الوطن:
2026-07-24@00:59:54 GMT

3 حقائق مذهلة عن التربة في يومها العالمي

تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT

3 حقائق مذهلة عن التربة في يومها العالمي

يعتمد بقاء كوكبنا على الارتباط الوثيق بالتربة، فأكثر من 95% من الغذاء حول العالم يأتي من التربة، فضلاً عن ذلك، فهي تزود البشرية بـ 15 من العناصر الكيميائية الطبيعية الثمانية عشر الضرورية للنباتات.

في مواجهة تغير المناخ والنشاط البشري، تتدهور جميع أشكال التربة بصورة تدريجية ويؤدي هذا التآكل إلى اختلال التوازن الطبيعي، ما يقلل من تسرب المياه وتوافرها لجميع أشكال الحياة، ويقلل من مستوى الفيتامينات والعناصر الغذائية في الغذاء، لذا تم تخصيص مثل هذا اليوم من كل عام للاحتفاء باليوم الدولي لها للمناداة بالعمل على حفظ هذا المورد الطبيعي بالأساليب العلمية الصحيحة على مستوى العالم، بحسب منظمة الأمم المتحدة.

حقائق علمية عن التربة

في اليوم العالمي للتربة نستعرض أبرز خصائصها العلمية بحسب موقع «rainforest» العالمي.

التربة معقدة

التربة هي عبارة عن جسم طبيعي يتكون من مزيج من المعادن والهواء والماء والمواد العضوية والكائنات الحية، وهي تعتبر بدورها الواجهة بين الغلاف الجوي والصخور الأساسية، كما أنها متنوعة إلى ما لا نهاية، وتتغير بناءً على المادة الأم وهي الصخور الأساسية لها، فضلًا عن مجموعة أخرى من العوامل مثل المناخ المحلي والتضاريس، والنباتات والحيوانات والفطريات التي تسكنها، وبدونها سيكون سطح الأرض عبارة عن لوح صخري بلا حياة.

التربة حية

الكائنات الحية التي تعيش في التربة تتفاعل مع النباتات بطرق مذهلة لم يكتشفها العلماء إلى الآن، فعلى سبيل المثال، وجد الباحثون أن مجتمعات الأشجار مترابطة من خلال شبكة تحت الأرض من الفطريات الجذرية، وهذه الشبكات الخفية ليس فقط الماء والمغذيات بين النباتات.

موت التربة

كما أن التربة حية، فإنها قد تموت أيضًا حيث يقتل الكثير من الترب وفي نهاية المطاف، ولعل المثال الأكثر شهرة على هذا هو عاصفة الغبار الأمريكية في ثلاثينيات القرن العشرين، عندما أدت الإدارة الرديئة للأراضي إلى تدهور 100 مليون فدان من المراعي الخصبة ذات يوم، وتشريد أكثر من نصف مليون شخص على مستوى العالم. 

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: اليوم العالمي للتربة

إقرأ أيضاً:

تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض  الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.

وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.

كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.

بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.

وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.

يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.

مقالات مشابهة

  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
  • جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • نائبة تيتيه تبحث مع حكومة الدبيبة التمويل العالمي المخصص للمناخ
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969