بوتين يُرحب بتصريحات "ترامب" بشأن إنهاء النزاع في أوكرانيا
تاريخ النشر: 24th, October 2024 GMT
رحب فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي، اليوم الخميس، بما وصفها بـ"التصريحات الصادقة" للمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب عن نيته إنهاء النزاع في أوكرانيا.
وبحسب"سكاي نيوز عربية"، قال بوتين في مؤتمر صحفي خلال قمة بريكس في كازان إن ترامب "قال إنه يريد أن يبذل كل ما يستطيع لوضع حد للنزاع في أوكرانيا، يبدو لي أنه يقول هذا الأمر بصدق، ونرحب بالتأكيد بتصريحات مماثلة مهما كان مصدرها.
واعتبر بوتين أن مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في الخامس من نوفمبر هو رهن بواشنطن.
وأضاف أن "تقييم العلاقات الروسية الأميركية بعد الانتخابات سيكون رهنا بالولايات المتحدة، إذا كانوا منفتحين، سنبدي أيضا انفتاحا، وإذا لم يريدوا هذا الأمر، لسنا مضطرين إلى القيام به".
وحذر الرئيس الروسي من أن أي اتفاق سلام مع كييف يجب أن يرتكز "على الوقائع الميدانية"، وذلك مع استمرار سيطرة الجيش الروسي على ما يقرب من 20 بالمئة من أراضي أوكرانيا.
وقال بوتين: "نحن مستعدون للنظر في أي مفاوضات سلام ترتكز على الوقائع الميدانية".
وفيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط أكد بوتين أن روسيا ترى أن لها دورا في تهيئة الظروف لتسوية الصراع، معربا عن قلقه إزاء الأحداث التي تجري هناك.
وأضاف أن موسكو لا تريد أن تتسع دائرة الصراع، وتعتقد أن دول المنطقة لا تريد حربا شاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين الرئيس الروسي دونالد ترامب ترامب أوكرانيا واشنطن
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.