لتطوير منظومة محولات القدرة.. تنفيذ مشروع إحلال محولات القدرة بمحطة السد العالي وخزان أسوان
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
تشهد محطة كهرباء السد العالى ومحطتى كهرباء خزان أسوان الأولى والثانية تنفيذ مشروع إحلال محولات القدرة الرئيسية ، والذى يعتبر أحد المشروعات الحيوية الداعمة لإستقرار الشبكة الكهربائية القومية فى مصر .
وقد قام وفداً رفيع المستوى من شركة سيمنز إنرجى مصر يرافقهم عدد من مديري مصانع الشركة بالصين بزيارة ميدانية لمتابعة الأعمال بالمشروع حيث كان فى إستقبالهم المهندس خالد عابدين زكى رئيس قطاعات الشئون الفنية والقائم بأعمال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب ، والمهندس إبراهيم عبيد رئيس قطاعات الإنتاج.
وتفقد الوفد الأعمال الجارية بمحطة كهرباء السد العالي، واطلع على مراحل الإحلال لمحولات القدرة ، ثم انتقل إلى محطتي كهرباء خزان أسوان الأولى والثانية، حيث اطلع على الوضع التنفيذي وخطط العمل التفصيلية، وناقش الاحتياجات الخاصة بكل محطة لضمان سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد.
إحلال محولاتوضم الوفد كل من المهندس محمد عبد النبي، نائب رئيس سيمنز إنرجي مصر، والمهندس محمد صبري مدير المشروعات، والمهندس صالح سمير مدير المشروع، ووائل صفي مدير الحسابات، ومصطفى عجور محاسب المشروع، والمهندس محمد سلامة مهندس الموقع.
واستعرض الوفد أحدث التقنيات في تصنيع محولات القدرة، مؤكدين التزام الشركة بتوفير الحلول الفنية لرفع كفاءة التشغيل بالمحطات الثلاث وفق أعلى معايير الجودة العالمية.
حضر اللقاء عدد من قيادات الشركة المعنية بأعمال التطوير، وعلى رأسهم المهندس حسين لطفي، رئيس قطاع المشروعات، والمهندس خالد يحيى، رئيس قطاع محطة السد العالي، والمهندس عز حفني، مدير عام التركيبات الميكانيكية، بالإضافة إلى مهندسي التشغيل والإدارة الفنية، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون الفني والتكاملي لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة ودقة.
فيما أشاد المهندس محمد عبد النبي، نائب رئيس سيمنز إنرجي مصر، بالتعاون المثمر مع قطاعات الشركة المختلفة، مؤكدًا أن الالتزام والكفاءة في مواقع العمل يعكس قوة الشراكة بين الجانبين.
وأضاف بأن الجهود الكبيرة والدقة فى تنفيذ المشروع تؤكد أننا نسير بخطوات ثابتة نحو تطوير منظومة محولات القدرة وفق أعلى معايير الجودة ، ونؤكد التزام سيمنز بتقديم الدعم الفني والتقنى لضمان نجاح هذا المشروع الإستراتيجى وتعزيز إستقرار الشبكة الكهربائية فى مصرى .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان محافظة اسوان اخبار محافظة اسوان محولات القدرة المهندس محمد
إقرأ أيضاً:
30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
تواصل جمعية بيئة بلا حدود تنفيذ مشروعها البيئي الرائد «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر»، بالتنسيق مع جهاز شؤون البيئة، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية بالمناطق الساحلية.
ويعد المشروع أحد النماذج الوطنية الرائدة للحلول القائمة على الطبيعة، حيث يجمع بين حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال استعادة غابات المانجروف وتعظيم دورها في امتصاص الكربون وحماية السواحل ودعم المجتمعات المحلية.
المانجروف.. خط الدفاع الأول للبيئات الساحليةتمثل غابات المانجروف أحد أهم النظم البيئية الساحلية في العالم، نظرًا لقدرتها الفائقة على امتصاص وتخزين الكربون، فضلاً عن دورها الحيوي في حماية الشواطئ من التآكل والعواصف، والحفاظ على الثروة السمكية، وتوفير موائل طبيعية للعديد من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة.
ومن هذا المنطلق، يركز المشروع على استعادة هذه النظم البيئية المهمة داخل نطاق محمية وادي الجمال بمحافظة البحر الأحمر، بما يسهم في تعزيز التوازن البيئي ورفع قدرة السواحل المصرية على التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.
300 هكتار مستهدف لإعادة تأهيل غابات المانجروفويستهدف المشروع زراعة وإعادة تأهيل نحو 300 هكتار من غابات المانجروف، وفق الخطط الموضوعة، بما يعزز من قدرة هذه الغابات على تخزين كميات كبيرة من الكربون على المدى الطويل، ويسهم في دعم الجهود الوطنية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية.
كما يهدف المشروع إلى إعادة تأهيل الموائل الطبيعية المرتبطة بالمانجروف، بما يوفر بيئة آمنة للعديد من الأنواع النباتية والحيوانية ويعزز جهود صون التنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
إنجازات ميدانية تعكس تقدّم المشروعوحققت فرق العمل بالمشروع خلال الفترة الماضية نتائج ميدانية مهمة، تمثلت في زراعة نحو 30 ألف شتلة مانجروف في ثلاثة مواقع مختلفة على ساحل البحر الأحمر، بما يمثل خطوة عملية نحو تحقيق مستهدفات المشروع البيئية والمناخية.
كما تم تركيب صوبتين زراعيتين جديدتين بإجمالي مساحة بلغت 153 مترًا مربعًا، بالإضافة إلى إعادة تأهيل صوبة زراعية قائمة بمساحة 200 متر مربع، بهدف زيادة القدرة الإنتاجية للشتلات ودعم برامج الإكثار النباتي.
وفي إطار تطوير البنية الفنية للمشروع، جرى تركيب أنظمة رفوف رأسية داخل البيوت المحمية بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتعظيم الاستفادة من المساحات المتاحة.
أسواق الكربون الطوعي.. بوابة للاستدامة الماليةوفي خطوة تعكس البعد الاقتصادي للمشروع، تعمل جمعية بيئة بلا حدود على دراسة فرص ربط المشروع بأسواق الكربون الطوعي، بما يتيح إمكانية توفير مصادر تمويل مستدامة لدعم جهود حماية المحميات الطبيعية واستمرار برامج استعادة النظم البيئية الساحلية.
ويمثل هذا التوجه نموذجًا متقدمًا لدمج العمل البيئي مع الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل مشروعات حماية الطبيعة إلى أدوات داعمة للتنمية المستدامة والاستثمار المناخي.
المجتمعات المحلية شريك رئيسي في النجاحولا تقتصر أهداف المشروع على الجوانب البيئية فقط، بل تمتد لتشمل تمكين المجتمعات المحلية وتحسين سبل المعيشة، حيث يشارك أبناء المناطق المستهدفة في مختلف مراحل المشروع، بدءًا من جمع البذور والإكثار والزراعة وحتى أعمال المتابعة والصيانة.
ويسهم هذا النهج في توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، إلى جانب رفع الوعي البيئي لدى المواطنين بأهمية غابات المانجروف ودورها في حماية الموارد الطبيعية ودعم الاقتصاد المحلي.
كما تنفذ الجمعية حملات توعية مستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ونشر ثقافة الحفاظ على النظم البيئية الساحلية.
نموذج مصري للحلول القائمة على الطبيعةويؤكد مشروع «تخزين الكربون من خلال استزراع المانجروف في البحر الأحمر» أهمية الحلول القائمة على الطبيعة كأحد المسارات الفعالة لمواجهة التحديات المناخية والبيئية، حيث يجمع بين استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية للمجتمعات المحلية.
وتؤكد جمعية بيئة بلا حدود استمرارها في دعم هذا التوجه، بما يسهم في تعزيز العمل البيئي والمناخي في مصر، والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وبناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على مواجهة التحديات البيئية.