روسيا وأوكرانيا تتبادلان إعلان إسقاط عشرات المسيرات
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
واصلت روسيا وأوكرانيا إصدار بيانات بإسقاط كلتيهما مسيرات للطرف الآخر، وأعلنت روسيا اليوم إسقاط 24 مسيرة أوكرانية، استهدف عدد منها العاصمة موسكو، في حين قالت أوكرانيا، إن قواتها أسقطت 50 مسيرة روسية قادمة نحو أراضيها الليلة الماضية.
وأعلن عمدة مدينة موسكو سيرجي سوبيانين أنه تم إسقاط 4 مسيَّرات أوكرانية، صباح اليوم الأربعاء، كانت مُتجهة إلى العاصمة الروسية.
من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيانها اليوم، إن دفاعاتها اعترضت ودمرت 20 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات روسية عدة، خلال الليلة الماضية.
وأوضحت الوزارة في البيان، أنه "تم إسقاط 16 طائرة مسيّرة فوق أراضي مقاطعة بريانسك، وطائرتين مُسيَّرتين فوق أراضي مقاطعة كالوغا، وطائرة مسيّرة واحدة فوق أراضي مقاطعة بيلغورود، وطائرة مسيّرة أخرى فوق أراضي مقاطعة موسكو".
إعلان أوكرانيعلى الجانب الآخر أعلنت قيادة القوات الجوية الأوكرانية اليوم، تمكن قواتها من إسقاط 50 طائرة مسيرة من أصل 80 أطلقتها القوات الروسية باتجاه الأراضي الأوكرانية الليلة الماضية.
وذكرت وكالة الأنباء الأوكرانية الرسمية (أوكرينفورم)، أن القوات الروسية شنت هجمات على عدة مناطق من أوكرانيا، وتمكنت قوات الدفاع الجوي الأوكرانية من إسقاط 50 مسيرة روسية في جنوب وشرق البلاد.
وأشارت إلى إسقاط 29 طائرة مسيرة في سبعة مواقع، كما أصابت طائرة مسيرة روسية منشأة مدنية في منطقة كوريوكيفكا في مقاطعة تشيرنيهيف، مما تسبب في اندلاع حريق.
يذكر أن روسيا وأوكرانيا تتبادلان منذ 4 سنوات وبشكل شبه يومي، التقارير التي تؤكد تصدي كل منهما لهجمات من الطرف الآخر دون التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، نظرا لظروف الحرب والمعارك.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات فوق أراضی مقاطعة
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.