لكبيرة التونسي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة يهنئ رئيس فيتنام بمناسبة انتخابه وأدائه اليمين الدستورية الطقس المتوقع في الإمارات غداً


ضمن أجواء حماسية وبيئة داعمة، تنافس 52 فريقاً بإجمالي 236 طالباً و104 مشرفين من كل إمارات الدولة، في نهائيات دوري الروبوتات الموحدة، الذي ينظمه الأولمبياد الخاص الإماراتي للعام الثالث بمركز أبوظبي للطاقة، بدعم من «أدنوك» كشريك استراتيجي، وذلك بعد عدد من جولات التصفيات الحماسية التي بدأت في شهر أكتوبر الماضي، وتبارى فيها 142 فريقاً من 142 مدرسة، بإجمالي عدد 640 طالباً من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية وزملائهم الطلاب من مدارس الحلقتين الأولى والثانية والثالثة، ضمن مسابقات مخصصة للفئات العمرية المختلفة.



فرق موحدة
اعتمد الدوري الذي نظمت نهائياته يوم 18 مايو الجاري، وتوج الفائزين بالميداليات وشهادات التقدير على جولات طويلة من تحكيم المشاريع وعرض الطلاب لمشاريعهم، حيث تم تشكيل فرق موحدة من مختلف مدارس الدولة ضمت طلاباً من ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية، بنسبة 50% على الأقل، مع أقرانهم الطلاب بمدارسهم، إذ عملوا سوياً طوال منافسات الدوري كفريق واحد لإتمام مهام البرمجة المنوطة بهم. 

تعزيز الدمج
حول نهائيات الروبوتات الموحدة، قال طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي «يحقق دوري الروبوتات الموحدة نجاحات متواصلة عاماً بعد عام، ونشعر بفارق حقيقي في مستوى المشاريع الطلابية وفي مستوى تفاعل الفرق الموحدة مع بعضهم البعض، مما يؤكد أن هدف الدمج والتطور يتحقق، وأن المدارس المشاركة والمعلمين يكتسبون خبرة أكبر تنعكس على مستوى المشاركات والمنافسة بين الفرق».

وأضاف الهاشمي «على مدار الدورات الثلاث السابقة من دوري الروبوتات الموحدة، حرص الأولمبياد الخاص الإماراتي على العمل مع المدارس على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة -خلال جولات الدوري- من أجل تعزيز قيم الدمج والتفكير المستقل والتركيز على مهارات الاعتماد على النفس لدى الطلاب من ذوي القدرات المختلفة، حيث يعمل دوري الروبوتات الموحدة على تعزيز معرفة الطلاب المشاركين بالروبوتات وقواعد البرمجة، لتحسين مهارات التواصل لديهم، وتعزيز قدراتهم على العمل الجماعي واتخاذ القرار.


أهداف نبيلة 

بدورها، أكدت فاطمة محمد، مدير الاستراتيجية والمشاريع في الأولمبياد الخاص الإماراتي، أن دوري الروبوتات الموحدة هو أحد البرامج الذي ينضوي تحت مظلة برنامج المدارس الدامجة التي تم إطلاقها عام 2019، واليوم نحن فخورون بتنظيم هذا المحفل الكبير الذي ضم 52 فريقاً من جميع إمارات الدولة والمئات من الطلاب الذين شاركوا في هذا البرنامج على مدى عام كامل، بينما استضافت مقرات كليات التقنية العليا في الإمارات المختلفة الجولات التأهيلية، وأضافت أن الهدف هو جمع الطلاب من التحديات الذهنية والقدرات المحدودة في التعلم مع الطلاب الآخرين في أنشطة موحدة بنسبة 50%؛ بهدف إزالة الحواجز فيما بينهم، وربط جسور الصداقات، من خلال التركيز على قدراتهم ومهاراتهم، وتجنب المقارنات الأكاديمية فيما بينهم، كما سلطنا الأضواء على قدرات الطلاب المختلفة، من خلال التركيز على مهاراتهم في مجال الروبوتات والتقنيات والذكاء الاصطناعي، واليوم طلابنا من ذوي القدرات المختلفة لديهم القدرة على التميز في هذه المجالات، جنباً إلى جنب مع الطلاب الآخرين بعد أن تمكنوا من كسر جميع الحواجز.

تجربة غنية

يعتبر برنامج الروبوتات الموحدة للأولمبياد الخاص الإماراتي تجربة ثرية، تهدف إلى تعريف الأطفال ذوي القدرات المختلفة في مسارات التعليم الأساسي بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والروبوتات وإلهامهم لمتابعة تعلمها واتخاذها كمسار وظيفي في حياتهم لاحقاً، ويمكن للطلاب ذوي القدرات المختلفة من جميع الأعمار العمل مع الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، ليتمكنوا من إنشاء الصداقات فيما بينهم وتعلم مهارات الاتصال الفعال واستكشاف مسارات التعلم المختلفة أثناء استكشافهم الأنشطة القائمة على تمارين الليغو والروبوتات في جميع أنحاء الإمارات.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الخاص الإماراتی مع الطلاب من ذوی

إقرأ أيضاً:

برلمانية: الصناعة الوطنية ركيزة لجذب الاستثمارات وتمكين القطاع الخاص

أكدت النائبة إيفلين متى، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن الصناعة الوطنية تمثل ركيزة أساسية لجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرة إلى أن تطوير القطاع الصناعي وتوفير بيئة تشريعية وتنظيمية ملائمة سيسهم في تعزيز الثقة لدى المستثمرين الأجانب.

وأوضحت متى في تصريحات خاصة لـ:"صدى البلد:" أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الحوافز اللازمة لها يعد من العوامل المهمة في تمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.

أحمد موسى: الدولة تركز على الصناعات وخاصة في مجالات السياراتفي كل قرية صناعة.. وكل منتج قصة نجاح| الغربية تدعم الحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرةوزير الصناعة: مصر ملتزمة بدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضرالزراعة: توطين صناعة المبيدات ضرورة تفرضها التحديات الاقتصادية العالمية

أكدت النائبة إيفلين متى، عضو لجنة الصناعة، أن الصناعة هي الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد، وأن أي خطة لتنشيط الاستثمار الأجنبي لا يمكن أن تنجح دون تطوير الصناعة المحلية.


وشددت على أن الدولة مطالبة الآن أكثر من أي وقت مضى بتوفير مناخ استثماري محفز للصناعات الوطنية، خاصة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقالت متى إن توجيهات القيادة السياسية برفع كفاءة البيئة التشريعية والتنظيمية تصب مباشرة في مصلحة القطاع الصناعي، وتعزز من قدرته على المنافسة وجذب شراكات دولية.
ودعت إلى ضرورة ربط المبادرات التحفيزية بمؤشرات الأداء الصناعي، لخلق دورة إنتاجية فعالة ومربحة لكل من الدولة والمستثمر.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بضرورة مواصلة العمل المكثف على توفير الظروف الملائمة لجذب مزيد من الإستثمارات الأجنبية وتمكين القطاع الخاص، من خلال تهيئة البنية التشريعية والرقابية الملائمة وطرح المبادرات التحفيزية، مع الحفاظ على التحسن الذي تشهّده مؤشرات الإقتصاد الكلي، بما يضمن التنفيذ الفعال لبرامج التنمية. 

طباعة شارك الصناعة الوطنية النائبة إيفلين متى جذب الاستثمارات الأجنبية القطاع الصناعي بيئة تشريعية المستثمرين الأجانب

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط يتفقد مدرسة النيل الإعدادية ويكرم أوائل دوري المدرسة الرياضي
  • السيسي: تمهيد الأراضي الزراعية أمام القطاع الخاص لدفع التنمية
  • محافظ أسيوط يكرم أوائل دوري مدرسة النيل الإعدادية
  • برلمانية: الصناعة الوطنية ركيزة لجذب الاستثمارات وتمكين القطاع الخاص
  • رحلات المدارس الصيفية.. وسيلة تجعل التعلم أكثر متعة للطلاب وتجربة حيّة ترسخ المعلومات
  • نائب: اهتمام الدولة بصناعة الضفائر الكهربائية خطوة لتوطين الصناعات المختلفة
  • جامعة خليفة تستضيف كأس آسيا للروبوتات 2025 في أبوظبي
  • جامعة خليفة تستضيف كأس «آسيا والمحيط الهادي للروبوتات 2025» في أبوظبي
  • العين الإماراتي يخرج من دوري أبطال آسيا
  • الشارقة الإماراتي يهزم ليون سيتي السنغافوري ويتوج بلقب دوري أبطال آسيا 2