انطلاق الملتقى الأول للتفسير القرآني بالجامع الأزهر الأحد
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
يعقد الجامع الأزهر الملتقى الأول للتفسير ووجوه الإعجاز القرآني، الأحد المقبل، ضمن جهود الرواق الأزهري لفتح آفاق جديدة للتأمل في معاني القرآن الكريم، وتحت رعاية أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
الملتقى الأول للتفسير القرآنيويهدف الملتقى، إلى استكشاف وجوه الإعجاز العلمي واللغوي في القرآن الكريم، وتقديم رؤى جديدة تعزز من فهم الدارسين والمهتمين بعلوم الدين، ويشكل الملتقى منصة حوارية تجمع بين العلماء والباحثين وطلاب العلم، لتعميق النقاش حول الموضوعات التي تتعلق بالإعجاز القرآني.
ويحاضر فيه كل من: الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والدكتور مصطفى إبراهيم، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، ويدير الحوار، مصطفى شيشي مدير إدارة شئون الأروقة بالجامع الأزهر الشريف، وذلك في اللقاء الأول والذي يأتي تحت عنوان: أمة النحل في القرآن الكريم بين الإعجاز البلاغي والإعجاز العلمي.
وقال عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، إنَّ هذا الملتقى فرصة مهمة للتفكر في آيات القرآن الكريم وتدبر معانيه، وفتح مجالات جديدة للبحث في الإعجاز، مضيفًا أن الملتقى سيساهم في تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى المشاركين والدعوة إلى التفكير العميق في النصوص الدينية.
أهمية الإعجاز القرآنيمن جهته، أعرب الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، عن سعادته بانطلاق هذا الملتقى، مؤكدًا على أهمية الإعجاز القرآني في تشكيل هوية الأمة الإسلامية.
وقال مدير الجامع الأزهر: «إن الرواق الأزهري يسعى دائمًا إلى تقديم المعرفة التي تساهم في بناء مجتمع واعٍ ومتعلم، وملتقى التفسير هو خطوة جديدة نحو تحقيق هذا الهدف»، لافتًا إلى أن الملتقى سيعقد بصفة دورية كل أحد، حيث يستضيف نخبة من العلماء والأساتذة المتخصصين، كما سيتم تخصيص وقت للأسئلة والنقاشات المفتوحة بين المشاركين، مما يتيح لهم فرصة التفاعل وتبادل الأفكار.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزهر الجامع الأزهر الإعجاز العلمي إبراهيم الهدهد القرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يعلن انطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وفق ترتيبات جديدة ويدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ
دشّن معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، إصدار أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ، إيذاناً بانطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وبدء تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للموسم الجديد عبر منشآت العمرة المعتمدة من الوزارة.
وأكد معالي الوزير أن تدشين أول تأشيرة عمرة يمثل بداية فعلية لموسم العمرة 1448هـ، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين اليمنيين وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة.
وأشار الوادعي إلى أن الوزارة حريصة على تعزيز الرقابة على أعمال العمرة وحماية حقوق المعتمرين، داعياً المواطنين إلى التعامل مع منشآت العمرة المعتمدة فقط والتي سيعلن عن الدفعة الأولى المعتمدة منها، وتجنب السماسرة والجهات غير المرخصة التي قد تستغل الراغبين في أداء العمرة أو تروج لبرامج وأسعار غير معتمدة.
وأوضح أن قطاع الحج والعمرة يواصل متابعة تنفيذ البرامج المعتمدة والتأكد من التزام الوكالات بالاشتراطات المنظمة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين وتسهيل رحلتهم منذ التسجيل وحتى العودة إلى أرض الوطن.