بوابة الوفد:
2026-07-24@14:38:33 GMT

حيز التنفيذ!

تاريخ النشر: 7th, October 2024 GMT

عامٌ ثقيلٌ مرَّ بصعوبة بالغة، لكنه مستمر معنا بتداعياته القاسية الملطخة بدماء عشرات آلاف الأبرياء الفلسطينيين واللبنانيين.. تتصاعد بشكل وحشي دون توقف، وباتت المنطقة مفتوحة على كل الخيارات والاحتمالات، إيذانًا بأن الأسوأ أصبح وشيكًا!
بعد عام قاسٍ، أصبح واضحًا أن دوافع استمرار الحرب وتوسيعها، لم تكن فقط مصلحة شخصية لـ«نتنياهو»، لإنقاذ نفسه من الحساب، على فشله في «7 أكتوبر»، وقضايا الفساد التي تلاحقه، بل إن المنظومة «الصهيونية» بكاملها، حكومة ومعارضة وشعبًا، باتت تدفع بتوسيع نطاق الحرب الشاملة.


لقد بدا واضحًا أن منطقتنا البائسة تشهد أخطر مراحل تاريخها الحديث، منذ نكبة 1948، ونكسة 1967، ولم يعد ممكنًا فصل السياسة والأهداف الأمريكية عن «الإسرائيلية»، في ظل دعم «الكيان الصهيوني» عسكريًّا واستخباراتيًّا وماديًّا وإعلاميًّا، بلا حدود!
الآن، بعد مرور سنة كاملة، على الإبادة الجماعية «الإسرائيلية»، بدأ السيناريو المتوقَّع منذ بدء العدوان، يدخل حيز التنفيذ الفعلي، لأن «نتنياهو»، لن يقبل وقف إطلاق النار، ولا يعبأ بحياة الأسرى، ويوسِّع عدوانه على لبنان، ولاحقًا سورية والعراق واليمن، وسيحاول جاهدًا سحب الولايات المتحدة معه إلى حرب إقليمية مع إيران.
للأسف، نعيش الآن لحظات عصيبة من الترقب، لنشوب حرب واسعة، شاملة ومدمرة، تُعيد خلط الأوراق ورسم الخرائط من جديد، في كامل منطقتنا البائسة والمنكوبة، بهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتنفيذ تطهير عرقي واسع، باستخدام سلاحي التطبيع الكامل مع المحيط العربي، والاستيطان الاستعماري.
إن مخطط «بني صهيون» لم يعد خافيًا، لأنه معلن، ويستهدف بشكل واضح فرض الهيمنة الاستعمارية الإسرائيلية ـ الأمريكية على جميع دول المنطقة، وتحطيم كل مقاومة لها، و«تكسير عظام» كل دولةٍ ترفض الرضوخ لها.
تلك الهيمنة، المتحققة لا محالة، ستلقي بظلالها على كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والعسكرية والتكنولوجية والمائية، والسيطرة الكاملة على جميع المحيط العربي ومقدرات دول المنطقة الهائلة، في ظل التقاعس الرسمي، عربيًّا وإسلاميًّا، عن مساندة الشعبين الفلسطيني واللبناني.
لعل «الذراع الطويلة» لـ«بني صهيون»، لم تكن لتتمدد بكل تلك الوحشية والهمجية، وتنتقل من بلد عربي إلى آخر، إن واجهت من يقطعها، وذلك أمر صعب حدوثه، لكنه ليس مستحيلًا، خصوصًا أن المشروع «الصهيوني» ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أنه هشٌّ وقابل للانكسار والتفكيك.
أخيرًا.. رغم غدر «الصهاينة» والقصف الوحشي وسياسة الاغتيالات الممنهجة، إلا أن قوة جيشهم الحقيقية، ظهرت مع «الطوفان»، وتأكدت مع فشلهم المتكرر في الغزو البري لجنوب لبنان، وقبلها الضربة الإيرانية المزلزلة، وصواريخ اليمن الموجعة، ومُسَيَّرات العراق دقيقة الأهداف، لتتضح الفوارق الكبيرة في العقيدة القتالية، بين كيان هجين مزروع في تربة تلفظه، وبين أصحاب الحق الشجعان، الذين لا يهابون الموت.

فصل الخطاب:

يقول «نزار قباني»: «تنامُ كأنما المأساةُ ليست بعض مأساتك.. متى تفهم، متى يستيقظ الإنسانُ في ذاتك»؟

[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: يحيى السنوار قصف إيران الرد الاسرائيلي حسن نصرالله صواريخ حزب الله المقاومة اللبنانية محمود زاهر طوفان الأقصى الغزو البري لجنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

فيلم «سر جدتي» يشارك في مهرجان الفيلم العربي ببيروت

يشارك الفيلم الوثائقي القصير «سر جدتي» للمخرجة نورهان عبد السلام، رسميًا في الدورة الـ 17 من مهرجان الفيلم العربي في بيروت، في مشاركة جديدة تضاف إلى مسار الفيلم داخل المهرجانات السينمائية العربية.

قصة وأحداث الفيلم الوثائقي «سر جدتي»

يرصد الفيلم رحلة حفيدة فضولية تكتشف سرًا عائليًا مؤلمًا يتعلق بجريمة تعرضت لها جدتها وهي في السادسة من عمرها. ومن خلال هذا الاكتشاف، تبدأ نورهان رحلة بحث عن الحقيقة والفهم، محاولةً الاقتراب من طبقات الألم والذاكرة والمثابرة التي شكّلت جزءًا من ماضي جدتها.

وتنتقل المخرجة خلال رحلتها إلى عدد من الأماكن المرتبطة بالجريمة، من بينها منطقة ريفية مهجورة ومبنى شهير في وسط القاهرة، لتعيد مواجهة الماضي عبر المكان، وتطرح أسئلة حول الذاكرة العائلية، وتأثير الصدمات القديمة، وكيف يمكن للأجيال الجديدة أن تحاول فهم ما لم يُحكَ بالكامل.

صناع الفيلم الوثائقي «سر جدتي»

الفيلم من إخراج وتصوير ومونتاج نورهان عبد السلام، وإنتاج كلاكيت عربي وأمل رمسيس، فيما تولى يوسف أبو النجا مهمة المكساج، وشارك يوسف أبو النجا وندى سامي في تصميم الصوت.

اقرأ أيضاًقصة إنسانية.. فيلم «هى» يشارك في ICJ Award 2026 بأوكرانيا

الإثنين المقبل.. عرض الفيلم الوثائقي «الحب والمارك والموت» بـ جوتة الإسكندرية

قناة الوثائقية تطلق فيلم «درويش.. شاعر القضية» غدًا

مقالات مشابهة

  • فيلم «سر جدتي» يشارك في مهرجان الفيلم العربي ببيروت
  • هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر 2026
  • ​الخارجية النيابية: تُطالب بتحرك برلماني دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى
  • الشرطة الإسرائيلية تعلن ضبط أكثر من 4 مليون شيكل خلال مداهمة منزل في طمرة
  • رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • عزلة القوة.. الفراغ الأمريكي يفاقم أزمة الشرعية الإسرائيلية
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • تحذير يمني للعدو الصهيوني من تدنيس الأقصى: المخططات الإسرائيلية مصيرها الخسران