اعتقال مفاجئ لرئيس تحرير يثير جدلاً واسعاً في تركيا
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا منذ أيام بعد اعتقال السلطات، يوم الثلاثاء، رئيس تحرير قناة Habertürk، محمد عاكف أرسوي، في إطار تحقيق بشأن تجارة المخدرات شمل عدداً من الشخصيات الشهيرة.
وكشفت التحقيقات أن إجراءات التوقيف طالت أربعة أشخاص، من بينهم أرسوي الذي يعمل أيضاً مذيعاً رئيسياً في القناة، غير أن نيابة إسطنبول لم تعلن رسمياً أسماء الآخرين.
وأوضحت نيابة إسطنبول أنها تجري تحقيقاً بحق 8 مشتبه بهم بتهم تتعلق بـ “شراء وحيازة واستخدام المواد المخدرة للاستخدام الشخصي وتوفير مكان لاستخدام المواد المخدرة”.
وأشار البيان إلى أن أربعة أشخاص تم اعتقالهم، من بينهم أرسوي، فيما تستمر الإجراءات القانونية بحق المشتبه بهم الآخرين.
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي ردود فعل واسعة، حيث أشار بعض المستخدمين إلى أن أرسوي كان متديناً وله توجهات إسلامية سابقة، مستغربين الاتهامات الموجهة إليه بشأن تعاطي المخدرات والاتجار بها.
ولم تصدر أي بيانات رسمية عن هذه الادعاءات، لكن قناة Habertürk أكدت اعتقال أرسوي، الذي يُعد واحداً من أبرز الوجوه الإعلامية في تركيا.
وعلق مسؤول في حزب العدالة والتنمية الحاكم على الحادثة، حيث قال شامل طيار، النائب السابق عن الحزب، إن أرسوي سيمر بمرحلة صعبة على الصعيد المهني، مشيراً إلى أن مسيرته شهدت صعوداً سريعاً واكتسب خلالها صداقات مهمة داخل الدولة والسياسة. وأضاف: “سطع نجم أرسوي في سن صغيرة، وكان مفتوناً بالشهرة والمال، لكنه فاجأ كل من آمن به”.
وسبق أن اعتقلت السلطات التركية قبل أيام ثلاث مذيعات مشهورات، هن إيلا رميسة جيبجي، وميلتم أجيت، وهاندي صاري أوغلو، في إطار تحقيق مماثل، حيث تم أخذ إفاداتهن ثم إحالتهن إلى معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.
في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.
ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.
وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.
وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.
وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.
وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.
من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.
وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.
وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.
وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.
كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.