تحول دراماتيكي في غزة: هل تبدأ مرحلة جديدة بقيادة مصر؟
تاريخ النشر: 12th, August 2025 GMT
أعلنت مصر دعمها لأي ترتيبات دولية تتيح للسلطة الوطنية الفلسطينية بسط سيادتها على أراضي الدولة الفلسطينية، وذلك في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن بلاده لا تمانع نشر قوات دولية لتعزيز دور السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضح عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية كوت ديفوار، أن الهدف من هذه الجهود هو منع الاحتلال الإسرائيلي من اتخاذ خطوات غير مسؤولة توسّع من نطاق عمليات الاحتلال العسكري في القطاع، لافتًا إلى أن القاهرة تجري اتصالات موسعة مع شركاء وأطراف دولية لتحذير الحكومة الإسرائيلية من مغبّة المضي في تنفيذ مثل هذه القرارات، ودفعها إلى استئناف الحوار والتفاوض السياسي.
وأشار عبد العاطي إلى أن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ويضمن توصيل المساعدات، وإطلاق سراح الرهائن، وفتح أفق سياسي لإقامة الدولة الفلسطينية، ممكن "في حال توافرت الإرادة السياسية اللازمة".
من جهته، أفاد مصدر فلسطيني لوكالة معا بأن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بات قريبًا، وينص على وقف اقتحام مدينة غزة، انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي منها، ودخول قوات عربية – بقيادة مصر – كجزء من ترتيبات أمنية جديدة للقطاع.
وأكّد الخبير في القانون الدولي، الدكتور محمد محمود مهران، أن نشر قوات مصرية في غزة يجب أن يتم وفق تفويض دولي واضح، بما يشمل مجلس الأمن، وأن يكون متوافقًا مع مبادئ السيادة الفلسطينية والقانون الدولي الإنساني. واعتبر أن هذا التطور قد يعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة، ويضع حدًا لأطول وأعنف الحروب في تاريخ النزاع العربي–الإسرائيلي.
كما نقل التقرير عن مصادر أكدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن قريبًا عن اتفاق شامل لإنهاء الحرب في غزة، يتضمن انسحاب الاحتلال الإسرائيلي ودخول جيوش عربية بقيادة مصر.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: بقیادة مصر فی غزة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.