مبابي يستأنف تدريباته الجماعية ويغيب عن مواجهة سالزبورغ
تاريخ النشر: 26th, June 2025 GMT
فيلادلفيا (الولايات المتحدة) «أ.ف.ب»: استبعد المهاجم الدولي الفرنسي كيليان مبابي من تشكيلة فريقه ريال مدريد الإسباني لمباراته ضد سالزبورج النمساوي اليوم في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة ضمن مونديال الأندية لكرة القدم في الولايات المتحدة، على الرغم من عودته إلى التدريبات الجماعية بعد شفائه من المرض.
وغاب اسم قائد المنتخب الفرنسي عن قائمة اللاعبين الـ23 الذين اختارهم المدرب شابي ألونسو ونشرها النادي للمباراة ضد سالزبورج المقررة في فيلادلفيا والتي يسعى فيها الفريقان إلى التأهل الى صمن النهائي.
وعاد مبابي الى التدريبات الجماعية الأربعاء الماضي منذ إصابته بالتهاب في المعدة والأمعاء تسببت في غيابه عن المباراتين الأولين في مونديال الأندية حسب ما أفاد مصدر في النادي الإسباني لوكالة فرانس برس.
وأظهرت صورة نشرت على الموقع الرسمي للنادي المدريدي مبابي وهو بصدد تمرير كرة خلال التدريبات في معسكره في فلوريدا قبل السفر شمالا بعد الظهر إلى فيلادلفيا،
واستعاد مبابي عافيته بعد أكثر من أسبوع قضاه في التعافي من التهاب المعدة والأمعاء والذي أجبره على قضاء بضع ساعات في المستشفى الأربعاء الماضي لإجراء الفحوصات والعلاج.
وغاب مبابي الذي كان منهكا بشدة، عن المباراة الافتتاحية لريال مدريد أمام الهلال السعودي (1-1) في ذلك اليوم، وكذلك عن الثانية ضد باتشوكا المكسيكي (3-1) الأحد.
وبدا مدربه شابي ألونسو متفائلا خلال فترة مرضه، مؤكدا أنه "في حالة أفضل، ويتعافى، نأمل أن يكون متاحاً للمشاركة ضد سالزبورغ" النمسوي في الجولة الثالثة الاخيرة من دور المجموعات.
وتقام المباراة ضد النادي النمساوي والتي ستكون حاسمة للتأهل إلى ثمن النهائي، اليوم في فيلادلفيا، حيث يتقاسم النادي الملكي الصدارة مع منافسه برصيد أربع نقاط لكل منهما بفارق نقطتين أمام الهلال السعودي الثالث والذي يلاقي باتشوكا صاحب المركز الاخير من دون رصيد في اليوم ذاته.
وكانت آخر مباراة لهداف ريال مدريد هذا الموسم (43 هدفا في 56 مباراة في كل المسابقات)، مع منتخب بلاده فرنسا عندما تغلب على ألمانيا 2- صفر في شتوتجارت في مباراة تحديد المركز الثالث في مسابقة دوري الأمم الأوروبية في الثامن من يونيو الحالي. ولعب الواعد جونزالو جارسيا (21 عاما) أساسيا في المباراتين الأولين بدلا من مبابي وسجل هدفا في المباراة الأولى ضد الهلال عندما منحه التقدم في الدقيقة 34، قبل أن يدرك البرتغالي روبن نيفيش التعادل (41 من ركلة جزاء)، وصنع هدفين في الشوط الأول من الثانية أمام باتشوكا (للدوليين الإنجليزي جود بيلينجهام والتركي أردا جولر) قبل أن يترك مكانه مطلع الثاني للدولي المغربي ابراهيم دياس الذي صنع الثالث للدولي الاوروجوياني فيديريكو فالفيردي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته