بغداد اليوم - بغداد

بدأت تنتشر اللوحات المرورية الجديدة، او ما تعرف باللوحات الإنكليزية، بعد البدء بطباعتها في محافظات وسط وجنوب العراق بعد ان سبق اقليم كردستان مديرية المرور الاتحادية، لكن مع بدء انتشارها بدأت تظهر العديد من السلبيات والأخطاء.

وصدرت انتقادات في الاوساط الشعبية العراقية على مسألة عدم طباعة الأرقام وفق ابعاد تتناسب مع جميع انواع العجلات، حيث ان الابعاد المستطيلة بشكل يمتلك بعدا طوليا متزايدا يمنع امكانية تثبيته بطريقة جيدة في بعض انواع العجلات.

وتأتي هذه السلبية بعد أيام من ظهور ضعف وسوء جودة طباعة الأرقام وتساقط الأصباغ السوداء للأرقام.



المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

انتقادات قانونية في لبنان لاتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص

حذّرت مجموعة "رواد العدالة" القانونية في بيروت، اليوم الجمعة، من أنّ توقيع الحكومة اللبنانية اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع قبرص خارج الأطر الدستورية يشكّل "جريمة خرق للدستور وإخلالا بالواجبات الوزارية"، وذلك عقب توقيع الاتفاقية في قصر الرئاسة ببيروت بحضور الرئيس اللبناني جوزيف عون ونظيره القبرصي الرومي نيكوس خريستودوليدس.

وقالت المجموعة إن تكليف وزير الأشغال فايز رسامني بالتوقيع "يتجاوز الأصول الدستورية"، مؤكدة أن أي اتفاق لا يصبح نافذا إلا بعد مصادقة مجلس النواب، وأن ترسيم الحدود البحرية يُعد "معاهدة سيادية" تستوجب موافقة البرلمان وفق المادة 52 من الدستور.

وأوضحت أن تمرير الاتفاقية بدون رقابة تشريعية يمسّ بالثروات البحرية للبنان ويشكل "اعتداءً على مبدأ الفصل بين السلطات"، محذّرة من خلق "سوابق خطيرة" تسمح بإبرام معاهدات سيادية بدون مساءلة.

ورأت المجموعة أنّ الصيغة المتداولة للاتفاقية قد تُلحق ضررا بحقوق لبنان البحرية وتؤدي إلى خسارة مساحات اقتصادية غنية بالنفط والغاز، مطالبةً الحكومة بالكشف عن تفاصيل الاتفاق وإحالته فورا إلى مجلس النواب.

وأثار توقيع الاتفاقية انتقادات واسعة من خبراء قانونيين وبرلمانيين، أكدوا أن الاتفاق "قابل للطعن" لأنه لم يُعرض على البرلمان، واعتبر بعضهم أن لبنان خسر آلاف الكيلومترات البحرية جراء اعتماد خط ترسيم يختلف عن تقديرات الجيش ووزارة الخارجية.

كما أعلنت تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية رفضهما الاتفاق، معتبرتَين أنه يتجاهل حقوق القبارصة الأتراك ويمثل خطوة أحادية في شرق المتوسط.

وتبقى الاتفاقية مرشحة لمزيد من الجدل، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت ستُعرض على البرلمان للتصديق عليها كي تصبح نافذة دستوريا أم لا.

وتوصلت قبرص ولبنان إلى اتفاق مبدئي لترسيم مناطقهما البحرية عام 2007، ولكن كان هناك تأخير في تصديق البرلمان اللبناني عليه.

إعلان

وزار وزير الطاقة اللبناني جوزيف صدّي قبرص، الشهر الماضي، لمناقشة التعاون في مجال الطاقة، بعد أن صدّق مجلس الوزراء اللبناني على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

كما وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقا لترسيم حدودهما البحرية عام 2022 بوساطة من الولايات المتحدة، لتبقى سوريا الجار الوحيد الذي لم يرسم لبنان حدوده البحرية معه بعد.

ويأمل لبنان في أن تساعد اكتشافات الغاز والنفط البحرية في ضخ إيرادات للدولة وإنعاش نشاط اقتصادي يعكس مسار الانهيار المالي الذي شهده عام 2019، والذي أدى إلى تفاقم نقص طويل الأمد في الطاقة.

مقالات مشابهة

  • الرئيس يأمر بتعزيز المخزون الاستراتيجي للبترول وتطوير صناعة العجلات المطاطية
  • تأهب إسرائيلي عقب دخول مقاتلات صينية لمصر.. لم تظهر على الرادارات
  • شاهد: روبوت يعيد تجميع اللوحات الجدارية الأثرية من بومبي
  • طبيبة تكشف سر لحوم قوس قزح.. ظهور ألوان متعددة
  • «المرور»: طرح مزاد اللوحات الإلكتروني غدًا الأحد
  • الشرطة تظهر بهويتها الجديدة في شوارع دمشق (صور)
  • بعد غلق شارع الهرم للقادم من الجيزة.. تعرف على الخريطة المرورية الجديدة
  • انتقادات قانونية في لبنان لاتفاقية ترسيم الحدود مع قبرص
  • بعد انتقادات برومو الست..عمرو أديب يدافع عن منى زكي
  • وفد ثقافي تشيكي في ضيافة مكتبة مصر العامة بالإسماعيلية