600 شركة بولندية وسلوفاكية ترغب بالاستثمار في المملكة
تاريخ النشر: 24th, November 2024 GMT
البلاد ــ الرياض
أنهي وفد اتحاد الغرف السعودية زيارة ناجحة إلى كل من جمهوريتي بولندا وسلوفاكيا استمرت (5) أيام في إطار سلسلة الزيارات الخارجية التي ينظمها الاتحاد لفتح أسواق إقليمية ودولية جديدة للمستثمرين السعوديين.
واستهل الوفد زيارته بالعاصمة البولندية وراسو التي التقي خلالها (6) وزراء ومسؤولين كبار بالدولة، كما عقد ملتقى الأعمال السعودي البولندي ومجلس الأعمال المشترك بمشاركة (400) شركة أبدت اهتمامًا ورغبةً قوية بالدخول للسوق السعودي.
وأسفرت زيارة الوفد إلى بولندا عن مخرجات ونتائج إيجابية عديدة، وتوقيع عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية وتدشين مقر الشركة السعودية البولندية لدعم الأعمال وإطلاق مشاريع مشتركة في المجال الرقمي.
واستأنف وفد الأعمال السعودي زيارته في جمهورية سلوفاكيا حيث استقبله فخامة الرئيس بيتر بيليغريني، رئيس جمهورية سلوفاكيا، حيث جرى عقد ملتقى الأعمال السعودي السلوفاكي بمشاركة (200) شركة التي أبدت رغبتها في الدخول بالسوق السعودي، ولقاء عدد من كبار المسؤولين السلوفاكيين.
وكان من أبرز النتائج التي حققها وفد اتحاد الغرف السعودية في سلوفاكيا إعلان الرئيس السلوفاكي عن دعمه للمستثمرين السعوديين للاستثمار ببلاده، وتوقيع شراكات واتفاقيات تجارية مهمة بين الجانبين، والإعلان رسميًا عن تشكيل مجلس الأعمال السعودي السلوفاكي كمنصة مهمة لدعم علاقات التعاون الاقتصادي بين الدولتين، ووضع خطة عمل مشتركة بين القطاع الخاص السعودي والسلوفاكي.
وتركزت المباحثات التي أجرها وفد الاتحاد بالدولتين على التعاون في قطاعات اقتصادية حيوية مرتبطة برؤية المملكة 2030 من أبرزها الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والرياضة والصناعة والتكنلوجيا والتقنية والطاقة والتعليم والابتكار وغيرها من القطاعات الأخرى المهمة.
الجدير بالذكر أن زيارة وفد اتحاد الغرف إلى جمهوريتي بولندا وسلوفاكيا تأتي استكمالًا لسلسلة زيارات خارجية شملت مؤخرًا (10) دول، أسهمت في فتح آفاق استثمارية جديدة للقطاع الخاص السعودي وبناء شراكات قوية بين المستثمرين السعوديين ونظرائهم في تلك الدول.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الأعمال السعودی
إقرأ أيضاً:
قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك أساقفة مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية الدائم (SCOOCh)، في حفل استقبال رسمي أُقيم بمدينة سوفرن بولاية نيويورك، تكريمًا للأنبا أبون مور باسيليوس جوزيف الأول، كاثوليكوس الهند ومفريانها ومطران مالانكارا، بمناسبة أول زيارة رعوية له إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء الحفل بدعوة من المطران مور تيتوس يلدو، رئيس أبرشية المالانكارا التابعة للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية، بمشاركة عدد من رؤساء وأساقفة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية.
وشهد اللقاء حضور الأنبا دافيد، أسقف إيبارشية نيويورك ونيوإنجلاند للأقباط الأرثوذكس ورئيس مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأنبا جبرائيل، ممثل قداسة البابا والأسقف العام للأقباط الأرثوذكس بأمريكا الشمالية، إلى جانب المطران مور ديونيسيوس جون كواك، رئيس أساقفة الأبرشية السريانية الأرثوذكسية بشرق الولايات المتحدة، ورئيس أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية بنيويورك والمناطق المجاورة، وأسقف الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، ورئيس أساقفة أبرشية الكنايا السريانية الأرثوذكسية، وأسقف الكنيسة الإريترية الأرثوذكسية في أمريكا الشمالية.
كما شارك عدد من الكهنة والشمامسة، إلى جانب شخصيات مدنية، من بينهم مايكل غسالي، عمدة مدينة مونتفيل بولاية نيوجيرسي، وعدد من القيادات الكنسية الزائرة من كنائس المالانكارا الكاثوليكية وكنيسة مار توما السريانية.
وخلال الحفل، رحب أساقفة المؤتمر بكاثوليكوس الهند، وقدموا له الهدايا التذكارية، معربين عن صلواتهم من أجل نجاح خدمته وزيارته الرعوية، فيما أكد الأنبا مور باسيليوس جوزيف الأول أهمية وحدة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، قائلاً: "قد نعيش في بيوت مختلفة، لكن يجب ألا تكون بيننا أسوار أو حواجز... فنحن واحد في المسيح".
من جانبه، أكد مؤتمر الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أن هذه الكلمات تعكس جوهر العلاقة بين الكنائس الشقيقة، مجددًا التزامه بتعزيز التعاون والوحدة في الشهادة للإيمان الأرثوذكسي، والصلاة من أجل أن يمنح الله كاثوليكوس الهند الصحة وطول العمر، ويبارك خدمته من أجل الكنيسة والمؤمنين.