"شبوة الوطني" يحذر من التدخل في شؤون حضرموت ويدعو لوقف التحشيد إليها من خارج المحافظة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
حذر مجلس شبوة الوطني العام، السبت، من اي تدخل في شؤون محافظة حضرموت من قبل اي أطراف سياسية من خارج المحافظة، داعيا الى الوقف الفوري للتحشيد وتدفق القوات العسكرية من خارج المحافظة.
وقال مجلس شبوة الوطني في بيان له، إنه يتابع بقلق بالغ التطورات السياسية والامنية التي تشهدها محافظة حضرموت، والتي بلغت ذروتها من خلال التحشيد العسكري والتحريض الفج ضد وجاهات وقادة المجتمع في محافظة حضرموت.
ودعا المجلس، أبناء حضرموت بكافة مشاربهم الاجتماعية والسياسية الى التماسك وتعزيز وحدتهم الوطنية للحفاظ على امن واستقرار ووحدة محافظتهم، ونبذ كل ما من شأنه ان يزيد التوتر والصراع ويهدد سلامة نسيجهم الاجتماعي.
كما دعا المجلس، ابناء محافظة شبوة الى التضامن ومؤازرة أبناء محافظة حضرموت، محملا الاطراف السياسية التي تدفع بعض من أبناء المحافظة الى التورط في هذه الاحداث، المسؤولية الكاملة.
وطالب البيان، مجلس القيادة الرئاسي بتحمل مسؤولياته الوطنية ووقف العبث في محافظة حضرموت وكافة المحافظات المحررة، والالتزام باحترام كافة المرجعيات الوطنية والنواميس السياسية والاجتماعية فيما يخص المحافظات واسناد مسؤولية ادارتها الى أبنائها.
وحث البيان، المجلس الرئاسي، على التوقف عن عملية التمكين التي يقوم بها لطرف سياسي واحد في اللون والتوجه، وما يصاحب ذلك من اقصاء وتهميش لبقية المكونات السياسية والاجتماعية الفاعلة في الجنوب، في الوقت الذي طالب، التحالف العربي بالتدخل العاجل لاحتواء الموقف ومعالجة الوضع الخطر الذي يحيق بالمحافظات المحررة.
وجدد المجلس دعوته لكافة الاطراف السياسية الوطنية الواعية لأن تدرك ان الواجب الوطني يلزم الجميع على الاصطفاف ضد العبث وخطورة اختلال الموازين السياسية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: حضرموت مجلس شبوة الوطني الانتقالي حلف قبائل حضرموت اليمن محافظة حضرموت
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.