أشهرها الشابو والأيس وآخرها «الشعر».. .نحقق في الأسباب ونبحث عن حلول لماذا انتشر تعاطي المخدرات المصنَّعة بين شباب مصر؟!
تاريخ النشر: 21st, October 2024 GMT
»الأسبوع» تستطلع آراء مديري أكبر 3 مستشفيات صحة نفسية وإدمان..
مدير الخانكة: كيس الاستروكس بـ15 جنيهًا وأصبح في متناول الجميع
مدير مصر الجديدة: زيادة عدد مدمني المخدرات المصنَّعة المترددين على المستشفى
مدير العباسية: أعراض الانسحاب أقوى.. وبجنيه واحد تبدأ رحلة العلاج
هبة المرمي
استكمل «سيد» رحلة علاجه بعيادة المراهقين بمستشفى مصر الجديدة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، وبدأ يذهب إلى المستشفى مرة أسبوعيًّا، وذلك بعد أن أدمن تعاطي مخدر «الشعر» الذي يُعتبر من أقوى المخدرات المصنَّعة.
ذهبنا إلى مستشفى مصر الجديدة للصحة النفسية وعلاج الإدمان لمتابعة حالة «سيد» الذي طرحتِ »الأسبوع» قصته خلال العددين السابقين.
«سيد» الذي لا يتجاوز عمره 15 عامًا كيف بدأ إدمانه لمخدر «الشعر» ورحلة علاجه بدءًا من المصحات الخاصة ومرورًا بتناول الأدوية في المنزل، وانتهاءً بالتواصل مع الخط الساخن والذهاب للعلاج بالعيادات الخارجية بمستشفى مصر الجديدة للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
فيما كشف لنا الدكتور محمد جابر (مدير مستشفى مصر الجديدة للصحة النفسية وعلاج الإدمان) أنه تم فتح ملف لـ«سيد» وبدأ يتردد أسبوعيًّا على المستشفى حيث يجلس أولًا مع الطبيب الذي يستمع إلى الأفكار التي تدور في ذهنه ومناقشته وتشجيعه على عدم العودة إلى الإدمان مرة أخرى، ثم يقوم الطبيب بكتابة الدواء المناسب له، وأخيرًا يصرفه سيد من الصيدلية.
وأشار مدير المستشفى لـ»الأسبوع» إلى أن حالة «سيد» الذي أدمن مخدر «الشعر» لم تكنِ الأولى، حيث زادت خلال الفترة الماضية -خاصة خلال الشهرين الماضيين- نسبة المترددين على المستشفى ممَّن يتعاطون المخدرات المصنَّعة.
وحذَّر الدكتور جابر من خطورة هذه المخدرات المصنَّعة التي يُعَد أشهرها مخدر الشابو والأيس والكريستال.. مؤكدًا أن كل هذه المخدرات تُعتبر نفس المكونات وتتغير فقط في المسميات.
سألناه: هل مدمنو المخدرات المصنَّعة يمكنهم الإقلاع عنها؟
قال مدير مستشفى مصر الجديدة لعلاج الإدمان إنه بالطبع يمكن شفاء مريض الإدمان من هذه المخدرات المصنَّعة.. مؤكدًا أن فترة علاج المدمن تتفاوت من 40 يومًا إلى 3 شهور داخلي بالمستشفى.
أضاف: ثم بعد ذلك يخرج المدمن ويحدد الطبيب المعالج خطة العلاج، على أن تتم متابعته فيما يسمى بـ«الرعاية النهارية»، وهي التردد على العيادة الخارجية تحسبًا لأي انتكاسات أو أي ضغوطات نفسية تجعله يعود مرة أخرى للإدمان.
وأوضح أن بعض الحالات تكتفي بمتابعتها بالعيادات الخارجية كمرحلة أولى للعلاج ويتم علاجهم وشفاؤهم. ولكن هناك مريض يطلب الحجز بالمستشفى بسبب أنه لا يستطيع العلاج عن طريق العيادات فقط.. مؤكدًا أن مريض الإدمان لا يتكبد سوى خمسة جنيهات قيمة تذكرة الكشف بالمستشفى، وكافة الخدمات تُقدَّم له مجانًا.. لافتًا إلى أن هناك قسمًا اقتصاديًّا يتم خلاله دفع أول 10 أيام 1000 جنيه، ثم بعد ذلك يتم دفع 700 جنيه عن كل 10 أيام، وتشمل هذه المصروفات: الوجبات والعلاج والإشراف الطبي.
ولفت جابر إلى أن المستشفى به 76 سريرًا داخليًّا: منها 52 سريرًا لقسم التأهيل، 8 أسرَّة لإزالة السموم «ديتوكس»، و10 أسرَّة سيدات.. مؤكدًا أن المستشفى يستقبل يوميًّا من 250 إلى 300 حالة بالعيادات الخارجية والفيروسات ومثلهم الميثادون.
رحلة دخول مريض الإدمان مستشفيات الصحة النفسية
كافة مستشفيات الصحة النفسية نظامها واحد في دخول مريض الإدمان للعلاج، وهذا ما أكده الدكتور عماد مشالي (مدير مستشفى العباسية للصحة النفسية وعلاج الإدمان)، وهو أن يأتي المريض للمستشفى ببطاقة الرقم القومي ويُشترط أن تكون سارية، ويستخرج تذكرة دخول يتراوح سعرها من جنيه إلى 5 جنيهات، ويتوجه إلى العيادات، ويتم فتح ملف، ثم عرضه على الطبيب الذي يقوم بكتابة العلاج الخاص به ويصرفه المرض من الصيدلية. كما يقوم بالمتابعة أحيانًا من 4 إلى 7 أيام. وفي حالة المريض النفسي المتابعة تكون خلال 3 أسابيع. ويتم الحجز بالقسم الداخلي إذا استدعتِ الحالة.
أضاف: وفق إجراءات قانون الطب النفسي ورعاية حقوق المريض النفسي 71 لسنة 2009 الخاص بتنظيم عملية الدخول، هناك نوعان للدخول: إما إرادي أو إلزامي.. والإرادي هو المريض الذي يجيء باختياره وبمحض إرادته بمفرده ويقرر العلاج. أما العلاج الإلزامي فهو المريض الذي أصبح خطرًا على نفسه أو على الغير، وقرر الأهل المجيء به إلى المستشفى للعلاج، فهنا أصبح علاجه ضروريًّا وإلزاميًّا.
من جانبه قال الدكتور وائل فؤاد (مدير مستشفى الخانكة للصحة النفسية وعلاج الإدمان) إن مريض الإدمان له مراحل في العلاج تبدأ بالمرحلة الأولى وهي مرحلة «الديتوكس» أي مرحلة إزالة السموم، وفي هذه المرحلة لا يخرج المريض من غرفته لأنه تظهر عليه الأعراض الانسحابية، ويتم علاج الأعراض الناتجة عن خروج المادة المخدرة من الجسم.
بعد ذلك تأتي مرحلة إعادة «التأهيل»، وهذه المرحلة تبدأ منذ استيقاظ المريض من النوم، ويتبع هنا برنامجًا تأهيليًّا يقوم به، ومن ضمن بنوده الترفيهية أن يلعب كرة قدم أو تنس طاولة أو جيم.. بالإضافة إلى الاجتماعات والمجموعات العلاجية.
أضاف: إزالة السموم تختلف من مريض لآخر حسب المادة التي كان يتعاطاها ومدة التعاطي.. لافتًا إلى أنهم يعرفون أن جسمه خالٍ من المخدرات عن طريق التحاليل الدورية التي تتم، وعند اكتشاف أن جسده أصبح خاليًّا من المخدرات ينتقل للمرحلة التالية وهي التأهيل.
واستكمل: تبلغ فترة العلاج 3 شهور يعيشها المريض داخل المستشفى.. مؤكدًا أن المواد المخدرة المصنعَّة أعراض الانسحاب بها أقوى وأصعب، لكن المادة التي تأخذ فترة أطول في الانسحاب من الجسم هي «الحشيش».
من جانبنا قمنا بالبحث عن إحصائية عن نسبة تعاطي المخدرات المصنَّعة، ووجدنا ما قام به صندوق مكافحة الإدمان الذي أعلن في آخر دراسة له أن هناك ١٠ ملايين مدمن على مستوى الجمهورية.. لافتًا في تقريره إلى أن المواد الأكثر تعاطيًا في مصر هي على الترتيب: الحشيش بنسبة 51٪ من إجمالي المستخدمين، الهيروين بنسبة 41٪، الترامادول بنسبة 31٪، المخدرات المصنَّعة (الاستروكس والشابو أو الكريستال ميث) بنسبة 18.8٪. وتتصدر محافظتا القاهرة والجيزة نسب التعاطي بواقع 33.4٪ و12.4٪ على التوالي.
