ثروت سويلم يكشف نظام الدوري الجديد.. وموقف عامر حسين من الاستمرار في منصبه
تاريخ النشر: 21st, September 2024 GMT
تحدث ثروت سويلم عضو رابطة الأندية المصرية، عن نظام مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد، وموعد بدء وانتهاء البطولة، وعن حقيقة رحيل عامر حسين عن منصبه.
وقال ثروت سويلم في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج الكورة مع فايق المذاع علي MBC MASR 2: "مسابقة الدوري ستبدأ يوم 30 أكتوبر وتنتهي في أول 10 أيام في يونيو 2025".
وشدد: "لا مؤجلات خلال الموسم المقبل سوى في حالة الظروف القهرية، وكل فريق سيكون لديه من 5 إلى 6 أيام راحة".
وتابع ثروت سويلم حديثه قائلًا: "أتمنى أن يكون رئيس لجنة الحكام مصريا وليس أجنبيا، فهذا أفضل بكثير".
وأوضح: "عامر حسين مستمر في عمله عضو مجلس إدارة اتحاد كرة حتى نهاية مدة المجلس، وفي حال نجاح الشركة الأجنبية سنسند لها تنظيم جميع المسابقات في مصر".
واختتم ثروت سويلم حديثه قائلًا: "حسين لبيب ومحمود الخطيب الأكثر دعما لمصلحة الكرة المصرية، ورابطة الأندية تحرص على تقديم احتفالية تليق بالأهلي بعد تتويجه بلقب الدوري".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.