تتراص العرائس إلى جوار بعضها، تنتظر المولد والزبائن، تطالعها «نانسي» بسعادة، فهي «عرائس أفكارها»، صنعتها على يديها داخل ورشتها الصغيرة، تبحث لها عن القماش العصري والأكثر انتشارا هذا العام، باحثة عن التميز في كل تفاصيلها.

تعشق «نانسي» فن المشغولات اليدوية منذ الطفولة، فبعد انتهاء دراستها منذ نحو 10 سنوات بدأت بالفعل في ممارسة المهنة، في البداية جاءت فكرة تصميم عرائس المولد بأشكال غير تقليدية: «أنا بقالى 10 سنين شغالة في المهنة دى والفكرة جاتلي إني كنت عاوزة أعمل عروسة وفيها أفكار جديدة بدل عروسة المولد اللى كانت بتخوف وشكلها نمطي جداً، بقيت أجيب أشكال ديزني وباربي».

انطلقت ابنة محافظة القاهرة للبحث داخل الأسواق التجارية المختلفة، مثل العتبة والدرب الأحمر، لشراء الخامات الخاصة بالتصاميم وفقاً للموضة: «لقيت الفكرة مطلوبة معايا وبدأت أعرض على الصفحة بتاعتى على مواقع التواصل، والسنة دى عاملة عرايس من قماش الديسكو وهو التريند».

عمل عروسة المولد 

لم تتوقع الفتاة الثلاثينية الإقبال الكبير من قبل الأشخاص على منتجاتها فور نشرها على صفحتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي: «لما نشرت الشغل بتاعي ولقيت ردود الفعل إيجابية وفيه طلبات على الشغل ده شجعنى إنى أكبر مشروعي».

تصنيع مجسمات متنوعة

لم تقتصر تصاميم نانسى على المولد النبوى فقط، ولكنها تصنع مجسمات متنوعة في مواسم مختلفة، مثل التحف الفنية الخاصة بحفلات الزفاف وأيضاً أعياد الميلاد وحفلات التخرج وغيرها من المواسم.

نحو 3 ساعات تستغرقها «نانسى» في تصميم العرائس، وقد تزيد المدة قليلاً على حسب نوعية التصميم المطلوب: «التصميم بيختلف من شكل لشكل، مثلاً عروسة المولد باخد فيها 3 ساعات أو أقل، ولكن تارة الفرح باخد فيها 3 ساعات»، وتحلم أن يكبر حلمها في السنوات المقبلة.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: عروسة المولد المشغولات اليدوية الأسواق التجارية المولد النبوي الشريف عروسة المولد

إقرأ أيضاً:

ثريا إبراهيم.. من مسارح طنطا إلى أصوات ديزني وأدوار الأمومة في دراما مصر

بصوتها الدافئ وملامحها الطيبة، حفرت الفنانة الراحلة ثريا إبراهيم لنفسها مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، سواء على الشاشة أو من خلف الميكروفون لم تكن نجمة عناوين الصحف، لكنها كانت دائمًا حاضرة بثبات في الأعمال التي نالت إعجاب الجماهير، تقدم أداءً صادقًا، وتترك بصمة لا تُنسى في كل دور تؤديه. 

 

قصة مشوارها الفني مليئة بالإصرار، والحب الحقيقي للفن، فكيف بدأت؟ وما أبرز محطاتها؟ وماذا عن حياتها الشخصية؟ هذه السطور ترصد رحلة فنية وإنسانية لفنانة استثنائية.

نشأة وبداية ثريا إبراهيم

 

وُلدت ثريا إبراهيم في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في 3 ديسمبر عام 1937، حيث لاحظ المحيطون بها شغفها بالفن منذ صغرها. وبعمر الثالثة عشرة فقط، وقفت للمرة الأولى على خشبة المسرح بمسرح البلدية في طنطا الذي أصبح لاحقًا دار الأوبرا بالمدينة. 

 

هناك بدأت أولى خطواتها الفنية، حيث شاركت في عروض مسرحية سنوية جعلت منها ممثلة هاوية موهوبة ينتظرها مستقبل واعد.

الانتقال إلى القاهرة والانطلاق الفني 

مع مرور الوقت، وجدت ثريا أن شغفها لا يمكن أن يظل حبيسًا للمسرح المحلي، فقررت الانتقال إلى القاهرة لتفتح لنفسها أبواب الاحتراف، بدأت في الظهور بأدوار صغيرة في الدراما التلفزيونية والسينما، لكن سرعان ما لفتت الانتباه بموهبتها وتلقائيتها، مما جعلها واحدة من الوجوه المألوفة والمحببة في كل بيت مصري.

أدوار لا تُنسى في الدراما والسينما

 

لم تكن ثريا إبراهيم تسعى للبطولات المطلقة، لكنها كانت تجيد سرقة الأضواء في الأدوار الثانية والثالثة.

أدت ببراعة شخصية الأم، الجارة، الخالة، والمديرة في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت علامات في الدراما المصرية، مثل: "حديث الصباح والمساء"،"ضمير أبلة حكمت"، "تامر وشوقية"،"الجبل"، "لحظات حرجة".

 

أما في السينما، فقد تركت بصمة مميزة من خلال مشاركتها في أفلام شهيرة مثل "كتكوت"، "حريم كريم"، "عمر وسلمى"، "السلم والثعبان"، و"بوبوس"، حيث كانت تضيف لكل مشهد تشارك فيه طاقة صدق فريدة.

صوت ديزني العربي خلف المايكروفون
 

بعيدًا عن الكاميرا، كانت ثريا إبراهيم تمتلك طاقة صوتية مميزة، أهلتها لتكون إحدى نجمات دبلجة أفلام الرسوم المتحركة لشركة ديزني باللغة العربية، بصوتها قامت بإحياء شخصيات كرتونية شهيرة عُرفت بها لسنوات، منها:

"روز" في فيلم "شركة المرعبين المحدودة"،"دانة للموضة" في "الخارقون"،"نظلة" في "سيارات"،"مدام بكار" في "أطلانتس"،"إيما" في "الديناصورات".

كان صوتها بمثابة همزة الوصل بين أجيال من الأطفال والخيال العالمي الذي قدمته ديزني بنكهة مصرية خالصة.

الحياة الشخصية


في حياتها الخاصة، تزوجت ثريا إبراهيم من المهندس إبراهيم عبد الحميد، ورزقا بأربعة أبناء: إيمان، محمد، عمرو، وإيهاب.

عاشت فترة من عمرها مع أسرتها في ليبيا، ثم عادت إلى مصر حيث استأنفت نشاطها الفني بكل شغف، وظلت تقدم أدوارًا مختلفة حتى سنواتها الأخيرة.

الوداع الأخير

 

في صباح يوم 18 يناير من عام 2015، أسدلت ثريا إبراهيم الستار على مسيرتها الهادئة، بعد تعرضها لأزمة تنفسية. 

 

رحلت عن عمر ناهز 77 عامًا، وتم تشييع جثمانها من مسجد عوارة بمدينة طنطا حيث وُلدت، لتدفن في مقابر الأسرة وسط دعوات محبيها وزملائها في الوسط الفني.

 

مقالات مشابهة

  • نانسي عجرم تحيى حفلًا غنائيًا بإندونيسيا 5 نوفمبر المقبل
  • ضبط 103 مخالفة تموينية متنوعة بالفيوم
  • ثريا إبراهيم.. من مسارح طنطا إلى أصوات ديزني وأدوار الأمومة في دراما مصر
  • ضبط 24 ألفا مخالفة مرورية متنوعة خلال 24 ساعة
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2025 في مصر
  • السليمانية.. الكسنزانية تحيي المولد النبوي وفق التقويم الشمسي (صور)
  • «ديزني أبوظبي».. هدية الإمارات إلى الشرق
  • المولد وصلاح يتفقدان أنشطة الدورات الصيفية في إب
  • جزيرة ياس تحتفل بالإعلان عن خطط تطوير عالم ومنتجع ديزني الترفيهي في المنطقة
  • في قلب أبو ظبي.. ديزني تعلن عن منتزهها الترفيهي السابع