طب القناة تنظم ندوة توعوية حول "الخدمات المقدمة من عيادات المرأة الآمنة"
تاريخ النشر: 8th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت كلية الطب بجامعة قناة السويس حملة توعوية شاملة بالتزامن مع احتفالات "16 يوما للتوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي".
الحملة، التي أُقيمت بالتعاون مع الجمعية العلمية لطلاب كلية الطب (SCMSA)، تضمنت ندوة توعوية بعنوان "الخدمات المقدمة من عيادات المرأة الآمنة".
عقدت الندوة بمقر عيادة المرأة الآمنة بمستشفى جامعة قناة السويس، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، الذي أكد على الدور المحوري للعيادة في تقديم خدمات متكاملة للسيدات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الجهود المجتمعية لمناهضة العنف ضد المرأة.
وأوضح " مندور" أن الجامعة تسعى إلى تفعيل دورها في تقديم الدعم النفسي والصحي اللازم للمرأة بما يساهم في تحقيق بيئة آمنة ومستقرة.
وفي كلمة لها، أشارت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن عيادات المرأة الآمنة تُعد نموذجا رائدا لدعم السيدات على مختلف المستويات، حيث تقدم خدمات طبية ونفسية متكاملة، وتوفر المشورة الصحية والاجتماعية، مع التركيز على رفع الوعي حول أساليب الحماية من أشكال العنف المختلفة.
الحملة جاءت تحت إشراف الدكتور نادر نمر، عميد كلية الطب، والدكتورة عبير هجرس، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، التي أدارَت الندوة وقدمت برنامجا توعويا استمر ليومين.
شمل البرنامج موضوعات متنوعة مثل دور الطب الشرعي في توثيق الإصابات، وأهمية السرية في الحفاظ على بيانات السيدات، إلى جانب دور الطب النفسي في تقديم الدعم الأولي للسيدات المتضررات.
كما أكدت الدكتورة عبير هجرس على أهمية الحملة التي تسعى إلى التكامل بين القطاع الطبي ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة العنف ضد المرأة.
عيادات المرأة الآمنة بجامعة قناة السويس تقدم خدمات نوعية تشمل الدعم الصحي والنفسي والإسعافات الأولية للسيدات اللاتي يتعرضن للعنف، مع الحفاظ على سرية بياناتهن وتقديم التوعية اللازمة حول كيفية الحماية من تلك الممارسات.
وتوفر العيادات وحدات مجهزة ومساحة آمنة لضمان تقديم رعاية متكاملة، مع تفعيل آليات الإحالة للجهات المعنية بما يحقق التكامل بين مختلف مؤسسات الدولة.
تولت الأستاذة إيفون حبيب، مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات بقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تنسيق وتنظيم الحملة التي لاقت تفاعلا إيجابيا من المجتمع الجامعي، مؤكدة أن هذه الأنشطة تُبرز دور الجامعة في التصدي للتحديات المجتمعية وتعزيز الوعي بأهمية الخدمات الصحية والنفسية للمرأة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: عيادات المرأة الامنة جامعة قناة السويس أ كلية الطب ندوة توعوية
إقرأ أيضاً:
ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.
وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.
كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.
وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.
وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.
وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.
وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.
وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.
من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.
وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.
وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.
وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.