيس إبراهيم رئيسي.. وهكذا كان الرد
  • "المقاومة في العراق" تعلن استهداف "أم الرشراش" بطائرتين مسيرتين
  • رئيس الدولة يؤكد تضامن الإمارات مع إيران في هذه الظروف الصعبة