بدأت ألمانيا إعداد خطة لتوسيع الملاجئ لحماية المدنيين من الغارات الجوية، تشمل تحويل المباني العامة والخاصة لملاجئ.

جاء ذلك وفقا لما نشرته صحيفة “بيلد” التي تابعت أن ألمانيا وضعت "خطة لبناء المخابئ"، لما قالت إنه بسبب "التهديد الروسي"، وقالت إن هناك نقص في الملاجئ العامة ضد القنابل في البلاد، حيث يوجد 579 ملجأ يمكنها استيعاب أقل من 500 ألف شخص من إجمالي سكان ألمانيا البالغ عددهم 83 مليون نسمة.

وأشارت الجريدة إلى أن أحد أسباب الوضع الراهن هو سياسة السنوات الـ 17 الماضية، عندما تم إلغاء الملاجئ الوقائية في البلاد، لأنه "لم يظن أحد أن تكون هناك حاجة لها مرة أخرى"، وقالت الصحيفة إن جميع الأماكن العامة المناسبة لهذه الأغراض كهياكل حماية للسكان المدنيين سيتم استخدامها.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الغارات الجوية التهديد الروسي المانيا

إقرأ أيضاً:

البرهان: ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للسودان

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، أنه ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للحكومة السودانية بخصوص السلام في الوقت الحالي.

النرويج: لا بديل عن خطة "الرباعية" للهدنة في السودان الإمارات تُرحب بقرار البرلمان الأوروبي بشأن السودان

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني، اليوم الخميس، مع وزير الدولة بالخارجية النرويجية والمبعوث النرويجي للسودان، أندرياس كرافك، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

وخلال اللقاء، رحب رئيس المجلس السيادي السوداني بجهود النرويج كشريك فاعل في صناعة السلام بالسودان منذ عقود، مؤكدًا حرص حكومة السودان على تحقيق سلام عادل ومستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني ويحفظ حقوقه.

كما جدد ترحيبه بمواصلة الحكومة الأمريكية جهودها من أجل تحقيق السلام في السودان، مُبينًا أن السودان يفهم التوضيحات من الجانب الأمريكي التي مفادها أنه ليست هناك ورقة جديدة مطروحة من جانبهم تتعلق بالسلام في السودان في هذا الوقت.

من جانبه، أكد المبعوث النرويجي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء من أجل سودان موحد ومزدهر، مُبينًا أنه شدد خلال لقاءاته مع المسؤولين السودانيين على ضرورة الدخول في عملية سياسية والاستجابة لهدنة إنسانية لضمان وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين. وأضاف: "نريد أن نرى أن الحرب قد توقفت حتى تتوقف معاناة الشعب السوداني".

وأوضح أنه لاحظ حدة في النقاشات بسبب وجود وثيقتين يُفترض أنهما قُدمتا من الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا أمر مؤسف وغير مقصود، قائلًا إنه تواصل مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس لاستجلاء هذا الأمر.

وتابع: "المقترح الوحيد بشأن الهدنة الإنسانية هو المقترح الذي تم الدفع به قبل عدة أسابيع، وأن الهدنة ستعقبها عملية سياسية شاملة نحو سودان موحد ومستقر"، مؤكدًا أن اتفاق الهدنة ليس مرادفًا لاتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق السياسي.

وقال إن الهدنة تهدف إلى وقف مؤقت للأعمال العدائية، وهذا من شأنه الإسهام في إدخال العون الإنساني والمساعدات لمستحقيها، مؤكدًا ضرورة السماح بوصول هذه المساعدات إلى كل أنحاء السودان مع الإبقاء على معبر أدري مفتوحًا.

مقالات مشابهة

  • ليبرمان: هذا ليس طلباً للعفو بل ابتزاز عبر التهديد
  • التحالف المدني بالسودان: استمرار النزاع سيؤدي لمزيد من الجرائم ضد المدنيين
  • سجن متهم بـ«الاتجار بالمخدرات» في طرابلس
  • فياض: لبنان لن يرضخ ولن يكون هناك استسلام
  • نقيب المعلمين يوافق على تعديل شروط القرض التعليمي بدون فوائد لتوسيع دائرة المستفيدين
  • أبو العينين: ما حدث في غزة اختبار لإنسانيتنا ولقدرة المجتمع الدولي على حماية المدنيين
  • ترحيل 2359 إفريقياً دخلوا البلاد بطريقة غير مشروعة
  • كنت هناك.. ليلة السودان
  • البرهان: ليست هناك وثيقة أمريكية جديدة تم تقديمها للسودان
  • نيويورك تايمز: واشنطن تستخدم التهديد الروسي لإنهاء حرب أوكرانيا