قال بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة، خلال مؤتمر صحفي مع جوزيف بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إنه جرى تناول مجموعة من القضايا الإقليمية منها الأزمة في غزة والضفة الغربية التي استحوذت على الجانب الأكبر من النقاش، مؤكدا الثوابت المتعلقة بالأهمية القصوى لوقف العدوان، وعقد صفقة تضمن إطلاق سراح الرهائن والأسرى الفلسطينيين، والنفاذ الكامل وغير المشروط للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، إلى جانب وقف التصعيد في لبنان والصفة والمنطقة بأسرها لعدم الإنزلاق لحرب إقليمية .

تنفيذ حل الدولتين

وأضاف: «تحدثنا عن الأهمية البالغة لتنفيذ حل الدولتين وإقامتها في أسرع ممكن على حدود الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية».

 

وتابع: «تحدثنا عن الأزمة الإنسانية والكارثية في السودان الشقيق، والأوضاع في اليمن ومنطقة البحر الأحمر، وأيضا الأزمة في ليبيا وكذلك الوضع في منطقة القرن الإفريقي والعلاقات المتوترة في هذه المنطقة نتيجة لما أقدمت عليه إثيوبيا من التوقيع على مذكرة تفاهم غير شرعية، مع كيان انفصالي يهدد وحدة وسلامة الدولة الصومالية».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: وزير الخارجية جوزيف بوريل

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.

وزير الخارجية الأمريكي يهنئ مصر حكومة وشعبا بمناسبة العيد الوطنيشريك إستراتيجي مهم.. وزير الخارجية لنظيره البرازيلي: نعتز بالعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين


وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.


وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.

وزير الخارجية: نواصل البناء على زخم العلاقات مع البرازيل ونعزز أطر التشاور والتنسيقوزير الخارجية فى محاضرة بالفلبين: سياستنا تستند إلى مبدأ الاتزان الاستراتيجي الذي أرساه الرئيس السيسي


وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. 

وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.

وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلي تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي.. ويستعرض جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقةوزير الخارجية الكويتي يبحث هاتفيا مع نظيره السعودي آخر التطورات بالمنطقة والتصعيد الراهن وتداعياته


واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة. 

طباعة شارك مؤتمر الآسيان وزير الخارجية الدبلوماسية الوقائية الدكتور بدر عبد العاطي السياسة الخارجية المصرية

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • لأول مرة منذ 80 عامًا.. وزير الخارجية يعقد مشاورات تاريخية مع نظيرته الفلبينية
  • وزير الخارجية يلتقى نظيره الإندونيسي
  • اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الصربي سبل تعزيز العلاقات الثنائية
  • وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويدعو للاستعداد لمواجهة مع تركيا
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن