محافظ أسيوط يتفقد اللجان الانتخابية بحي غرب في جولة مسائية ويطمئن على انتظام العملية التصويتية
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أجرى اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، مساء اليوم، جولة ميدانية لمتابعة سير انتخابات مجلس النواب 2025 في يومها الأول، حيث تفقد لجان مدرسة الشهيد طارق جميل بحي غرب مدينة أسيوط، والتي تعد من أكبر لجان دائرة أسيوط الأولى من حيث كثافة الناخبين.
رافق المحافظ خلال الجولة ممدوح جبر رئيس حي غرب، والعديد من القيادات التنفيذية لمتابعة انتظام العملية الانتخابية في الدوائر الثلاث التي تعاد فيها الانتخابات.
وخلال الجولة، أكد محافظ أسيوط تقديم كل سبل الراحة لكبار السن وذوي الهمم، لافتًا إلى أن المحافظة ملتزمة بتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتكليفات دولة رئيس مجلس الوزراء، بتهيئة مناخ انتخابي منضبط وآمن للمواطنين.
وأكد اللواء هشام أبوالنصر أن الجولة تأتي في إطار حرصه على متابعة التفاصيل الميدانية بنفسه لضمان سير العملية الانتخابية بأعلى درجات الانضباط. لافتا إلى مستوى التجهيز سواء فيما يتعلق بالنظافة والإنارة والتهوية، أو توافر الكراسي المتحركة، ووجود مظلات ومقاعد انتظار لتخفيف الزحام خارج المقار.
وأشار اللواء هشام أبوالنصر إلى أن المحافظة كثفت المرور الميداني لجميع مسؤولي المراكز والأحياء، مع الالتزام برفع حالة الاستعداد القصوى طوال فترة الانتخابات، لافتًا إلى أن العملية الانتخابية تسير بشكل منتظم وهادئ منذ انطلاقها صباح اليوم.
وفي ختام جولته، دعا محافظ أسيوط أبناء الدوائر الثلاث إلى المشاركة الواسعة والواعية في الانتخابات، مؤكدًا أن "الصوت الانتخابي أمانة وواجب وطني يعكس دعم المواطنين لمسيرة الدولة نحو البناء والتنمية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي" لافتا إلى أن المحافظة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وتعمل بكل مؤسساتها لضمان خروج العملية الانتخابية في أفضل صورة تليق بمحافظة أسيوط وأهلها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط شهيد جولة مسيرة ممدوح سير وطني اللواء صورة كبار السن البناء والتنمية حالة التصويت تهوية فترة حركة محافظ أسيوط رفع جول ميدان القيادات نية العملیة الانتخابیة محافظ أسیوط إلى أن
إقرأ أيضاً:
حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.
وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of listوكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.
وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".
وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.
وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.
وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.
وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".
إعلانوأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.
وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".
حيلة "المناشف"وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.
وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.
وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.
وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.
وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.
وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.