بسبب مواقع التواصل الاجتماعي.. كابوس يلاحق حياتي الزوجية
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، سيدتي قراء الموقع الكرام، أنا سيدة متزوجة منذ أكثر من 15 سنة، لي طفلين وبنت، موظفة والحمد لله.
مكان عملي جد محترم وهو جعل زوجي يقبل به منذ بداية زواجنا، حياتي كانت مستقرة وجد منظمة، كنا متفاهمين لأقصى درجة. والجميع يسألني عن سر توفيقي بين العمل ومسؤولياتي اتجاه زوجي وأسرتي.
إلى أن انقلب عليَّ زوجي بسبب تأثره بأفكار منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تطعن في شرف المرأة العاملة.
وهي أفكار حسب ما قرأت تحرض على تفكيك الأسرة وشرخ استقرارها.
حيث صار يعرض عليّ فكرة ترك العمل والمكوث في البيت، إلى حد الساعة هو لم يفرض عليّ شيء بما أنني في عطلة.
لكن أخاف أن تتصعد الأمور بيننا بعد العودة، وهو يعلم كم نحن بحاجة لمدخول آخر في حياتنا.
خاصة أنه على دراية تامة بأخلاقي وطريقة تفكيري، إلا أن الأمر يقلقني فكيف أتصرف معه ساعدوني..؟.
أختكم صوريا من الشرق
الرد:وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، أنت قلت في البداية هي أفكار مغلوطة، وويل لمن يطعن في المحصنات. ما يعني أن زوجك مثلما تأثر بما هو غلط يمكن جد أن يتأثر بما هو صحيح وهذا الأصح.
سيدتي أنا هنا ليس لي أي حق لتقديم الفتوى، فبين الحلال والحرام شعرة رفيعة ليست من اختصاصي. لكن العمل عبادة شرعها الإسلام للرجل والمرأة على حد سواء.
إلا أن هنا معايير لابد أن تلتزم بها المرأة حتى لا تتعرض للحرج بعيدا عن بيتها، كأن تلتزم بالحياء في لباسها وكلامها وكل تصرفاتها.
لذا وبالتي هي أحسن حاولي أن تفتحي مع زوجك باب الحوار اللين، اشرحي له موقفك دون الحكم عليه واتهامه بالقسوة.
أكدي له أن عملك ليس هروبا من المنزل أو تنصل من المسؤوليات أو حبا في الخروج، بل هو مساهمة في دخل الأسرة، وتحقيق لذاتك. ودور فعال في تحسين مستوى معيشتكما.
واستغلي من فترة وجودك في عطلة لاستعادة قوتك وهدوئك، وأكيد سوف تتمكنين من تغيير هذه الأفكار التي فتنت عقل زوجك.
ثم اعلمي أن الكثير من النساء يواجهن تحديات مشابهة، وأنت قادرة على تجاوز هذه المرحلة بالصبر والوضوح.
عزيزتي إن العلاقة الزوجية الحقيقية تقوم على الاحترام والتفاهم، وليس على السيطرة أو التبعية.
ذكّري زوجك بالقيم الدينية والأسرية التي جمعتكما، ولا تسمحي أن تتحول أفكاره الجديدة إلى أدوات للسيطرة السلبية من أجل إثبات رجولته فقط.
بل حاولي أن تشرحي له كم أنت وأولادك بحاجة لتفهمه وحبه، وفي نفس الوقت كوني سلسلة في التعامل، ذكية في طرح الأفكار.
أمّا إن وجدته متعنتا ومصرا على مواقفه فلابد أن ترجحي عقلك والعثور على سبل للمحافظة على شمل أسرتك، والله ولي التوفيق.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.