شهد الدكتور أشرف حنيجل رئيس جامعة السويس، الحفل الذي نظمه جهاز مدينة السويس الجديدة برئاسة المهندسة أسماء مخلوف رئيس الجهاز، بحضور أستاذ دكتور عز الدين حسيني جاد، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ومنسوبي الجامعة المشاركين في مسابقة اختيار أسماء الأحياء والميادين بمدينة السويس الجديدة.

في بداية الحفل رحبت المهندسة أسماء مخلوف بالحضور موجهة التحية لتعاون رئيس الجامعة مع جهاز المدينة في مختلف المجالات، ثم تم عرض فيلمًا تسجليًا عن مدينة السويس الجديدة، والمخطط المرسوم للمدينة في مختلف القطاعات.

ثم ألقى رئيس جامعة السويس كلمته أعرب فيها عن سعادته لتواجده على أرض مدينة السويس الجديدة في هذه المناسبة التي تعد تجسيد حقيقيًا للعمل المشترك والتكامل بين مؤسسات الدولة، الذي ظهر في الكثير من المجالات الهندسية والفنية واللوجستية بالمدينة، ويظهر جليًا اليوم في مسابقة اختيار مسميات لميادين وشوارع المدينة.

وأشار "حنيجل" إلى أن هذه المسابقة ليست فقط فرصة لتكريم رموزنا الوطنية والثقافية، بل تعتبر أيضًا نهجًا لاطلاق روح المنافسة الايجابية وتشجيع التفكير الابتكاري بين المشاركين.

وأشاد حنيجل بفكرة إطلاق هذه المسابقة على هذا النحو، باعتبارها فكرةً متميزةً تعكس روح الشفافية والانفتاح.

ووجه رئيس جامعة السويس التحية لكل من شارك في هذه المسابقة، لاسيما منسوبي جامعة السويس من الطلاب والعاملين، الذين أظهروا إبداعًا وإلتزامًا يستحقون عليه كل التقدير.

وأوضح أن حرص الجامعة على الاشتراك في مثل هذه الفعاليات يأتي تفعيلاً وتأكيدًا على رسالة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة التي تتجسد في تفعيل دور الجامعة فى حل المشكلات المجتمعية والاسهام فى قضايا التنمية وكسب ثقة المجتمع وتعزيز مكانة الجامعة الاقليمية والدولية.

وأكد رئيس جامعة السويس أستاذ دكتور أشرف حنيجل بأن ما نراه بأعيننا ونلمسه بأيدينا، ونشعر به، وتعيه كافة حواسنا ومداركنا الآن من إنجازات على أرض الواقع، سواء مشروعات عملاقة، وتشييد مدن جديدة، تعد بمثابة أساس قوي لبناء دولة عصرية وجمهورية جديدة، لهو أمر يستحق الإشادة بجهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي وجه منذ توليه المسئولية بضرورة إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة تفي باحتياجات الشعب المصري المتزايد في هذا القطاع.

موضحًأ أن الامتداد العمراني السريع على المستويين الأفقي والرأسي هو استجابة حتمية للزيادة السريعة في احتياجات هذا الشعب الأصيل، وهو مسار يضمن لنا مستقبلًا مستدامًا، ويحقق محاور الاستراتيجية الطموحة للتنمية المستدامة رؤية مصر ٢٠٣٠.

وذلك نظرا لما تستطيع هذه المشروعات الكبرى، أن توفر من فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لمختلف أبناء مصر، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي لتمكين الشباب وتأمين مستقبل أفضل لهم ولعائلاتهم.

وفي ختام كلمته ثمن رئيس جامعة السويس الجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز مدينة السويس الجديدة في نمو وتطوير المدينة. فما نشهده اليوم من تقدم وازدهار هو ثمرة جهد مشترك وعمل دؤوب يستحق كل التقدير والاحترام.

أعقب ذلك تكريم للفائزين من جامعة السويس وهم:

- الطلاب كريم وليد عبد الحليم عبد الحليم، كلية التكنولوجيا والتعليم، وسمير رضا سمير_المعهد الفني للتمريض، وميادة ياسر فاروق كلية الإعلام، محمد طارق فتحي المعهد الفني للتمريض، وجيهان وحيد مدير عام إدارة رعاية الطلاب بالجامعة، والدكتورة أميرة عيسى مدير الإدارة الطبية بالجامعة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظة السويس جامعة السويس السويس الجديدة اسماء الشوارع مدینة السویس الجدیدة رئیس جامعة السویس

إقرأ أيضاً:

مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.

وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.

وأضاف أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.

وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.

وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.

وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.

وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.

ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.

وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.

وأضاف أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.

وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.

وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.

وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.

وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.

وأضاف أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.

وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.

وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.

وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.

وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.

وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.

وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.

وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.

وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.

وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.

وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.

واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • مصر.. خبراء يرسمون سيناريو الدولار مع تأثير التصعيد على قناة السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية