مصر.. حسني مبارك والشتم بسبب القضية الفلسطينية ولماذا لم يهرب؟.. نجله علاء يعلق بفيديو
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أعاد علاء، نجل الرئيس المصري، محمد حسني مبارك نشر مقاطع فيديو لردود والده على أسئلة منها الهروب من بلده والشتائم التي طالت مصر بسبب القضية الفلسطينية وأنه لولا هذه الشتائم "لكان القضية اتحلت".
جاء ذلك في تدوينة لعلاء على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا)، حيث نشر مقطع فيديو لوالده والقضية الفلسطينية، وما قاله عن دور مصر في جعل القضية الفلسطينية قضية دولة وشعب وليس فقط قضية لاجئين.
وفي تدوينة منفصلة استشهد علاء بفيديو تصريحات والده عن الهروب من مصر، قائلا بتعليق: " يكفي ان مبارك رحمة الله عليه الرئيس الوحيد الذي رفض ان يترك بلده مصر كما فعل اخرون، لم يهرب وتحمل بثبات وإيمان كل ما تعرض له في وقت كان يستطيع ان يترك ويمضي ما تبقى من العمر معزز مكرم غي بلدان رحبت به.. اللهم ارحم كل عزيز وغالي فقدناه، اللهم اجزهم عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً وغفراناً يا رب".
وفي رد على تعليق مدون كتب علاء قائلا: "اكيد طبعا افتخر بالوالد الحمد والشكر لله، صباح الخير".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: محمد حسني مبارك القضية الفلسطينية الفلسطينيون القضية الفلسطينية ثورة 25 يناير حسني مبارك علاء مبارك وسائل التواصل الاجتماعي القضیة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.