فازت جامعة المنصورة بجائزة كونفوشيوس الدولية لمحو الأمية لعام 2024، التي تمنحها منظمة اليونسكو بالتعاون مع جمهورية الصين الشعبية.

يأتي هذا التكريم بالتزامن مع اليوم العالمي لمحو الأمية، ليعكس الجهود الرائدة التي تبذلها الجامعة في مجال محو أمية الكبار، خاصة في المناطق الريفية.

التزام الجامعة بتوجيهات القيادة السياسية

أعرب الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، في بيان صحفي، عن فخره بهذا الإنجاز الذي يعكس التزام الجامعة بتوجيهات القيادة السياسية نحو بناء «الجمهورية الجديدة» بلا أمية، مؤكدًا أن هذا الفوز هو تتويج لجهود الجامعة المستمرة في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن مشروع محو الأمية الذي أطلقته الجامعة عام 2019 بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، ساهم بشكل كبير في تحسين مستوى الحياة في الريف المصري، حيث تم محو أمية حوالي 143 ألف مواطن.

آفاق جديدة ومبتكرة تعتمد عليها الجامعة 

من جانبه، أكد الدكتور عيد عبد الواحد، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، أن التعاون المثمر مع جامعة المنصورة فتح آفاقًا جديدة لتبني وسائل مبتكرة في محو الأمية، مشيدًا بالدور الفاعل للجامعة في تحقيق أهداف المشروع.

توسيع نطاق تأثير المشروع

كما أوضح الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن فوز الجامعة بهذه الجائزة العالمية يعزز من مكانة التعليم المصري على الساحة الدولية، ويُساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وفي إطار المشروع، نظمت الجامعة 83 قافلة توعوية بقرى الدقهلية بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ومبادرة «حياة كريمة»، ما ساهم في توسيع نطاق تأثير المشروع، وختامًا، وجهت جامعة المنصورة الشكر لجميع المشاركين في هذا الإنجاز، مؤكدة مواصلة جهودها لتحقيق المزيد من النجاحات في خدمة المجتمع.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الجمهورية الجديدة جامعة المنصورة منظمة اليونسكو جامعة المنصورة محو الأمیة

إقرأ أيضاً:

الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ

تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.

تاريخ المصحف والفرق بين الرسم والضبط.. معلومات لا تعرفها عنهالبحوث الإسلاميَّة يناقش تعزيز حماية المصحف الشريف في البيئة الرقْميَّة وتوثيق نُسَخه الإلكترونيَّة

وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.

الأداء الصحيح للحفاظ على القرآن

وأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.

وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.

طباعة شارك الأوقاف المصحف المصحف المرتل القرآن الكريم تسجيلات

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»