تصاعد التوترات بعد انضمام كوريا الشمالية إلى الحرب الروسية الأوكرانية
تاريخ النشر: 25th, October 2024 GMT
لا زالت أزمة إرسال كوريا الشمالية جنودًا للمشاركة في صفوف الجيش الروسي ضد أوكرانيا في الحرب التي تقترب من عامها الثالث محل جدل كبير، كما تشهد تصاعدًا مستمرًا، كان آخره عدم إنكار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلك المزاعم، بل قال إن الأمر متروك لموسكو بشأن كيفية إدارة بند الدفاع المشترك مع بيونج يانج متهمًا الغرب بتصعيد الحرب في أوكرانيا.
والأربعاء الماضي، صعدت الولايات المتحدة من أزمة مشاركة قوات كورية شمالية في الجيش الروسي، وقال إنها اطلعت على أدلة تشير إلى أن كوريا الشمالية أرسلت 3 آلاف جندي إلى روسيا لاحتمال نشرهم في أوكرانيا، وهي الخطوة التي اعتبرها الغرب تصعيدًا كبيرًا في الحرب في أوكرانيا.
بوتين: الصور شيء خطيروخلال قمة «بريكس»، قال الرئيس الروسي ردًا على سؤال من أحد الصحفيين حول صور أقمار صناعية تظهر تحركات قوات كورية شمالية إلى روسيا: «الصور شيء خطير، إذا كانت هناك صور، فإنها تعكس شيئًا ما»، مضيفًا أن ضباط ومدربي حلف شمال الأطلسي «الناتو» كانوا متورطين بشكل مباشر في حرب أوكرانيا وكان الغرب سببًا في تصعيد الأزمة الأوكرانية، بحسب وكالة «رويترز».
وحدات من كوريا الشمالية في «كورسك»وكانت هيئة المخابرات العسكرية الأوكرانية، قالت إن أول وحدات كورية شمالية تدربت في روسيا تم نشرها في منطقة كورسك وهي منطقة حدودية بين روسيا وأوكرانيا، توغلت فيها القوات الأوكرانية في عملية كبرى أغسطس الماضي.
وقالت وكالة الاستخبارات الأوكرانية في بيان: «وصلت بالفعل الوحدات الأولى من العسكريين من جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، التي تدربت في ساحات التدريب الروسية الشرقية، إلى منطقة القتال في الحرب الروسية الأوكرانية، وعلى وجه الخصوص، في 23 أكتوبر 2024، تم تسجيل وجودهم في منطقة كورسك».
ممثل كوريا الشمالية بالأمم المتحدة ينفيونفى ممثل كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تأكيدات الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وأوكرانيا بشأن إرسال قوات إلى روسيا، قائلًا إنها شائعات لا أساس لها.
لماذا أرسل زعيم كوريا الشمالية قواته إلى روسيا؟وتساءلت خبراء ومحللون ووسائل إعلام أمريكية عن السبب وراء إرسال كوريا الشمالية قوات إلى روسيا، ورجح العديد منهم أن الزعيم الكوري الشمالي يسعى للحصول على المساعدة من روسيا في نقطتين، الأولى المساعدة قصيرة المدى فيما يتعلق بقدراته العسكرية والضمانات الاستراتيجية، بينما الثانية هي طويلة المدى التي يمكن أن تعزز موقف كيم على مواجهة الولايات المتحدة وحلفائها، وخاصة الجارة الجنوبية، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وقال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، إن مسؤولي المخابرات الأمريكية لم يعثروا على أي دليل على وعد محدد من جانب روسيا بالمساعدة في تعزيز الجيش الكوري الشمالي، لكنه قال للصحفيين: «هذا ما يهمنا للغاية».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كيم جونج أون فلاديمير بوتين الحرب الروسية الأوكرانية قوات كوريا الشمالية کوریا الشمالیة إلى روسیا
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض رسومًا جمركية جديدة بنسبة 12.5% على واردات روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الإدارة الأمريكية تطبيق رسوم جمركية جديدة بنسبة 12.5% على الواردات القادمة من روسيا، ضمن حزمة إجراءات تجارية تشمل نحو 60 شريكًا تجاريًا، وتستند إلى تقييمات تتعلق بمدى التزام الدول بتشريعات مكافحة العمل القسري.
ووفقًا لإشعار أولي صادر عن مكتب الممثل التجاري الأمريكي، يبدأ العمل بالرسوم الجديدة اعتبارًا من 24 يوليو، لتحل محل الرسوم المؤقتة البالغة 10% التي كانت مطبقة خلال الأشهر الخمسة الماضية. كما تقرر منح فترة انتقالية للبضائع التي كانت قيد الشحن قبل دخول القرار حيز التنفيذ، على أن تخضع للرسوم الجديدة اعتبارًا من 28 يوليو.
وتصنف الإجراءات الأمريكية الدول إلى فئتين؛ الأولى تخضع لرسوم بنسبة 10% وتشمل الدول التي ترى واشنطن أنها تمتلك أطرًا قانونية كافية لمكافحة العمل القسري، فيما تشمل الفئة الثانية دولًا تخضع لرسوم بنسبة 12.5%، من بينها روسيا والصين والهند والمملكة المتحدة والبرازيل.
واستثنت الإدارة الأمريكية عددًا من السلع الأساسية من الرسوم الجديدة، أبرزها النفط والغاز والأسمدة وبعض المنتجات الغذائية، إضافة إلى السلع الخاضعة مسبقًا لرسوم خاصة مثل السيارات والصلب والألمنيوم والنحاس، وكذلك البضائع المشمولة باتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).
ويأتي القرار بعد انتهاء العمل بالرسوم المؤقتة التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، فيما تستند الرسوم الجديدة إلى المادة 301 من القانون نفسه، التي تمنح الإدارة صلاحيات أوسع لاتخاذ إجراءات ضد ما تعتبره ممارسات تجارية غير عادلة.