لائحة الانضباط المدرسي 2024 تحدد 4 مخالفات للسلوك وضوابط التعامل معها
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
حددت لائحة الانضباط المدرسي 2024، 4 مخالفات السلوك، والتي أعلن عنها محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في إطار الاستعداد للعام الدراسي الجديد 2024 - 2025، إذ تكفل اللائحة تنظيم حقوق وواجبات الطلاب، وأولياء الأمور، ومسؤوليات وصلاحيات العاملين بالمدرسة لتحقيق الانضباط الذاتي والإرشاد التربوي للطلاب في أثناء العملية التعليمية.
- التأخر عن الطابور الصباحي أو عدم المشاركة فيه دون عذر مقبول.
- التأخر عن الحضور في الوقت المحدد لبدء الحصة الدراسية، دون عذر مقبول.
- عدم الالتزام بالزي المدرسي، أو الرياضي الخاص بالمدرسة، دون عذر مقبول.
- تطويل الشعر للأولاد أو القصات الغريبة للأولاد والبنات.
- عدم إحضار الكتب والأدوات المدرسية، دون عذر مقبول.
- عدم اتباع قواعد السلوك الإيجابي داخل الصف وخارجه، مثل عدم المحافظة على الهدوء.
- إصدار أصوات غير لائقة داخل الصف أو خارجة.
- النوم أثناء الحصة الدراسية أو الأنشطة المدرسية الرسمية دون مبرر، بعد التأكد من الحالة الصحية للطالب.
- تناول الطعام أثناء الحصص، وأثناء طابور الصباح، دون مبرر أو إذن.
- عدم الالتزام بتسليم الواجبات، والتكليفات الموكلة إلى الطالب
مخالفات الدرجة الثانية متوسطة الخطورة بلائحة الانضباط المدرسي 2024- التغيب عن المدرسة، دون عذر مقبول في أي وقت، بما فيها قبل وبعد الإجازات والعطل ونهاية الأسبوع.
- الدخول إلى الفصل والخروج منه وقت الحصة، دون استئذان.
- عدم حضور الأنشطة والفعاليات المدرسية، دون عذر مقبول، والتحريض على الشجار.
- إتيان ما من شأنه مخالفة الآداب العامة أو النظام العام بالمدرسة، وقيم وعادات المجتمع كالتشبه بالجنس الآخر في الملبس والمظهر كقصات الشعر.
- الكتابة على الأثاث المدرسي، أو مقاعد الحافلات المدرسية.
مخالفات الدرجة الثالثة الخطيرة- التنمر بأنواعه، وأشكاله المختلفة، والغش أو الشروع فيه.
- نقل ونسخ الواجبات والتقارير، والأبحاث أو المشاريع، ونسبتها لنفسه.
- الإساءة اللفظية، والتطاول على الطلاب أو العاملين أو ضيوف المدرسة.
- التدخين داخل حرم المدرسة، وحيازة أدواته، ورفض التجاوب مع تعليمات التفتيش أو تسليم المواد الممنوعة.
- الخروج من المدرسة دون إذن، أو الهروب منها أثناء اليوم الدراسي، ومحاولة التشهير بالزملاء.
- انتحال صفة الغير في المعاملات المدرسية، أو تزوير الوثائق الخاصة بالمدرسة.
- إتلاف أو تخريب أثاث وأدوات المدرسة، ومرافقها، والاستيلاء عليها.
مخالفات الدرجة الرابعة شديدة الخطورة- ارتكاب أفعال تمثل جرائم جنائية، يعاقب عليها القانون.
آلية التعامل مع المخالفات- التنبيه الشفوي، والتنبيه الكتابي.
- قيام الطالب بأداء مهام مدرسية إضافية وبعد انتهاء اليوم الدراسي.
- قيام الطالب بأداء مهام وأعمال أخرى مدرسية إضافية بعد انتهاء اليوم الدراسي.
- خصم بعض أو كل درجات السلوك في مادة أو أكثر.
- تحويل الطالب للإخصائي الاجتماعي، واستدعاء ولي الأمر
- الفصل المؤقت من المدرسة لمدة أسبوع، والفصل المؤقت من المدرسة لمدة أسبوعين
- الفصل المؤقت من المدرسة حتى نهاية الفصل الدراسي
- الفصل المؤقت من المدرسة لمدة عام دراسي كامل
- النقل تأديبيًّا إلى مدرسة أخرى، وتحويل الطالب لنظام الدراسة من الخارج.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لائحة الانضباط المدرسي التربية والتعليم المدارس الطلاب العام الدراسي الجديد
إقرأ أيضاً:
تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.
وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.
ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.
كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