تفقد اللواء دكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط، مدرسة عمر طه الرسمية للغات بقرية الواسطى بمركز الفتح لمتابعة مدى انتظام العملية التعليمية تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد 2024/2025 وذلك في إطار جولاته الميدانية لتفقد مدارس المحافظة الحكومية والرسمية للتأكد من انتظام العملية التعليمية ومتابعة سير الدراسة بها، جاء ذلك بحضور محمد ابراهيم دسوقي وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، وعبد الرؤوف النمر رئيس مركز ومدينة الفتح، ومديحة محمد حسن مديرة المدرسة.

استهل المحافظ ـ جولته ـ بتفقد بعض فصول رياض الأطفال والفصول الدراسية الخاصة بمرحلة التعليم الأساسي المرحلة الإبتدائية بكافة صفوفها والفصول الدراسية الخاصة بالمرحلة الإعدادية الصف الأول والثاني الإعدادي وتحاور مع الطلاب واستمع الى آرائهم ومشاركتهم مع المعلمين مقدماً التهنئة لجميع الطلاب بمناسبة العام الدراسي الجديد متمنياً لهم التوفيق والنجاح موضحاً أهمية الفهم والمشاركة ولغة الحوار والمناقشة بينهم، مشيراً إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد والعطاء في تحصيل دروسهم والتسلح بالعلم لكونه من أقوي الدعائم لبناء الإنسان من أجل رفعة الوطن ونهضته.

واطمأن أبو النصر على انتظام الدراسة بالمدرسة واستمع لشرح من مديرة المدرسة عن الكثافة الطلابية حيث أن الأعداد بمرحلة رياض الأطفال 157 طفل، و257 طالب وطالبة بالمرحلة الإبتدائية و12 طالب وطالبة بالمرحلة الإعدادية بالصف الأول والثاني الإعدادي.

وأشاد المحافظ - خلال الجولة - بأعمال التشجير بالمدرسة مطالباً بتعميم مثل هذه الأعمال بكافة الإدارات والمنشآت التعليمية بمشاركة قيادات وطلاب المدراس والعاملين بها ضمن المبادرة الرئاسية زراعة "100 مليون شجرة" وزراعة الأشجار المثمرة وأشجار الزينة للحفاظ على البيئة من التلوث.

وأكد محافظ أسيوط على أهمية تقديم كل سبل الدعم والرعاية لأركان العملية التعليمية وخاصة الطلاب لتحصيل المواد التعليمية وممارسة الأنشطة المختلفة والعمل على تهيئة الأجواء والبيئة المناسبة والآمنة لهم وتحفيزهم على الانتظام والتحصيل الدراسي موجهاً مسئولي التربية والتعليم بمتابعة انتظام الدراسة بكافة مدارس المحافظة والتأكيد على تسليم الكتب الدراسية لجميع الطلاب خلال الأيام الأولى للدراسة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أسيوط المحافظ مدرسة جولة ابوتيج عمر طه العملیة التعلیمیة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • سعر الدولار في السوق الرسمية الآن
  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات