سداد 37 مليار دولار.. إنجازات اقتصادية مصرية في 2024 (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
كشف سمير صبحي، المحلل السياسي، حصاد الاقتصاد المصري في 2024، مشيرا إلى أن أبرز الأحداث في 2024 الزيارات الدولية المتكررة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية نهاد سمير وأحمد دياب مُقدمي برنامج «صباح البلد» المُذاع عبر قناة صدى البلد، أن زيارات الرئيس السيسي تعكس مدى الرؤية المستقبلية لخلق تعاون وتقريب وجهات النظر بين مصر والدول الاخرى.
وتابع قائلا: الخبر إن مصر قامت بسداد 37.8 مليارات دولار من ديونها في عام 2024، وتحقيق فائض في الموازنة العامة للدولة بنسبة 4% العام 2024.
الاقتصاد المصريواختتم المحلل السياسي قائلا: في عام 2025 معناها الاقتصاد المصري سينتعش وسيكون على الطريق الصحيح، خصوصا في ظل الأحداث الخارجية التي فرضت نفسها على الساحة من حروب وصراعات وخلافه.
جدير بالذكر أن الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، رحب بالاتفاق الذي تم بين صندوق النقد الدولي والحكومة المصرية على مستوي الخبراء، بشأن المراجعة الرابعة وهو ما يتيح صرف 1.2 مليار دولار بموجب برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يتم بين الجانبين، الأمر الذي يؤكد حرص الحكومة علي تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، وثقة الصندوق في قوة الاقتصاد المصري وقدرته علي التعافي من آثار الضغوط الاقتصادية التي مر بها خلال السنوات الأخيرة بسبب الأزمات العالمية والتوترات الإقليمية التي عانت منها المنطقة علي مدار العام الماضي، والتي أدات إلى إنخفاض حاد في إيرادات قناة السويس.
وقال "محسب '، إن صندوق النقد الدولى، توقع أن تحقق الموازنة العامة لمصر فائضًا أوليًا بنسبة 4٪ العام المالى المقبل 2025 – 2026 ثم يرتفع إلى 5٪ في العام المالى 2026 – 2027، وهو ما يعنى الفرق بين إيرادات الموازنة العامة ومصروفاتها مع استبعاد فوائد الديون، لافتا إلى أن الصندوق أثني علي إجراءات الإصلاح الضريبي التي أتخذتها الحكومة، وأن هناك إجراءات أخرى تم الاتفاق عليها من بينها رفع نسبة الضرائب على الإيرادات 2% من الناتج المحلي الإجمالي على مدى العامين المقبلين، مع التركيز على إلغاء الإعفاءات بدلاً من زيادة الضرائب، وهو ما يعني زيادة الإنفاق الاجتماعي لمساعدة الفئات الضعيفة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاقتصاد المصري بوابة الوفد الوفد السيسي مصر الاقتصاد المصری
إقرأ أيضاً:
جامعة أسوان شاهدة على إنجازات 20 عاماً من التعاون العلمي «المصري - الأوروبي»
شاركت جامعة أسوان، برئاسة الدكتور لؤي سعد الدين نصرت القائم بعمل رئيس الجامعة، في افتتاح فعاليات "أسبوع البحث والابتكار بين مصر والاتحاد الأوروبي"، الذي يأتي احتفالًا بمرور 20 عامًا على بدء التعاون المصري- الأوروبي في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وشهد الافتتاح حضورًا رفيع المستوى، تقدمهم الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة ونائب رئيس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إلى جانب سفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة إنجيلا إكورست.
وأكد الدكتور لؤي نصرت رئيس جامعة أسوان، خلال كلمته، أن المشاركة في هذه الفعالية تمثل محطة مهمة تعكس ما تشهده مصر من تطور كبير في منظومة البحث العلمي والابتكار، في ضوء رؤية الدولة لبناء قاعدة علمية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الحضور الواسع من المسؤولين والخبراء من الجانبين المصري والأوروبي يعكس قوة الشراكة القائمة، ويؤكد أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز دورها كمنصة إقليمية للمعرفة والبحث العلمي.
ولفت نصرت إلى أن جامعة أسوان تولي اهتمامًا كبيرًا بالانخراط في البرامج الأوروبية الرائدة مثل Horizon Europe وPRIMA وErasmus+، لما توفره من فرص مهمة أمام الباحثين المصريين لإقامة شراكات بحثية متقدمة وتنفيذ مشروعات تخدم قضايا الطاقة المتجددة والمياه والبيئة والتحول الرقمي، وهي مجالات تتوافق مع خصوصية محافظة أسوان وإمكاناتها.
وأضاف أن مرور عقدين على اتفاق التعاون المصري- الأوروبي في العلوم والتكنولوجيا يعكس مسيرة ثرية من العمل المشترك، مؤكدًا أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في المشروعات البحثية، وتوظيف العلم لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يتماشى مع المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية" التي تدفع الجامعات نحو دور أكثر فاعلية في خدمة الصناعة والمجتمع.
واختتم رئيس جامعة أسوان كلمته بالإشادة بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم وفد الاتحاد الأوروبي، وكل المؤسسات المشاركة التي أسهمت في تنظيم فعالية تعيد رسم خريطة التعاون العلمي بين مصر وأوروبا، مؤكدًا أن هذا الأسبوع يمثل انطلاقة جديدة نحو تعزيز الابتكار ورفع كفاءة الباحثين داخل الجامعات المصرية.