احتباس الماء في الجسم..كيف يمكن التخلص من السوائل الزائدة؟
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تتسرّب السوائل بانتظام إلى أنسجة الجسم من الدم، فالجهاز اللمفاوي عبارة عن شبكة من الأوعية المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، والتي تصرّف السوائل من الأنسجة ثم تُفرغها مرة أخرى في مجرى الدم. ويحدث احتباس السوائل عندما لا تتم إزالة السوائل من الأنسجة.
ما هي أعراض احتباس السوائل في الجسم؟يمكن أن تشمل أعراض احتباس الماء في الجسم بحسب موقع "betterhealth" الأسترالي ما يلي:
تورم أجزاء الجسم المصابة )عادة ما تكون القدمين، والكاحلين، واليدين(.آلام في أجزاء الجسم المتضررة.تصلب المفاصل.زيادة سريعة في الوزن خلال بضعة أيام أو أسابيع.تقلبات في الوزن غير مبررة.عند الضغط على أجزاء الجسم المتضررة، قد يحتفظ الجلد أحياناً بالثغرة لبضع ثوان.ما هي أسباب احتباس الماء في الجسم؟
تتضمن بعض الأسباب الشائعة لاحتباس السوائل ما يلي:
الجاذبية: فالوقوف لفترات طويلة يسمح للسوائل "بالتجمع" في أنسجة الجزء السفلي للساق.الطقس الحار: يميل الجسم إلى أن يكون أقل كفاءة في التخلص من السوائل بالأنسجة خلال أشهر الصيف.الحروق: بما في ذلك الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، إذ يحتفظ الجلد بالسوائل وينتفخ استجابةً لإصابات الحروق.الدورة الشهرية: تعاني بعض النساء من احتباس الماء في الأسبوعين السابقين للدورة الشهرية.الحمل: تحفز الهرمونات الجسم على الاحتفاظ بالسوائل الزائدة.حبوب منع الحمل: يمكن أن تؤدي وسائل منع الحمل التي تحتوي على هرمون الأستروجين إلى احتباس السوائل في الجسم.النقص الغذائي: مثل عدم احتواء النظام الغذائي على كمية كافية من البروتين، أو الفيتامين ب 1 (الثيامين).الأدوية: من المعروف أن بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية ارتفاع ضغط الدم، والستيرويدات القشرية، ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) تسبب احتباس السوائل.القصور الوريدي المزمن: تفشل الصمامات الضعيفة في أوردة الساقين في إعادة الدم بكفاءة إلى القلب، ويمكن أن يؤدي تجمع الدم إلى الدوالي.قد يكون احتباس السوائل أيضاً أحد أعراض مشاكل صحية خطيرة، بما فيها:
مرض كلوي سكتة قلبية أمراض الرئة المزمنة أمراض الكبد الوذمة اللمفاوية الخبيثة مرض الغدة الدرقية التهاب المفاصل رد فعل تحسسيأمراض المناعة الذاتية الوذمة الوعائية الوراثية (HAE)ما هي طرق التخلص من الماء الزائد بالجسم؟اعتمادًا على السبب، قد يشمل العلاج:
اتباع نظام غذائي قليل الملح.تناول مدرات البول.علاج الحالة الطبية الأساسية، مثل بديل الهرمون (الثيروكسين) في حالة قصور الغدة الدرقية.تغييرات في نمط الحياة استجابة للحالة الطبية الأساسية، مثل تجنب تناول الكحول إذا كان مرض الكبد هو السبب.تغييرات في الأدوية أو الجرعة المتناولة، إذا كانت الأدوية هي السبب.تغييرات في النظام الغذائي، إذا كان سوء التغذية هو السبب.الإشراف الطبي المستمر.علاجات أخرى مثل ارتداء الجوارب الداعمة.تساعد العادات اليومية أيضَا في التخلص من احتباس السوائل الخفيف، وذلك من خلال:
تقليل كمية الملح المتناولة، من خلال عدم إضافة الملح أثناء عملية الطهي، تجنب الأطعمة المالحة مثل رقائق البطاطس والفول السوداني المملح، والحذر من الأطعمة المصنعة مثل اللحوم.يُعتقد أن الفيتامين ب 6 (البيريدوكسين) يساعد في حالات احتباس السوائل الخفيف، ومن المصادر الجيدة له الأرز البني واللحوم الحمراء.يساعد كل من الفيتامين ب 5 (حمض البانتوثينيك) والكالسيوم والفيتامين د، الجسم على التخلص من السوائل الزائدة. لذا ينصح بتناول الفاكهة الطازجة ومنتجات الألبان القليلة الدسم يومياً.قد تساعد المكملات الغذائية في حالة احتباس السوائل الناتج عن الدورة الشهرية: مثل الكالسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز.اللجوء إلى مدرات البول العشبية بما في ذلك أوراق الهندباء، وشعر الذرة، ونبات ذيل الخيل.استشارة الطبيب المختص حول ضرورة استخدام المكملات الغذائية، خاصة في حال تناول أي نوع من الأدوية.شرب الكثير من الماء، وقد يبدو الأمر متناقضًا، إلا أن الجسم الذي يحتوي على نسبة جيدة من الماء من غير المرجح أن يعاني من احتباس السوائل.التقليل من تناول المشروبات المسببة للجفاف مثل الشاي، والقهوة، والكحول.شرب عصير التوت البري لأن له تأثير مدر للبول.الاستلقاء ورفع الساقين أعلى من الرأس إذا أمكن.ممارسة الرياضة بانتظام.ارتداء جوارب داعمة.غذاءنصائحنشر الخميس، 24 أكتوبر / تشرين الأول 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: غذاء نصائح احتباس الماء فی احتباس السوائل التخلص من فی الجسم بما فی
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل