صحيفة اليوم:
2026-07-23@22:22:19 GMT

زيلينسكي يحذر من كارثة نووية عالمية.. ما القصة؟

تاريخ النشر: 26th, September 2024 GMT

زيلينسكي يحذر من كارثة نووية عالمية.. ما القصة؟

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من شبح وقوع كارثة نووية عالمية، قائلًا إن روسيا تعتزم شن هجمات على محطات الطاقة النووية الأوكرانية، من أجل إضعاف إمدادات الطاقة في البلاد.

واستند زيلينسكي في ذلك إلى تقرير استخباراتي "مثير للقلق"، لكنه لم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
وناشد زيلينسكي في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، قادة العالم إبقاء معركة بلاده ضد الغزو الروسي على رأس أولوياتهم.

أخبار متعلقة زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب جنوب شرق تركياحرائق الغابات تجتاح الإكوادور والرئيس يقطع زيارته لنيويورك.. ما القصة؟استهداف منظومة الطاقة

وقال زيلينسكي إن "أي هجوم بالصواريخ أو بطائرات مسيرة، أو أي حادث خطير في منظومة الطاقة، يمكن أن يؤدي إلى كارثة نووية".
وتابع: "يجب ألا يأتي يوم كهذا أبدًا، ويجب على موسكو أن تفهم ذلك، وهذا يعتمد، بين أمور أخرى، على تصميمكم على ممارسة الضغط على المعتدي".
وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول إنهاك الأوكرانيين من خلال تركهم "في الظلام والبرد هذا الشتاء".

استعدادًا للشتاء.. #زيلينسكي يحشد الدعم لنظام الطاقة في #أوكرانيا#اليوم
للتفاصيل | https://t.co/L2T2sfu0Yv pic.twitter.com/hh9z1PxiHb— صحيفة اليوم (@alyaum) September 24, 2024كسر الروح المعنوية

وأضاف زيلينسكي، في خطاب أمام قادة العالم استمر عشرين دقيقة: "لكون روسيا عاجزة عن هزيمة مقاومة شعبنا في ساحة المعركة، فإن بوتين يبحث عن وسائل أخرى لكسر الروح المعنوية الأوكرانية".
وقال إن روسيا دمرت جميع محطات الطاقة الحرارية في أوكرانيا، و"جزء كبير" من الطاقة الكهرومائية للبلاد، وإن روسيا، إجمالًا، ألحقت أضرارًا بنحو 80% من البنية الأساسية للطاقة في أوكرانيا.

تعذيب ملايين الأوكرانيين

واستطرد زيلينسكي: "هذه هي الطريقة التي يستعد بها بوتين لفصل الشتاء، إذ يهدف إلى تعذيب ملايين الأوكرانيين والأسر العادية والنساء والأطفال، والمدن والقرى العادية، فبوتين يسعى إلى تركهم في الظلام والبرد هذا الشتاء، وإجبار أوكرانيا على المعاناة والاستسلام".

#أوكرانيا: #روسيا تقصف مدينة زابوريجيا بـ"قنابل انزلاقية"#اليومhttps://t.co/92Q7FkBund— صحيفة اليوم (@alyaum) September 24, 2024


وأضاف: "أعتقد أن كل زعيم وكل دولة تدعمنا ترى كيف أن روسيا، وهي دولة تفوق مساحتها أكثر من 20 مرة مساحة أوكرانيا، لا تزال تريد المزيد من الأراضي".

مبادرة السلام الصينية - البرازيلية

وجدد الرئيس الأوكراني رفضه بحزم مبادرة السلام الصينية - البرازيلية خلال خطابه.
وتدعو الخطة التي قدمتها الصين والبرازيل فعليًا إلى تجميد للحرب على طول خط المواجهة الحالي.
وقال زيلينسكي أمام الجمعية العامة إن العالم شهد ما يكفي من الحروب الاستعمارية، وأن كل دولة - بما فيها الصين والبرازيل والدول الأوروبية والدول الإفريقية والشرق الأوسط - تدرك لماذا يجب أن يصبح ذلك شيئًا من الماضي.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 نيويورك الحرب الروسية في أوكرانيا الحرب الروسية على أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي كارثة نووية عالمية محطات الطاقة النووية الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة

قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.

وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.


وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.

ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.

واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.

كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".

وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.

وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.

كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.


وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.

وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • إسرائيل قلقة من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج