برنامج الغذاء العالمي يعلن تقليص عدد المستفيدين بهذه المحافظة
تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT
شمسان بوست / متابعات:
كشفت مصادر عن نية البرنامج تقليص عدد المستفيدين من المساعدات الغذائية في تعز.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة في حال تمت تعد كارثية، نظرًا للتداعيات الخطيرة التي قد تنتج عنها، خاصة مع عدم انتظام صرف مرتبات الموظفين منذ فترة طويلة.
وأشارت إلى أن تقليص المساعدات سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في تعز، حيث يعاني المواطنون من ظروف اقتصادية صعبة، جراء حرب عصابة الحوثي وحصارها المستمر منذ عقد من الزمن.
وأضافت، أن قيمة كيس الدقيق وصلت إلى 50,000 ريال يمني، وهو ما يعادل راتب الموظف، مما يجعل المساعدات الغذائية ضرورة ملحة للسكان.
وحذرت المصادر من أن أعداد النازحين العائدين إلى تعز من المناطق التي تسيطر عليها الحوثيين قد تضاعفت بشكل كبير، مما يزيد من حاجة المحافظة للمساعدات.
وأشارت إلى أنه في حال موافقة السلطة المحلية في تعز على تقليص المساعدات، ستكون هذه خطوة كارثية على المواطنين.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.