لماذا ينتشر إدمان المواد المخدرة المصنَّعة؟
هذا التساؤل أجاب عليه الدكتور وائل فؤاد (مدير مستشفى الخانكة، استشاري أول الطب النفسي) قائلًا: نسبة إدمان المخدرات المصنَّعة زادت بسبب سهولة انتشارها وانخفاض أسعارها والتي أصبحت في متناول الجميع.. معلنًا أن كيس الاستروجين سعره من 10 إلى 15 جنيهًا.. مؤكدًا أن كل ذلك أدى إلى زيادة نسبة التعاطي بين أفراد وفئات المجتمع. كما أن متوسط عمر المدمن انخفض بسبب المراهقة المبكرة التي انخفض العمر فيها حاليًّا إلى سن 9 سنوات بعدما كان يدور حول عمر 14 عامًا.. لافتًا إلى أن هناك أنواعًا جديدة من المخدرات كلها مخلَّقة ومصنَّعة في مصانع وأماكن، ومن هذه الأنواع الشابو الكريستال والماس والأيس والشادو.. مؤكدًا أن كل يوم تظهر أنواع جديدة ولكنها تحوي نفس المكون العلمي الذي يعمل على زيادة مادة الدوبامين في المخ.
وأوضح أن الأدوية والعقاقير المخدرة المصنَّعة تؤدي إلى الإصابة بالاضطراب الذهاني، ويعانى المريض المدمن من الهلاوس سواء السمعية أو البصرية، وبالتالي يمكن أن يدخل المريض إلى مرحلة الانفصام، وأحيانًا يتعرض بعض المرضى إلى الانفصام المزمن حتى لو أوقف المدمن التعاطي فإنه في هذه الحالة يتحول إلى مريض نفسي.
وأشار إلى أن طرق العلاج تُعتبر واحدةً، ولكن كل مدمن مختلف عن الآخر في الشعور بالأعراض الجانبية خلال فترة انسحاب المخدرات.. فيمكن أن يصاب بالنوم أو الرعشة أو فقدان الشهية، وفى هذه المرحلة يتم علاج الأعراض فقط.
وتابع: ولأن الإدمان ليس مادة وإنما سلوك، فهنا ندخل في مرحلة العلاج السلوكي، وهي فترة إعادة التأهيل، وفي هذه المرحلة يتم اتباع نفس البرنامج العلاجي.. ناصحًا بضرورة المراقبة والتتبع إذا ظهر على أي فرد من أفراد الأسرة أعراض الإدمان، وفى حالة الشك يجب التحدث معه، وفي حالة التأكد من الإدمان يجب التوجه مباشرة إلى مستشفيات الصحة النفسية للعلاج.. مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر للإدمان أفضل بكثير من الاكتشاف المتأخر.
وأوضح أن العلاج يجب أن يتم برضاء المدمن إلا أنه أحيانًا يكون دخول المريض المستشفى للعلاج إلزاميًّا ووجوبيًّا وذلك عند تعاطي المدمن مثلًا الشابو، الذي يهدد حياة الآخرين، فهنا يكون دخوله إلزاميًّا للمستشفيات، وطبقًا للقانون فإنه في حالة العلاج الإلزامي يكون المدمن فاقدًا الأهلية فيما يخص الرغبة في العلاج ولكن لا يفقد أهليته القانونية.
ونصح بأنه في حالة اكتشاف إدمان أحد أفراد الأسرة، يجب التواصل مع مستشفيات الصحة النفسية عن طريق الخط الساخن، وأن يتم التوجه لأقرب مستشفى ويتم العلاج به.
فيما اتفق الدكتور نبيل عبد المقصود (أستاذ علم السموم والإدمان، مدير مستشفى قصر العيني الفرنساوي سابقًا) مع الآراء السابقة قائلًا: هناك العديد من الأنواع المصنَّعة من المخدرات وعلى رأسها مخدر الشابو، وهو من أخطر المواد المخدرة على الإطلاق، لأنه من أول جرعة لا تستطيع الاستغناء عنه ويصبح الشخص هنا مدمنًا.. مؤكدًا أنه لا يوجد في الطب ما يسمى الشابو وإنما هو اسم تجاري يُنسب لمَن يقوم بتصنيعه حتى يسهل ترويجه.. لافتًا إلى أن هذا المخدر يحتوى على مادة كيميائية لها تأثير مباشر على الجهاز العصبي ولا يمكن استرجاعه مرة أخرى.
وأعلن أستاذ علم السموم عن الأعراض التي تظهر على مدمن مخدر الشابو وهي: زيادة في دقات القلب، ارتفاع في درجة الحرارة، مع طاقة وقدرة جسدية عالية، بالإضافة إلى عدم القدرة على التركيز واتخاذ القرار حيث لا يستطيع التمييز بين الأفعال التي يقوم بها، ويكون غيرَ قادر على التحكم في القدرة البدنية مما يجعله مصدرَ ضرر لنفسه والآخرين.. مع فقدان الشهية والوزن والقدرة على الاستيعاب والذاكرة القريبة وليست البعيدة مع تشنجات.
ونصح الأسرة التي يظهر على أحد أفرادها هذه الأعراض بضرورة التوجه إلى شخص متخصص في علاج الإدمان حتى يتم التعامل معه ويستطيع إفراغ جسده من المخدر.. لافتًا إلى أن هذا ما نطلق عليه المرحلة الأولى من العلاج، ليأتي بعد ذلك المرحلة الثانية وهي مرحلة العلاج النفسي والجلسات النفسية، وأخيرًا الجلسات الاجتماعية ليتم إدراجه من جديد في المجتمع.. معلنًا أن نسبة الإدمان زادت بين الشباب الأقل سنًّا، ونسبة البنات زادت أيضًا، وكل ذلك يعتبر غير «مبشر».. لافتًا إلى أن الإدمان غير مرتبط بالمستوى الاجتماعي ولا يفرق بين الغني والفقير.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المخدرات الشابو تعاطي المخدرات تجارة المخدرات مستشفیات الصحة النفسیة مریض الإدمان علاج الإدمان مدیر مستشفى من المخدرات هذه المرحلة مؤکد ا أن بعد ذلک تعاطی ا فی حالة
إقرأ أيضاً:
من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
خضع عدد من أبرز اللاعبين والمدربين على مر السنوات لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية متفاوتة، تراوحت بين زراعة الشعر، وتجميل الأسنان، وحقن البوتوكس، وحتى تعديل ملامح الوجه. ومع الجدل الذي أثاره خضوع فينيسيوس جونيور مؤخرا لعملية تجميل في الذقن، عاد الحديث عن أبرز التحولات الجمالية في عالم كرة القدم.
فينيسيوس جونيور.. "تنسيق الذقن" يشعل الجدلأثار جناح ريال مدريد فينيسيوس جونيور ضجة واسعة بعد ظهوره بملامح مختلفة عقب خضوعه لإجراء تجميلي يعرف باسم "تنسيق الذقن" (Chin Harmonisation)، وهو إجراء غير جراحي يعتمد عادة على حقن الفيلر أو تقنيات تجميلية حديثة لإبراز خط الفك ومنح الوجه تناسقا أكبر.
وكشف اللاعب عن إطلالته الجديدة عبر حسابه على إنستغرام، لتنهال التعليقات بين من رأى أن مظهره أصبح أكثر جاذبية، ومن اعتبر أن التغيير كان مبالغا فيه. وتزامن ذلك مع تصاعد الاهتمام بعمليات التجميل بين الرياضيين، خاصة في ظل الحضور الإعلامي الكبير الذي يرافق نجوم الصف الأول.
كريستيانو رونالدو.. رحلة تحول بدأت بالأسنانيُعد كريستيانو رونالدو من أبرز الأمثلة على التحول الجسدي خلال مسيرته. فعند انتقاله إلى مانشستر يونايتد عام 2003 كان يمتلك مظهرا مختلفا تماما، بأسنان غير منتظمة وبنية جسدية نحيفة ووجه أقل تحديدا.
وخلال سنواته الأولى في إنجلترا ظهر بابتسامة جديدة بعد تركيب قشور خزفية للأسنان (Veneers)، وهو التغيير الأكثر وضوحا في شكله. كما يرجح خبراء التجميل أنه خضع لاحقا لإجراءات أخرى مثل البوتوكس، وتقنية شد البشرة (Thermage)، وربما تعديل بسيط في الأنف وإبراز خط الفك وعظام الوجنتين، رغم أن النجم البرتغالي لم يؤكد يوما خضوعه لأي عملية تجميل، مكتفيا بالحديث عن أهمية العناية بالمظهر واللياقة البدنية.
♬ son original – Toussaintfoot
يورغن كلوب وروبرتو فيرمينو.. ابتسامة ليفربول الجديدةلم يكن اللاعبون وحدهم من لجأوا إلى تجميل الأسنان، إذ لفت المدرب الألماني يورغن كلوب الأنظار بعد انتقاله إلى ليفربول بابتسامة مختلفة تماما مقارنة بفترته مع ماينز وبوروسيا دورتموند، حيث استبدل أسنانه بقشور خزفية ناصعة البياض.
إعلانوبعد أشهر قليلة فقط من وصول البرازيلي روبرتو فيرمينو إلى "أنفيلد"، ظهر هو الآخر بابتسامة جديدة أكثر لمعانا وانتظاما، ما دفع الجماهير إلى المزاح بأن كلوب أوصى مهاجمه بطبيب الأسنان نفسه. وأصبحت ابتسامة فيرمينو إحدى أبرز سماته طوال مسيرته مع ليفربول.
أصبحت زراعة الشعر من أكثر الإجراءات انتشارا بين لاعبي كرة القدم، وكان مدافع أرسنال السابق روب هولدينغ من أوائل اللاعبين الذين أظهروا نتائج العملية بشكل واضح، بعدما كان يعاني من انحسار كبير في خط الشعر. وسار البرازيلي غابرييل ماغالهايس على النهج نفسه، حيث خضع لعملية ناجحة، ولم يخف الأمر، بل شارك لاحقا في حملات دعائية للعيادة التي أجرت له العملية، في خطوة ساهمت في إزالة كثير من الوصمة المرتبطة بهذا النوع من الإجراءات بين الرياضيين.
واين روني.. أول من اعترف علنافي عام 2011 أصبح واين روني أول نجم عالمي يعلن بنفسه خضوعه لعملية زراعة شعر، بعدما كتب عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "كنت أصلع في سن الخامسة والعشرين، فلماذا لا أقوم بذلك؟".
ولم يكتف قائد مانشستر يونايتد السابق بعملية واحدة، إذ خضع لاحقا لعمليات إضافية للحفاظ على كثافة الشعر. كما يرى بعض جراحي التجميل أنه لجأ أيضا إلى حقن بوتوكس وفيلر خفيفة مع تقدمه في العمر، لكن روني لم يؤكد سوى عمليات زراعة الشعر.
أليخاندرو غارناتشو.. على خطى مثله الأعلىحرص الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو، الذي طالما أعلن أن كريستيانو رونالدو هو قدوته، على تحسين ابتسامته أيضا، حيث ظهر بقشور خزفية جديدة جعلت أسنانه أكثر بياضا وانتظاما. وربط كثير من المتابعين بين هذا التغيير وبين تأثره بالنجم البرتغالي، خصوصا أن غارناتشو يسعى دائما لتقليد رونالدو في كثير من التفاصيل داخل وخارج الملعب.
سيرخيو راموس.. تغييرات تدريجيةشهدت ملامح قائد ريال مدريد السابق سيرخيو راموس تغيرا تدريجيا على مدار السنوات. ويرى مختصون في التجميل أنه خضع لتجميل الأسنان، إلى جانب إجراءات بسيطة للبوتوكس والفيلر، فضلا عن تعديل طفيف في الأنف. ورغم أن هذه التغييرات لم تكن جذرية، فإنها ساهمت في منحه مظهرا أكثر حدة مقارنة ببداياته عندما كان لاعبا شابا في إشبيلية ثم ريال مدريد.
نيمار.. شغف بالمظهر والابتسامةيُعرف نيمار باهتمامه الكبير بالأزياء والمظهر، لذلك لم يكن مستغربا أن يخضع لسلسلة من الإجراءات التجميلية، أبرزها تركيب قشور خزفية للأسنان، وتجميل اللثة، وتبييض الأسنان، وإعادة تشكيل الابتسامة. وتشير تقارير إعلامية إلى أنه استعان بأشهر أطباء الأسنان التجميليين في البرازيل للحصول على النتيجة الحالية، التي أصبحت جزءا من صورته التجارية، رغم أن اللون الأبيض المبالغ فيه لأسنانه لا يزال يثير انقساما بين الجماهير.