لجريدة عمان:
2026-07-24@05:56:18 GMT

29 أكتوبر .. مسير المشي لمرضى السرطان

تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT

29 أكتوبر .. مسير المشي لمرضى السرطان

كشفت الجمعية العُمانية للسرطان عن تفاصيل المسير السنوي للمشي لدعم مرضى السرطان الذي سيقام في الجمعية العُمانية للسيارات يوم 29 أكتوبر الجاري، وأقامت الجمعية مؤتمرًا صحفيًا للكشف عن تفاصيل مسير المشي الذي يهدف إلى نشر الوعي والتثقيف ودعم المصابين بالسرطان.

افتتح المؤتمر الدكتور وحيد الخروصي، رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان، الذي أعرب عن الأهمية الكبيرة والفعالة للمسيرات السنوية من أجل دعم مرضى السرطان، وأضاف: هذا الحدث يعتبر حدثًا مهمًا في تقوية الروابط الاجتماعية وبصورة توضيحية للمرضى بأنهم ليسوا وحيدين وأن المجتمع ككل بجانبهم، ومن جانب آخر زيادة الوعي بأهمية الكشف المبكر عن السرطان وماهية العلاجات المناسبة.

وقال الدكتور وحيد الخروصي: هذه الأحداث الإنسانية يجتمع فيها آلاف الأشخاص من شرائح المجتمع ومن مختلف الأعمار والخلفيات للمشاركة في سير جماعي لتعزيز الوعي وجمع التبرعات لدعم البحوث العلمية وتطوير العلاجات، مؤكدًا أن الجمعية تسعى دائمًا إلى إيجاد ارتباط قوي ومباشر مع المجتمع لمعرفة الأدوار والمهام التي تقوم بها.

وأوضح الدكتور وحيد الخروصي أن الجمعية ليست جمعية ربحية، وإنما تهدف بشكل رئيسي للوصول إلى أكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع بمختلف الأعمار.

وحول مكان المسير لأول مرة في الجمعية العمانية للسيارات قال الدكتور وحيد الخروصي: يتم تنظيم المسيرات عادة في المدن الكبيرة وتشمل فعاليات مثل المسابقات والمشي والموسيقى والفعاليات الترفيهية الأخرى التي تجمع الأسر والأصدقاء، ولذلك أن الجمعية العمانية للسيارات هي المكان الأنسب ونحن واثقون من نجاح المسير من جميع الجوانب بتكاتف الجميع والمشاركين.

خطوات إيجابية

من جانبها ألقت الدكتورة منال الزدجالية، الأمينة العامة للجمعية العمانية للسرطان الضوء على شعار المسير لهذا العام الذي يحمل شعار «لا أحد يحارب وحده»، وأشارت إلى أنه سيكون هناك شكل موحد للقمصان التي سيرتديها المشاركون وللجنسين بالشعار الجديد للمسير، وأشارت الدكتورة إلى أن هذا الحدث يهدف إلى تحفيز الأفراد على اتخاذ خطوات إيجابية للحفاظ على صحتهم والوقاية من هذا المرض القاتل.

وأكدت الدكتورة الزدجالية أنه من خلال المشاركة في هذا المسير يتم تعزيز روح التضامن والتعاون، حيث إن رحلة المشي السنوية للجمعية العمانية تعكُس روح المقاومة والتحدي والأمل، كما أن رؤية الآلاف من أفراد المجتمع يمشون جنبًا إلى جنب، ومعبرين عن تضامنهم ودعمهم للمصابين بالسرطان، تُشعرنا بالإلهام وتُذكرنا بأهمية القوة الروحية في مواجهة التحديات.

التواصل مع المجتمع

وأكد سليمان الرواحي، مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات أن هذا المسير فرصة للمرضى وعائلاتهم للتواصل مع المجتمع ومشاركة تجاربهم وقصص نجاحهم في مواجهة هذا المرض. وأشار إلى أن الجمعية العمانية للسيارات تهتم وبشكل كبير بمثل هذه الفعاليات الإنسانية والداعمة للروح الإيجابية والتفاؤل بين المشاركين، ورحب الرواحي باستضافة الحدث بعدما كانت تُقام لسنوات طويلة في حديقة القرم الطبيعية، مؤكدًا أن الجمعية قد جهزت مسارًا محددًا سيقطعه المشاركون سويًا، حاملين شعارًا تعبيريًا يرمز إلى الأمل والشجاعة، بالإضافة إلى وجود العديد من الأماكن المصاحبة للفعالية، حيث تعتبر هذه المشاركة في المسير فرصة للأفراد للوقوف معًا والمشاركة في الحملة التوعوية الكبيرة بشأن دعم مرضى السرطان.

أما محمد البلوشي، مدير دائرة العلاقات العامة والتنسيق والمتابعة بالجمعية العمانية للسيارات، فأكد أن الجمعية سعت خلال الفترة الماضية إلى تنوع الفعاليات التي تقام بالجمعية، وأن الشراكة مع الجمعية العمانية للسرطان من خلال هذا المسير السنوي تُثري واقعنا الإنساني ودعمنا لأفراد مجتمعنا المصابين بهذا المرض.

وأشار البلوشي فيما يخص التنظيم غلى أنه سيكون هناك تعاون كبير من لجان الجمعية وخصيصًا قسم المراقبة وكذلك سيتم التعاون مع شرطة عُمان السلطانية، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك إغلاق للحركة تمامًا في الجمعية لإقامة هذه الفعالية المهمة بشكل منظّم والابتعاد عن الازدحام خصوصًا أن فئة المشاركين المستهدفة هم من مرضى السرطان.

تسجيل المشاركين

الدكتورة فائقة السناوية، عضوة مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسرطان، تحدثت حول آلية تسجيل المشاركين للفعالية قائلة: إن التسجيل سيكون متاحًا في مقر الجمعية من يوم الأحد لغاية الخميس، بينما سيكون مُتاحًا بشكل يومي في مول عُمان بالغبرة، كما أنه سيكون متاحًا أيضا في إجازة نهاية الأسبوع الجاري في سيتي سنتر مسقط وعُمان أفنيوز مول، وسيتم توزيع قمصان موحدة لجميع المشاركين للجنسين.

وأضافت الدكتورة السناوية: إننا نسعى وبشكل كبير من أجل زيادة عدد المشاركين في هذا الحدث مشيرة إلى الفارق الكبير بين أول مسير سنوي أُقيم والذي بلغ عدد المشاركين ما لا يزيد عن 300 مشارك والسنوات القليلة الماضية الذي وصل عدد المشاركين إلى ما يقارب الـ8000 مشارك، وهذا ما يدل بشكل كبير على أن الوعي أصبح أكبر وأوسع في المجتمع عند المرضى.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: الجمعیة الع مانیة مرضى السرطان أن الجمعیة أنه سیکون إلى أن

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • ترامب: تعويض أي أضرار تلحق بالسفن والشحنات سيكون من الأموال الإيرانية المجمدة
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • برج السرطان| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. يمكنك الاسترخاء
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • البرهان يلقي كلمة السودان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الموعد
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.