المشاط: تحقيق الاستفادة القصوى من أدوات التخطيط والتعاون الدولي لدعم أولويات الدولة لتوطين الصناعة
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، لقاءات مُكثفة مع قيادات الوزارة، في ثاني أيام عملها بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث التقت محمد إبراهيم، الوكيل الدائم للوزارة، وعدد من القيادات وفرق العمل، في مجالات الاقتصاد الكلي، والموارد البشرية، والشؤون المالية والإدارية، والتحول الرقمي، والتعاون الدولي، والمشروعات الخضراء الذكية، والخدمات المميكنة.
وأكدت الدكتورة رانيا المشاط، أن الفترة المقبلة تعد مرحلة فارقة في تاريخ الوطن يتكاتف فيها الجميع من أجل مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية، وتلبية التطلعات والآمال المنعقدة على الحكومة الجديدة، مشيرة إلى أن توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بشأن تطوير العمل على مختلف الأصعدة، والاهتمام بالصحة والتعليم وتنمية رأس المال البشري وتوطين الصناعة، فضلًا عن تشجيع الاستثمارات الداخلية والخارجية، وتشجيع القطاع الخاص ترسم مسار العمل الحكومي خلال الفترة المقبلة، وكذلك استمرار مسيرة الإصلاح الاقتصادي ودعم خطط التنمية وتشجيع استثمارات القطاع الخاص.
وشهدت اللقاءات مناقشات مستفيضة مع مسئولي الملفات المختلفة حول توجهات وأولويات المرحلة المقبلة، وتعزيز الدمج والتنسيق بين ملفات عمل وزارتي التعاون الدولي والتخطيط والتنمية الاقتصادية، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر، ويحقق رؤية مصر 2030 التي تتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، ويلبي متطلبات وأولويات الدولة والتكليفات الرئاسية الصادرة للحكومة.
كما أكدت أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تعمل في ظل رؤية وتكليف أشمل للحكومة يسعى إلى بناء الإنسان وتنمية رأس المال البشري الذي يتصدر أولويات العمل خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى تعزيز الشراكات مع شركاء التنمية متعددي الأطراف والثنائيين على المستويين الإقليمي والدولي، بما يدعم تلك الجهود وينعكس على خطط الدولة لتحقيق التنمية في مختلف القطاعات، ويعمل على تطوير رؤية التنمية المستدامة 2030 بالتعاون مع الأطراف ذات الصلة من الجهات الوطنية. كما أشارت إلى أنه سيتم العمل من أجل تحقيق الاستفادة القصوى من أدوات التخطيط والتعاون الدولي لدعم أولويات الدولة في مجال توطين الصناعة وزيادة الاستثمارات.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
برلماني: خطاب الرئيس السيسي لفلسطين يؤكد أن القضية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية
أشاد النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، بالخطاب المهم الذي بعث به الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الرسالة الرئاسية جاءت لتعيد التذكير بالموقف المصري الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولتؤكد مرة أخرى أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات الدولة المصرية وضمير شعبها، موضحاً أن حديث الرئيس حمل معاني واضحة ترتكز على العدالة الإنسانية واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها.
صمود الفلسطينيين
وأشار الجمل في بيان له اليوم، إلى أن تأكيد الرئيس على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني يعكس إدراك القيادة المصرية لحقيقة ما يواجهه هذا الشعب من ظلم وطغيان، وما يتحمله من معاناة يومية في غزة والضفة الغربية والقدس، موضحاً أن وصف الرئيس لصمود الفلسطينيين بأنه "رداء بطولة وعزة" يعبِّر عن تقدير عميق لتضحيات شعب يقف ثابتًا أمام محاولات القمع والتهجير، متمسكاً بهويته وحقوقه التاريخية مهما اشتدت الظروف.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن الخطاب تناول بوضوح حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في مختلف المناطق، من تقييد للحركة والاستيلاء على الأراضي وحماية هجمات المستوطنين، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات لا يمكن تجاهلها وأن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسئولياته الأخلاقية والإنسانية، مشدداً على أن دعوة الرئيس للعالم بدعم السلطة الفلسطينية وإعادة إعمار غزة تمثل رؤية متكاملة لاستعادة الكرامة الإنسانية وتهيئة الظروف اللازمة لإحياء عملية السلام العادل والدائم.
وأضاف النائب، أن رسالة الرئيس لم تقتصر على توصيف الواقع، بل حملت توجيهًا واضحًا للمجتمع الدولي بتحويل التضامن إلى خطوات عملية، سواء عبر دعم جهود التعافي أو عبر توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، تثبت مرة وراء أخرى أنها صاحبة موقف ثابت لا يتغير، وأنها خط الدفاع الأول عن الحقوق العربية في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
واختتم النائب ميشيل الجمل بيانه مشيداً بالتكريم الدولي الرفيع الذي حظي به الرئيس بمنحه جائزة شجرة الزيتون للسلام من الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، تقديرًا لدوره الحاسم في وقف الحرب على غزة وفتح نافذة أمل جديدة لمسار السلام، مؤكداً أن هذا التكريم يمثل شهادة دولية على حكمة القيادة المصرية وثبات موقفها، ودليلاً قاطعًا على أن مصر كانت ولا تزال ركيزة أساسية للاستقرار وصوتًا صادقًا للسلام في المنطقة والعالم.