شتاء مفاجئ يضرب البلاد.. معلومات عن ظاهرة الغطاء السحابي
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
تفاجأ العديد من سكان بعض المناطق في القاهرة بسقوط أمطار خفيفة في ساعات مُبكرة من اليوم، فعلى الرغم من ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الشعور بالحر الشديد، ليتسائل العديد عن سر سقوط الأمطار رغم الطقس الحار.
غطاء سحابي.. سر ظاهرة وراء سقوط الأمطار اليوموبحسب ما ذكرته، هيئة الأرصاد الجوية، فإنَّ آخر ما رصدته صور الأقمار الصناعية، فهناك غطاء سحابي، متواجد على مناطق من الصحراء الغربية وشمال الصعيد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ومناطق متفرفة من الوجه البحرى، الذي يعمل على حجب جزء من أشعة الشمس وتلطيف الأجواء.
ووفقًا لما ذكرته الدكتورة منار غانم عضو المركزالإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، لـ«الوطن»، فإنَّ الغطاء السحابي عادًة ما تتساقط معه بعض الأمطار الخفيفة، ولكن على مناطق متفرقة، إذ تنخفض فيه درجات الحرارة عن الدرجات الحالية، ويساعد على تلطيف الأجواء.
وبحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإنَّ الغطاء السحابي المعروف بـ الغطاء الغيمي أو التغيم، هو الجزء المغطى بالغيوم أو السحب من السماء، عادة ما يؤثر على تنظيم درجة حرارة سطح الأرض، كما يشير إلى هطول الأمطار، ويتشكل كما تتشكل الغيوم، التي تعتمد على تكثف بخار الماء في الغلاف الجوي حتى تظهر.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الغطاء السحابي حالة الطقس الطقس سقوط أمطار الغطاء السحابی
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.