أردوغان: المنطقة تتجّه نحو حلقة خطرة للغاية وتوسّع الحرب
تاريخ النشر: 31st, October 2024 GMT
علّق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، على إعلان الزعيم الجديد لـ”حزب الله” اللبناني نعيم قاسم، “أنهم سيحاربون من أجل لبنان وسيواصلون الحرب”، مشيرا إلى أن “قاسم” أظهر تصميما واضحا بأنهم ماضون في الطريق نفسه ولا تغيير في سياستهم”.
وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي في العاصمة أنقرة، أكد أردوغان، “أن المنطقة تتجه نحو توسع للحرب بشكل خطير”، مضيفا: “المنطقة تتجه نحو حلقة خطرة للغاية، ونحو توسع الحرب بشكل خطير”، كما شدد على أن “المنطقة تتجه نحو طوق نار خطير للغاية وأن المرحلة المقبلة ستكون أكثر تعقيدا”.
ودعا أردوغان “جميع الدول ذات الضمير الحي إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية”، مضيفا أن “أنقرة تتابع بكل تقدير المواقف المشرفة للأفارقة تجاه الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الشرق الأوسط نعيم قاسم
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.