الجبل الاخضر- ناصر العبري

احتفل بقرية المناخر بالجبل الأخضر، الثلاثاء، بافتتاح المرحلة الأولى لمشروع زراعة 300 شجرة زيتون، تحت رعاية الشيخ وليد بن خميس الحشار الرئيس التنفيذي لبنك مسقط، وبحضور عددا من المدعوين والداعمين للمشروع وأهالي القرية.

وياتي افتتاح هذا المشروع بدعم من المؤسسات في إطار المسؤولية الاجتماعية تمثلت في مؤسسة بنك مسقط الداعم الرئيسي للمشروع وشركة تنمية نفط عمان وشركة جلفار للهندسة والمقاولات.

وقال طالب بن سيف المخمري، مدير العلاقات المجتمعية والإعلامية ببنك مسقط: "سعداء بالمشاركة في تنفيذ مبادرة غرس 300 شجرة زيتون بقرية المناخر بولاية الجبل الأخضر حيث تأتي مشاركة البنك في هذا المشروع ضمن برامج ومبادرات بنك مسقط في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة بحيث نهدف إلى ترك قيمة مضافة على المدى الطويل سواء من ناحية بيئية أو اجتماعية أو اقتصادية، وتعد ولاية الجبل الأخضر إحدى أهم الوجهات السياحية والمناطق الزراعية في السلطنة كونها تزخر بمناخ معتدل يدعم تنفيذ المشاريع الزراعية التي تساهم في تحقيق عوائد اقتصادية جيّدة ودعم المنظومة الغذائية في البلاد، وهذا المشروع سيلعب دورًا كبيرًا في دعم أبناء القرية من خلال الاستفادة من العائد الاقتصادي في خدمة المجتمع".

وذكر أحمد بن حمد النبهاني عضو المجلس البلدي ممثل ولاية الجبل الأخضر: "ندرك أهمية هذه المشاريع وما لها من دور أساسي ومنفعة عامة تعود فوائده الإيجابية على الفرد والمجتمع في أوقات الشدة والرخاء، وهذا المشروع يعد من المشاريع المهمة تستفيد منه الاجيال في تعاقب الأمم".

وبين محمود بن سالم التوبي: "يمثل اليوم محصول إنتاج الزيتون رافدا اقتصاديا فلا يقتصر كونه مصدرا للغذاء بل يمتد ليشكل رافدا اقتصاديا مهما يساهم في دعم الإقتصاد المحلي والعالمي".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: الجبل الأخضر

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
  • مركز بيانات واستضافة تطبيقات «الذكاء الاصطناعي».. مشروع رقمي جديد لوزارة الاقتصاد
  • مشروع شبابي في شمال الشرقية لتحويل الأفكار إلى مبادرات تنموية
  • تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية
  • "وصال".. مشروع طلابي بجامعة حلوان التكنولوجية الدولية لترجمة لغة الإشارة العربية بالذكاء الاصطناعي
  • مستوطنون يحطمون 120 شجرة زيتون في مسافر يطا جنوب الخليل
  • غزل المحلة يطلق مشروع Pro Makers لاكتشاف وتأهيل اللاعبين للاحتراف
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق