أفاد مصدر ميداني بتجدد المواجهات العنيفة بين قوات دفاع شبوة من جهة، ومليشيا الحوثي الإرهابية من ناحية ثانية، على تخوم محافظة شبوة شرقي البلاد.

وأوضح أن مليشيا الحوثي دفعت بعناصر لشن هجوم محاولة إنقاذ عناصر من تنظيم القاعدة، بعدما حاصرتهم حملة عسكرية من قوات دفاع شبوة، في جبهة شعب امعزيفة المحاذية لمحافظة البيضاء.

 

المصدر أكد أن قوات دفاع شبوة أحبطت هجوم المليشيا الحوثية وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد. 

هذا وأصيب شخصان بقصف شنته مليشيا الحوثي الإرهابية بواسطة طائرة مسيرة على مديرية مرخة العليا غربي محافظة شبوة.

المصدر: نيوزيمن

كلمات دلالية: دفاع شبوة

إقرأ أيضاً:

باكستان تحذّر طالبان: الأراضي الأفغانية لن تُترك منصة لشن الهجمات الإرهابية

أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، على ضرورة منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات إرهابية، مشددة على أن استمرار وجود الإرهابيين تحت رعاية حركة “طالبان” الأفغانية يثير قلقًا بالغًا.

وفي مؤتمر صحفي، أعربت الوزارة عن رفضها واستنكارها لتصريحات وزير الدفاع الهندي بشأن إمكانية السيطرة على إقليم السند، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا لسيادة باكستان. وأشارت الخارجية إلى أن إسلام آباد ستواصل التعاون مع الصين وطاجيكستان لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

وكان الجيش الباكستاني نفى، يوم الثلاثاء الماضي، صحة تصريحات المتحدث باسم طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، حول شن باكستان غارات جوية ليلية في مقاطعات باكتيكا وخوست وكونار، مؤكدًا أن باكستان لم تشن أي عمليات ضد الأراضي الأفغانية، وأن جميع عملياتها العسكرية يتم الإعلان عنها رسميًا.

وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة على طول خط دوراند الحدودي منذ منتصف أكتوبر 2025، بعد تبادل اتهامات بانتهاك المجال الجوي وتنفيذ غارات، حيث أعلنت أفغانستان عن عمليات انتقامية، فيما وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى، وقد عقدت عدة جولات من المحادثات لوقف إطلاق النار، شملت الدوحة وتركيا، واتفق الطرفان على استمرار وقف النار وعقد اجتماعات لاحقة لمراقبة تنفيذه.

وفي تطور آخر، أعربت أفغانستان، يوم الجمعة، عن أسفها العميق وأدانت بشدة الهجوم عبر الحدود مع طاجيكستان الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عمال صينيين وإصابة رابع.

وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، حافظ ضياء أحمد تاكال، أن التحقيق الأولي أظهر أن الحادث “يتضمن عناصر تحاول إثارة الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الثقة بين الدول في المنطقة”.

وأشار إلى أن أفغانستان تؤكد تعاونها الكامل مع حكومة طاجيكستان، واستعدادها لتبادل المعلومات والتعاون الفني والتقييم المشترك لمعرفة أسباب الحادث.

وقالت وزارة الخارجية الطاجيكية، إن الهجوم استهدف ثلاثة مواطنين صينيين كانوا يعملون في شركة لتعدين الذهب بمنطقة شمس الدين شاهين قرب الحدود مع أفغانستان، ونسبت الحادث إلى عصابات مسلحة مجهزة بأسلحة نارية وطائرات مسيرة مزودة بالقنابل.

يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان منذ أكتوبر 2025، نتيجة تبادل الاتهامات بانتهاك المجال الجوي وتشديد الرقابة العسكرية. وتعد الحدود الأفغانية الباكستانية أحد أبرز نقاط التوتر الإقليمي، حيث تستخدم أحيانًا كمنطلق للهجمات الإرهابية أو لتهريب الأسلحة.

وخط دوراند الحدودي، الممتد منذ اتفاقية 1893 بين الإمبراطورية البريطانية وأفغانستان، يشكل نقطة خلاف مستمرة بين إسلام آباد وكابول، وقد شهد في السنوات الأخيرة توترات متكررة بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان الأفغانية.

مقالات مشابهة

  • أبين.. هجوم للقاعدة يستهدف دورية عسكرية ويخلف جرحى
  • اشتباكات مسلحة بين مليشيا الانتقالي وقوات حماية حضرموت
  • إصابة عنصرين من مليشيا الانتقالي بتفجير استهدف دورية في مودية أبين
  • الدعم السريع تشن هجوما كبيرا على بابنوسة والجيش السوداني يرد
  • اليمن.. مقتل قيادي بارز في القاعدة بغارة أميركية
  • مقتل قيادي ميداني بالقاعدة في ضربة جوية أمريكية شرق اليمن
  • "شبوة الوطني" يحذر من التدخل في شؤون حضرموت ويدعو لوقف التحشيد إليها من خارج المحافظة
  • تقارير عبرية عن تحول استراتيجي في سياسة إسرائيل الأمنية تجاه الحكومة السورية بعد هجوم بيت جن
  • باكستان تحذّر طالبان: الأراضي الأفغانية لن تُترك منصة لشن الهجمات الإرهابية
  • 6 إصابات في جيش الاحتلال - سوريا: شهداء ومعتقلون في قصف إسرائيلي واشتباك مسلح