روسيا تعلّق على احتمالات الصراع المسلح مع أمريكا
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن احتمال وقوع صراع مسلح بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، يعتمد على تصرفات واشنطن، محذراً من تصعيد إضافي.
وقال ريابكوف، في تصريح لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء، اليوم الجمعة،: إن "الأمر يعتمد على الأمريكيين.. نحذرهم من المزيد من التصعيد".
وأكد "أن استعداد روسيا لمواجهة طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، يعني دراسة السيناريوهات الممكنة لكل من المواجهة السياسية والعسكرية".
⚡️نائب وزير الخارجية الروسي: احتمالية نشوب صراع مسلح بين روسيا وأمريكا تعتمد على خطوات واشنطن
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) October 4, 2024وتابع "مسألة ما إذا كانت المواجهة جيوسياسية أو مسلحة تعتمد على الأمريكيين. نحذرهم من المزيد من التصعيد. لأن اللعب في تلك الألعاب الجيوسياسية لفترة طويلة، والتي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع الحالي، والأزمة الأمنية في منطقة اليورو الأطلسي، لا يمكن أن يستمر بلا نهاية. هم يظنون خطأ أن المحاولات المستمرة لاختبار قدرتنا على التحمل لن تؤدي إلى ردود فعل قوية. ستكون الردود أكثر صرامة مما يتم فعله الآن".
وأوضح ريابكوف أن هناك جهوداً جارية، لتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني تجاه العقوبات غير الشرعية، التي اتخذت أبعاداً ضخمة وطابعاً ذاتياً. وأشار إلى أنه "لضمان الأمن العسكري والأمان بشكل أوسع، في ظل وجود توجه نحو إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، يجب على البلاد أن تكون في حالة تأهب قصوى، وأن تظهر للعالم أنها تواجه خصماً جاداً".
وأضاف "نقوم بذلك بفاعلية، واهتماماتنا في هذا السياق هي اهتمام بالتطور، واهتمام بالهدوء في المجتمع، واهتمام بتشكيل، إذا جاز التعبير، جدار حصين، سننمو وراءه دون خوف من الهجمات العدائية من الولايات المتحدة ومجموعتها من المساندين والأتباع".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمريكيين روسيا روسيا أمريكا
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.