أبوظبي- وام
افتتح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وعبدالله علي عبدالله اليحيا وزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة المبنى الجديد لسفارة دولة الكويت بأبوظبي.
وأزاح سموه وعبدالله علي اليحيا الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح المبنى الجديد للسفارة.
كما تفقد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان يرافقه وزير الخارجية الكويتي معرضاً للصور في السفارة تعكس التطور الكبير في دولة الكويت الشقيقة وعمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.


وأكد سموه أن افتتاح المبنى الجديد لسفارة دولة الكويت يأتي تجسيداً لعمق العلاقات الأخوية الإماراتية الكويتية التي ترتكز على أسس صلبة من الاحترام والتفاهم والتلاحم.
وأشار سموه إلى أن العلاقات الإماراتية الكويتية قوية وعميقة ومتحصنة بروابط المحبة والإخاء بين قيادتهما وشعبيهما.
وأكد سموه أن دولة الإمارات تتطلع إلى مواصلة العمل مع دولة الكويت الشقيقة على كافة المستويات، من أجل تنمية وتطوير هذه العلاقة التاريخية تلبية لتطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين.
وثمن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان جهود جمال محمد الغنيم سفير دولة الكويت لدى الدولة وفريق عمل السفارة في توثيق وتعزيز العلاقات بين البلدين وشعبيهما.
وفي الختام التقط سموه وعبدالله علي عبدالله اليحيا صورة تذكارية مع أعضاء وفريق عمل السفارة.
حضر الافتتاح جمال محمد الغنيم سفير دولة الكويت لدى الدولة وعدد من سفراء الدول الخليجية والدبلوماسيين وكبار المسؤولين.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الإمارات الكويت عبدالله بن زاید دولة الکویت

إقرأ أيضاً:

«جوجل جيميناي» أول اختبار عالمي لقياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الهوية الإماراتية

أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة دولة الإمارات فوز نموذج «جوجل جيميناي» في مؤشر «AI في الميدان»، وهو أول اختبار عالمي يهدف إلى قياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الثقافة الإماراتية، ومدى إلمامها باللهجات المحلية والعادات والقيم الوطنية.
يقوم المؤشر على تقييم النماذج اللغوية الكبيرة من خلال تحدٍّ يركز على عناصر الذكاء الثقافي في دولة الإمارات.

وفاز «جيميناي» بعد سلسلة اختبارات تقييم شملت أكثر من 400 سؤال و5200 استجابة من 11 نموذجاً لغوياً ضخماً للذكاء الاصطناعي، وتولّت لجنة إماراتية متخصصة، تضم خبراء من مختلف الجهات المعنية، عملية تقييم النتائج لتحديد أكثر النماذج تدريباً على الثقافة الإماراتية.
وضمت قائمة أفضل خمسة نماذج لغوية بعد «جيميناي»، وهي النماذج التي أظهرت أداءً متميزاً، كلًّا من «تشات جي بي تي - أوبن إيه آي جي بي تي 4 أو» و«تشات جي بي تي - أوبن إيه آي أو 1» و«كوهير» و«جروك».
وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن حكومة دولة الإمارات تولي أهمية كبرى لترسيخ الهوية الوطنية بوصفها أساس وركيزة المجتمع، مشيراً إلى أهمية تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية في التقنيات الحديثة في ظل التحوّل الرقمي المتسارع، لضمان انسجام التطور مع قيم الدولة الأصيلة، وتدريب الأنظمة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على مكونات الهوية الوطنية للحفاظ على الإرث للأجيال المقبلة.

 

أخبار ذات صلة رئيس جمهورية أوزبكستان يستقبل وفد حكومة دولة الإمارات خالد بن محمد بن زايد يترأس اجتماع المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي

وقال معاليه إن المؤشر يركز على تبني مفهوم الهوية الوطنية في التكنولوجيا التي تمثل جذور الإنسان ومرآة تاريخه التي تحفظ قيم المجتمع، ويعكس حرص دولة الإمارات على تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وأهميتها لتمكين الإنسان الإماراتي وصون ثقافته، وبناء مستقبل يتمتّع فيه التقدّم التكنولوجي بوعي يضمن استدامته ويعكس روح الوطن في مجتمع الإمارات.
وتم تقييم النماذج لقياس قدرتها على استعراض روح وثقافة الإمارات والمحافظة على اللغة والتراث والقيم، عبر مقارنة مباشرة بين النماذج العالمية الرائدة، لتقييم مدى فهمها وارتباطها بالهوية الإماراتية في سبعة أبعاد مختلفة شملت السياق التاريخي والتعبير الإبداعي والشعري واللغة واللهجة الإماراتية والرموز والدلالات الثقافية والوعي بالسياق الاجتماعي وفروق السلوك والمواضيع الاجتماعية والدينية والقيم والأخلاقيات الإماراتية.
واتبع المؤشر منهجية «هيومن أيه آي رد تيمنغ» وهي عملية لتحدي النموذج بشكل متعمد ومباشر لكشف أي ثغرات أو مخاطر أو أخطاء ثقافية وسلوكية قبل استخدامه.
وتم اختبار النماذج باستخدام منصة مخصصة تم تصميمها مع مراعاة التحيز وتفعيل آليات عمل مختلفة عند رصد سلوك غير طبيعي، وتم إخفاء هوية النماذج اللغوية بشكل كامل عن لجنة التقييم خلال المنهجية.
يذكر أن أقل من 5% من إجمالي المحتوى العربي في العالم متوفر بصيغة رقمية و48% من الجيل الجديد «زد» يعتمدون على الذكاء الاصطناعي مصدرا أول للمعلومات، ما يستدعي تدريب النماذج اللغوية بالبيانات الدقيقة لا سيما المرتبطة بالثقافة الإماراتية للحفاظ على الموروث الوطني للأجيال الجديدة والقادمة.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد: ننشد السلام الوطني متّحدين
  • وزير الخارجية الإيراني يبحث مع نظيره التركي علاقات التعاون بين البلدين
  • خالد بن زايد: نقف وقفة إجلال وإكبار أمام تضحيات شهدائنا الأبرار
  • طحنون بن زايد: شهداء الإمارات قدّموا الغالي والنفيس لتستمر مسيرة نهضتنا
  • ذياب بن محمد بن زايد: 30 نوفمبر يوم للشموخ والوفاء
  • اللولو تُطلق مبادرة “الإمارات أولاً” للترويج للمنتجات الإماراتية والقطاع الزراعي وتُكرّم مزارعي الإمارات لجهودهم في الزراعة المستدامة
  • محمد بن حمدان بن زايد يُقدِّم واجب العزاء في وفاة محمد بن عبدالله الضبع الدرمكي
  • العين تستضيف النسخة الـ21 لمنتدى «لجنة الصداقة النسائية الإماراتية - اليابانية»
  • «جوجل جيميناي» أول اختبار عالمي لقياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الهوية الإماراتية
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإسباني تعزيز العلاقات بين البلدين