34 دولة تشارك في برنامج القيادات الشرطية الشابة للإنتربول
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
دبي: «الخليج»
شهد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، ويورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، ومساعدي القائد العام لشرطة دبي، أمس الاثنين، انطلاق أعمال البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول في نسخته الرابعة، تحت عنوان «الشرطة في عالم الذكاء الاصطناعي»، والذي تنظمه وتستضيفه شرطة دبي بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية، على مدار 4 أيام في نادي ضباط الشرطة.
شهد اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، القائد العام لشرطة دبي بالوكالة، ويورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، ومساعدي القائد العام لشرطة دبي، أمس الاثنين، انطلاق أعمال البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول في نسخته الرابعة، تحت عنوان «الشرطة في عالم الذكاء الاصطناعي»، والذي تنظمه وتستضيفه شرطة دبي بالتعاون مع منظمة الشرطة الجنائية الدولية، على مدار 4 أيام في نادي ضباط الشرطة.
شارك في البرنامج قيادات شابة من 34 دولة من الدول الأعضاء في «الإنتربول»، ونخبة من المتحدثين، والمتخصصين، والخبراء، والمحاضرين، والمدربين من شرطة دبي، ومن مختلف دول العالم
وحضر اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري،، فعاليات الجلسة الافتتاحية للبرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول، والذي تضمن عرضاً لفيديو يوضح فكرة البرنامج الذي انطلق من دبي في عام 2018، ومشاهد من النسخة الأولى للبرنامج في عام 2019، والنسخة الثانية في عام 2022، والتي استضافتهما ونظمتهما شرطة دبي، والنسخة الثالثة التي نظمتها واستضافتها جمهورية الهند، والنسخة الرابعة بمحاورها الجديدة التي تناقش «الشرطة في عالم الذكاء الاصطناعي»، ومدى تسخير هذا التطور المتسارع والمتقدم فـــي خـــدمة العمليات الشرطية، بـــما يـعزز مــن الأمـــن والأمــان للمجتمعات، ومكافــحــة الجريمة بكل أنواعها، وتصنيفاتها والتصدي لها.
تقدم أجهزة الشرطة
وقال خليل المنصوري، إن انطلاق أعمال البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول، بمشاركة 34 دولة من مختلف دول العالم، يؤكد على الدور الريادي لشرطة دبي في تعزيز التعاون والتواصل الدولي، والهادف إلى تطوير العمل الأمني والشرطي، وتبادل المعرفة والعلوم والممارسات فيما بين الدول، والعمل على تطوير وتأهيل الكوادر البشرية، بما فيها القيادات الشرطية الشابة، من خلال برامج تخصصية تدعم جاهزية العمليات الشرطية للتعامل مع المستقبل وتحدياته، وتسلط الضوء على تحديات الذكاء الاصطناعي، ومدى تسخير هذا التطور المتسارع والمتقدم في خدمة العمليات الشرطية، وإيجاد الحلول والأفكار النوعية التي تضمن تقدم أجهزة الشرطة.
وقال يورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» في كلمته الرئيسي لحفل انطلاق البرنامج: إنه من دواعي سروري أن أكون في دبي مرة أخرى، حيث تم الإعلان عن فكرة برنامج القادة الشباب العالميين في الشرطة خلال الجمعية العامة في عام 2018، وفي أقل من ست سنوات، نمت الخبرات بشكل هائل، ولم يكن لنجاحنا أن يتحقق لولا الدعم الثابت من شرطة دبي.
وأَضاف: لقد أثبت الذكاء الاصطناعي أنه قوة استثنائية في تعزيز عمل إنفاذ القانون، وهو كل يوم يصبح بشكل متزايد ذا أهمية لفعالية وكفاءة أعمالنا، إلى جانب دعمه لعمليات الوقاية من الجريمة، والتحقيقات، والسلامة العامة.
تنوّع المشاركين
من جانبه، قال الدكتور مادان أوبروي، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والابتكار في «الإنتربول»: نرحب بالأمين العام والمسؤولين من شرطة دبي، وبالمشاركين من 34 دولة عضو في «الإنتربول»، والذين ينتمون إلى مجموعة واسعة ومتنوعة من الخلفيات الشرطية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والرقمنة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والطب الشرعي، والتدريب، والتشريع، ومشاركون يركزون على مجالات الجريمة، مثل الجرائم المالية، والجرائم ضد الأطفال، والإرهاب، والقادة الشباب الذين تم اختيارهم بعناية من خلال عملية دقيقة تتألف من متطلبات ومقابلة لشرح دوافعهم للتقدم للبرنامج.
تجربة نوعية
من جانبه، قال الرائد مهندس خليفة الروم، نائب رئيس مجلس القيادات الشابة في شرطة دبي في كلمته الترحيبية: إن البناء الحقيقي للمستقبل يبدأ بخطوات عملية في الحاضر، وإن ما يكتسبه الإنسان من معرفة وعلوم ومهارات وعلاقات في وقته الحالي، هو في حقيقة الأمر الوعي، والنضج، والحكمة، والقيادة التي سوف تكون صفته في المستقبل، ومن هنا فإننا نؤمن بأن البرنامج العالمي للقيادات الشرطية الشابة للإنتربول خطوة صحيحة في طريق البناء المعرفي، وفرصة كبيرة لتحقيق الفائدة العلمية التي من شأنها أن تصنع قادة في قطاع الأمن والشرطة، وتجربة فريدة ونوعية نبني خلالها.
استشراف المستقبل للقادة
وشهد اليوم الأول من أعمال البرنامج محاضرة رئيسية تحت عنوان «مهارات استشراف المستقبل للقادة - في عالم الذكاء الاصطناعي»، ومن ثم «جلسة التوجيه» مع الشباب الملتحقين بالبرنامج ترأسها الأمين العام لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، وعدد من القيادات الشرطية من شرطة دبي والخبراء، ومن ثم جلسة عصف ذهني بقيادة 3 مدربين متخصصين، للعمل على عدد من المحاور الرئيسية التي تدعم تطوير منظومة العمل الأمني والشرطي.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الانتربول شرطة دبي فی عالم الذکاء الاصطناعی القائد العام لشرطة دبی أعمال البرنامج من شرطة دبی فی عام
إقرأ أيضاً:
ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
لا يزال برشلونة يأمل بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم تمسك أتلتيكو مدريد بلاعبه ورفضه الدخول في مفاوضات بشأن بيعه.
ومع استمرار تعثر المفاوضات، تتجه الأنظار إلى البدائل المحتملة، وهو ما حاول الذكاء الاصطناعي الإجابة عنه من خلال تقييم عدد من المهاجمين الذين يمكن أن يشكلوا خيارات مناسبة للنادي الكتالوني إذا لم تكتمل صفقة "العنكبوت" قبل إغلاق سوق الانتقالات.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهوlist 2 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةend of listجواو بيدرو يتصدر البدائلووضع الذكاء الاصطناعي البرازيلي جواو بيدرو، مهاجم تشيلسي البالغ من العمر 24 عامًا، في صدارة القائمة، معتبرا أنه البديل الأقرب من الناحية الفنية لجوليان ألفاريز.
ويرى أن جواو بيدرو لا يقتصر دوره على اللعب كرأس حربة صريح، بل يستطيع أيضًا شغل مركزي المهاجم الثاني وصانع الألعاب، كما يمتلك القدرة على الربط بين الخطوط والمشاركة في الضغط، وهي صفات تجعله، بحسب التقييم، الأكثر انسجاما مع أسلوب برشلونة، لأنه لا يعتمد على التواجد الدائم داخل منطقة الجزاء.
لكن التقرير يشير إلى أن العقبة الكبرى تتمثل في كلفة الصفقة، إذ دفع تشيلسي 70 مليون يورو (نحو 76 مليون دولار) للحصول على خدمات اللاعب خلال الصيف الماضي، كما يرتبط بعقد يمتد حتى عام 2033، فضلا عن اختياره أفضل لاعب في الفريق خلال موسم 2025-2026، وهو ما يجعل التفاوض مع النادي الإنجليزي بالغ الصعوبة.
أوسيمين ضمن الخياراتوفي المرتبة الثانية جاء النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم غلطة سراي، البالغ من العمر 27 عاما، إذ اعتبره الذكاء الاصطناعي الخيار الأمثل إذا كان الهدف هو تعزيز الحضور داخل منطقة الجزاء وزيادة الفاعلية الهجومية.
وأوضح أن أوسيمين يمتاز بالتحركات المستمرة خلف المدافعين، والقوة داخل منطقة الجزاء، والقدرة على التفوق في الكرات الهوائية، إلى جانب إجبار المدافعين على التراجع، وهي عناصر يرى أنها قد تمنح برشلونة بعدا هجوميا مختلفا، خصوصا مع وجود لاعبين مثل لامين يامال ورافينيا القادرين على صناعة الفرص وإرسال الكرات إلى الثلث الأخير.
في المقابل، أشار التقييم إلى أن المهاجم النيجيري لا يقدم الإضافة نفسها التي يمنحها جوليان ألفاريز في الربط بين الخطوط وصناعة اللعب، وهو ما يعني أن برشلونة سيكون مطالبًا ببناء منظومته الهجومية حول مهاجم متخصص في إنهاء الهجمات أكثر من مساهمته في صناعة اللعب.
هاري كين الأكثر جاهزيةأما المركز الثالث فكان من نصيب الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، البالغ من العمر 32 عاما، إذ وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه الخيار الأكثر جاهزية لتحقيق نتائج فورية.
إعلانوأشار إلى أن كين لا يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل يمتلك القدرة على التراجع إلى وسط الملعب، واستقطاب المدافعين، وتهيئة المساحات أمام انطلاقات لامين يامال ورافينيا ولاعبي الوسط من خلال تمريراته العمودية، وهو ما يجعله مناسبا للغاية لطريقة لعب برشلونة.
غير أن عامل السن يظل، وفق التقييم، أبرز نقاط الضعف، إذ سيبلغ اللاعب 33 عاما في 28 يوليو/تموز، ما يجعل التعاقد معه استثمارًا قصير الأجل يهدف إلى المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا خلال موسمين أو ثلاثة، وليس مشروعا طويل الأمد لمركز رأس الحربة.
فيران توريس خيار داخليولم تقتصر الخيارات المطروحة على التعاقد مع مهاجم جديد، إذ رأى الذكاء الاصطناعي أن برشلونة يستطيع أيضًا الإبقاء على فيران توريس، البالغ من العمر 26 عاما، كرأس حربة أساسي، مع التعاقد في الوقت نفسه مع مهاجم شاب منخفض التكلفة ليكون خيارا بديلا.
وبحسب هذا التصور، فإن عدم إنفاق أكثر من 100 مليون يورو (نحو 108 ملايين دولار) على مهاجم جديد سيسمح للنادي بتوجيه موارده إلى مراكز أخرى، في وقت يوفر فيه فيران توريس عناصر مهمة، مثل الحركة والضغط والانطلاقات ومعرفته السابقة بأسلوب لعب الفريق.
وأشار التقييم إلى أن استمرار فيران في هذا الدور، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبله بعد العرض الذي تلقاه من باريس سان جيرمان ورغبته في عدم تجديد عقده، قد يدفع برشلونة إلى تأجيل التعاقد مع مهاجم عالمي حتى صيف العام المقبل، أو انتظار فرصة أفضل في عام 2027.
ومع ذلك، أقر الذكاء الاصطناعي بأن فيران لا يعد مهاجما مهيمنا في اللعب بظهره للمرمى، كما أنه لا يضمن بمفرده المعدلات التهديفية التي يقدمها كبار المهاجمين.
استبعاد فلاهوفيتش وسيسكوأما الخيار الخامس فكان الأوروغوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، البالغ من العمر 27 عاما، والذي وصفه الذكاء الاصطناعي بأنه فرصة متاحة في السوق، لكنها ليست الخيار الأفضل.
وأوضح أن اللاعب يتميز بالسرعة والقوة والقدرة على استغلال المساحات خلف الدفاع، إلى جانب إمكانية اللعب كرأس حربة أو على الجهة اليسرى، كما أن خروجه من الهلال قد يكون ممكنا عبر صيغة انتقال مناسبة.
لكن التقرير أشار إلى أن داروين، شأنه شأن أوسيمين، يحتاج إلى تحسين دقته في استقبال الكرة، والتمريرات القصيرة، وإنهاء الهجمات، خاصة في فريق يعتمد على الاستحواذ والسيطرة مثل برشلونة. كما يرى أن اللاعب يحتاج إلى مساحات واسعة لإظهار أفضل مستوياته، ولذلك لا يوصي بالتعاقد معه إلا عبر الإعارة، أو بعد فسخ عقده، أو بصفقة منخفضة التكلفة، وليس بوصفه الاستثمار الأكبر للنادي خلال الصيف أو الخليفة المباشر لروبرت ليفاندوفسكي.
وفي ختام تقييمه، استبعد الذكاء الاصطناعي الصربي دوسان فلاهوفيتش والسلوفيني بنيامين سيسكو من قائمة الخيارات المفضلة، مؤكدا أنه لا يرى فلاهوفيتش الخيار المناسب لبرشلونة، كما لا يؤيد دفع مبالغ كبيرة للتعاقد مع مهاجم لا يتوافق بصورة واضحة مع احتياجات الفريق، مثل سيسكو.
إعلان