مسعود الشحري يفوز بجائزة لندن الدولية للعسل
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
تُشكل ريادة الأعمال مسارا واعدا للشباب العماني الطموح، حيث يتجه العديد منهم نحو تأسيس مشاريع خاصة تساهم في تنويع الاقتصاد الوطني. ومن بين القطاعات التي شهدت نجاحات ملحوظة بانخراط الشباب فيها، يبرز قطاع النحالة وإنتاج العسل، الذي يجمع بين التراث الغني والإمكانات الاقتصادية الواعدة. وفي هذا القطاع، يُعد مشروع "عسل صلالة" الذي أسّسه النحّال ورائد الأعمال مسعود بن بخيت قيطون الشحري، نموذجًا حيًّا لهذا النجاح، خاصة مع تتويجه بجائزة عالمية مرموقة مؤخرًا من لندن.
في سوق شاطئ الحافة الجديد بصلالة، الذي شهد تجديدًا جعله وجهة حيوية تجمع بين الأصالة والمعاصرة، افتتح مسعود الشحري مشروع "عسل صلالة" ليستفيد من مقومات الموقع المميز للسوق وقربه من البحر، ما يجذب إليه الزوار والسياح بالإضافة إلى المواطنين والمقيمين حيث استطاع مسعود الشحري أن يوفر تشكيلة متنوعة من العسل العماني النقي، مثل عسل اللبان بنكهته العطرية، وعسل الصمغ العربي، بالإضافة إلى الأنواع الشهيرة كـعسل السمر، وعسل السدر، وعسل موسم الصرب وهذا التنوع يعكس ثراء البيئة العمانية ويقدم تجربة فريدة للعملاء.
ويُعد فوز مسعود الشحري بجائزة لندن الدولية للعسل (London International Honey Awards - LIHA) إنجازًا كبيرًا يسلط الضوء على جودة العسل العماني. هذه المسابقة الدولية المرموقة، التي تُقام سنويا في لندن، تهدف إلى تكريم أجود أنواع العسل من جميع أنحاء العالم وتعزيزها.
وأوضح مسعود الشحري أن جائزة لندن الدولية للعسل تتبع عملية تقييم صارمة تضمن العدالة والشفافية. وتتضمن عملية الاشتراك تقديم عينات من العسل ضمن فئات محددة (مثل عسل الزهور، عسل الشجر، إلخ) ومعلومات مفصلة عن المصدر والنوع ويتم فرز وتقييم العسل من قبل لجنة تحكيم دولية تضم خبراء في تذوق العسل وعلماء ومتخصصين في مجال النحالة.
وتعتمد معايير التقييم على عدة عوامل رئيسية، منها: الخصائص الحسية (Organoleptic Properties): وتشمل اللون، الرائحة، النكهة (الحلاوة، الحموضة، المرارة، الروائح الثانوية)، والقوام (اللزوجة، التبلور).
وتعتمد أيضا على معيار النقاوة والجودة للتأكد من خلو العسل من أي شوائب أو إضافات، ومدى مطابقته للمواصفات العالمية للعسل النقي. ومعيار التحاليل المخبرية وقد تشمل بعض الفئات تحاليل كيميائية وفيزيائية للتأكد من المكونات الصحية ونسبة الرطوبة والسكريات.
وقال رائد الأعمال مسعود الشحري: تتمثل أهداف الجائزة في تشجيع مربي النحل ومنتجي العسل وتجار التجزئة على الحفاظ على جودة منتجاتهم وتحسينها باستمرار، وكما تسعى إلى تسليط الضوء على العسل عالي الجودة في جميع جوانب استخدامه واستهلاكه، مما يفتح آفاقًا تسويقية جديدة للمنتجات الفائزة.
وقال مسعود الشحري إن مشروعه لا يقتصر على إنتاج العسل فحسب، بل يمتد ليشمل منتجات النحل القيّمة الأخرى مثل توفير حبوب اللقاح الغنية بالفيتامينات والمعادن، والعكبر (البروبوليس) المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والميكروبات. هذه المنتجات تُضاف إلى التشكيلة المتوفرة، مما يوفر للعملاء مجموعة شاملة من كنوز النحل الطبيعية.
ويخطط الشحري للتوسع مستقبلا والتي تشمل تأسيس مصنع خاص لتعبئة العسل، مشيرا إلى أن هذه الخطوة أساسية للتحكم الكامل في جودة التعبئة والتغليف وفقًا للمعايير الدولية مما يسهل وصول العسل العماني الفريد، مثل عسل اللبان والصمغ العربي، إلى الأسواق العالمية، وترسيخ مكانة العسل العماني كمنتج فاخر وموثوق به عالميا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: العسل العمانی
إقرأ أيضاً:
حصيلة صادمة.. اللجنة الدولية للصليب الأحمر تكشف عدد المفقودين في السودان
متابعات تاق برس – كشف المتحدث باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في السودان، فريد الحميد، أن اللجنة سجلت أكثر من 9 آلاف حالة فقدان خلال السنوات الثلاث الماضية من النزاع في السودان، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس جانباً من المعاناة الإنسانية التي لا تظهر دائماً في الإحصاءات العامة.
وقال الحميد، في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، إن السودان يدخل عامه الرابع من الحرب وسط أزمة إنسانية متفاقمة، مشيراً إلى أن التقديرات تفيد بأن أكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، فيما اضطر أكثر من 11 مليون شخص إلى النزوح من مناطقهم.
وأضاف أن المناطق الأكثر تضرراً من القتال شهدت توقف ما يصل إلى 80% من مرافق الرعاية الصحية عن العمل، كما فقد العديد من المزارعين مواسمهم الزراعية ومصادر رزقهم بسبب تعذر الوصول إلى أراضيهم جراء استمرار النزاع.
وأوضح الحميد أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تواصل اتصالاتها مع جميع أطراف النزاع استناداً إلى اتفاقيات جنيف، لتذكيرها بالتزاماتها تجاه حماية المدنيين، إلى جانب مواصلة دعم المرافق الصحية وشبكات المياه وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
السودانيين المفقودين والمحتجزينالصليب الأحمرحرب السودان