وزير الرياضة يلتقي المرشح لرئاسة اللجنة الأوليمبية الدولية بحضور رئيس "الوادا" ونظيره السعودي
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
التقى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، عضو مجلس إدارة الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "الوادا"، بالسيد/ ديفيد لابارتينت رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، والمرشح لرئاسة اللجنة الأوليمبية الدولية، بحضور السيد/ ويتولد بانكا رئيس الوكالة الدولية، والأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة السعودي، قبيل انعقاد اجتماعات المكتب التأسيسي واللجنة التنفيذية للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA)، التي تُعقد علي مدار يومي 4 إلى 5 ديسمبر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض.
تناول الاجتماع عدة مواضيع تتعلق بتعزيز التعاون بين الدول في مجال مكافحة المنشطات، لتعزيز ممارسات النزاهة والشفافية في الرياضة، ودعم ثقافة نبذ هذه الظاهرة في الأوساط الرياضية، والرؤية المستقبلية للجنة الأولمبية الدولية.
ويبلغ عدد أعضاء المكتب التأسيسي 42 عضواً: منهم 21 على مستوى وزراء، يمثلون حكومات الدول و21 على مستوى أعضاء لجان أولمبية دولية ورؤساء اتحادات دولية يمثلون الحركة الأولمبية.
جدير بالذكر أن مصر استضافت اجتماعات مجلس الإدارة والمكتب التنفيذى للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات «الوادا» مايو ٢٠٢٢.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.